باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

“والنخـلَ باسِـقاتٍ لهَـا طَـلعٌ نضـيْد”: عن رواية “أخبار المسلمية” تأليف سعود صادق حسن* .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2018 2:39 مساءً
شارك

 

أقرب إلى القلب:

هذا عمل روائي للكاتب “سعود صادق حسن”، يتمدّد عبر مساحات جغرافية شاسعة، مثلما يخترق الزمان عبر حقب متتالية، يبدأها “أبو مسلم” من وهدان وبغداد وتتواصل عبوراً إلى ومقاما في، أرض العراق والشام، ثم مصر والسودان. هي ليست قصة رجُلٍ واحدٍ، بل هي سيرةُ سلالة كاملة، شكلت لحمة وسداة هذه الرواية البديعة. وكما النخل يمتد إلى السماء في طلعه الباسق النضيد، تمددت الوقائع بجماع أشخاصها، أبو مُسلَّم وسليمان وباسالم، والورّاق والعطار والعشّاب والخولي ، في ملحمة بدأت أواخر القرن الخامس عشر الميلادي وربما قبل ذلك ، وتواصلت حتى أواسط القرن التاسع عشرالميلادي. في العقود التي تلت تلك السنوات، وعدنا الكاتب “سعود حسن صادق ” بجزء يكمل السيرة إلى سنواتنا الماثلة.

ولي في البداية أن أشير إلى حرص الروائي “سعود”، إلى تبصيرنا أن روايته، وإن حفلت ببعض خيال، فهي تستند على وقائع لا تخطئها عينُ المؤرخ، بل ولا عين القاريء العادي غير المتخصّص في التاريخ. إن كتابة السرد الإبداعي ، لم تعد تمريناً وسفراً محضاً في فضاءات الخيال، بل هو مزج عبقري بين تاريخ ومُتَخيّل. لاغرو أن نجد طسعود” يعمد إلى مراجع لروايته، وما دونه بعض أجداده تدوينا محفوظاً، إذ اثبت في مقدمة الرواية أنه استقى التاريخ من مخطوطات معلومة وموثوقة، ويمكن مراجعتها إن رغب أحد في التثبت من مصداقيتها ودرجة وثوقها. إن الكتابة الروائية صارت إلى ذلك، تتبع شيئاً كثيراً من أساليب البحث الأكاديمي الرصين.

ناحية تلفت النظر ، هي التحولات الإجتماعية والوظيفية التي وقعت في مسيرة أسرة الأب المؤسّس “أبي مسلّم”. نلاحظ أن التغيرات في مهن شخصيات الرواية، لا تقع بمعزلٍ عن المحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه، فالذي كلن وراقاً يستعين بالأحبار وبخط اليد، شهد تطورَ الطباعةِ الآليةِ مما برع فيه الصينيون، والعطار يتحوّل إلى عشابٍ ، وهكذا. ثم إنك تجد ما في بعض “الجينات” وتعكسه الفطرة والميول، يدخل بياتاً زمنياً عند جيل ، ولا يصحو إلا بعد جيلين أو ثلاثة. إلا أن خيط الحكاية لا يفلت من بين أصابع الكاتب، ولا تريبك تشابه الأسماء في تلك الحكاية ، إذ هي عن “المسلمية”، وهم جماعة- وربما قبيلة تتشكل في مرحلتها الجنينية- قد تماسكت عبر تاريخ أسري حافظ على أسماء الأجداد ومشتقات أسمائهم، مثل أسماء : “سالم” و”باسالم” و”سلمان” و”أبو مسلم” و”سالمة” و”سلمان” وسواهم، بما يعزّز الترابط والتصاهر والتزاوج واللحمة المستدامة. .

أحمد للكاتب اتباعه أسلوباً رصيناً في كتابة السرد، ملتزماً بسلاسة رشيقة ، في لغة محكمة الصياغة، مترفة الصور والمعاني. إن رواية بلغ طولها كل هذه الصفحات، لتعكس بالفعل، أن قدرا كبيراً من الجهد قد بذل، وبحثاً مضنيا قد تم، وتمحيصاً عميقاً قد جرى ، قبل أن يمسك القاريء بدفتي الكتاب ليستمتع برواية ملحمية، لها وؤاها وأبعادها . إن رحلة “أبي مسلم” الأول والتي بدأت عند أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، والتي لم ولن تنتهي بعد، هي رحلة التلاقح بين مكونات ثقافية تتباين دقائق تفاصيلها، عبر دوائر زمانية مفتوحة الآماد، وأخرى مكانية، غاية في الاتساع. لعل أبلغ ما تقوله الرواية أن انشغالنا في السودان بأمر الهوية، عكف على العموميات دون الولوج الى التفاصيل. إن رواية مثل “أخبار المسلمية”، والتي حملت في طياتها تفاصيل مسيرة أسرة، تحدّث عن أهمية استقصاء مسيرة أسرة واحدة من الأسر، تتجول في رحلاتها بين العراق والشام ومصر، حتى تصل التخوم الشمالية في السودان الحالي، تمثل تفصيلاً لا يتأتى، إلا لإبداعٍ يمازج بين الخيال ووقائع التاريخ. لكأن في مثل تلك التفاصيل، تكمن شياطين كما يقال ، ولكن ألا يجوز لنا أن نرى بعض أثرٍ لملائكة في تلك التفاصيل. . ؟

يوليو 2018

* نُشر في مقدمة الرواية والتي صدرت عن
“مدارات” للنشر عام 2018 وتتوفر بجناح
الدار بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب (17-29 اكتوبر 2018 )

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خَرْبَشَةْ (٣٩) عَرْضُحَالٌ مَرْفُوعٌ لِجَانَبِ الحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي للشعر: الشعر وصياغة الشخصية الإنسانية .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنك الخرطوم والتعامل بازدواجيه المعايير مع العملاء (2) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

التكلُّس اليساروي: الاستغلال السيئ للنقابات (8) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss