وافجيعتاه ،، وا أسفاه على زينب !! .. بقلم: حسن الجزولي
أي أمرأة غادرتنا وأي كنداكة مثلت ثبات جيل نطق بالشجاعة! ،، وا فجيعتاه وا أسفاه ،، نحن بنشتت شتيت ،، نحن بننزف نزيفاً حارقاً ،، نحن بنفقد في بعضنا البعض فقداً ما ليهو حد ،، أهذه ضريبة ما ادخرناه من أعمارنا في سبيل وطن ينزف منذ شيمتنا ونضفتنا الأولى؟ ،، أهذا جزاء مهرنا الذي ادخرنا سنوات عمرنا من أجل فلاحه؟ ،، لله درك يا زينب ،، وإن كان الحال هكذا من أجل الوطن والبلاد وعباد الشعب، فمرحباً يا جحافل ،، هلمي ،، تجدينا لك أنداد المحافل ،، وأمان الله يا يا منايا .. كلّما اشتقتِ لميمونِ المُحيّا ذي البشائْر شرّفي
لا توجد تعليقات
