باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واما بنعمة ربك فحدث .. بقلم: خالد البلولة

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2023 11:46 صباحًا
شارك

*اثناء تجوالي فى سوق تمبول او كما يسميه بعض السودانيين (سوق المعدومة) حيث تجد فيه كل مايخطر على بالك او هكذا فهمت مغزى الاسم،لفت نظري رجل يمسك مبلغا من النقود يعده مرة والثانية ويقف ثم يعيد عد المبلغ،وقف قليلا وسرح ببصره كانما تذكر شيئا،اعاد الحساب مرة اخري وفجأة ضرب مقدمة راسه بيده، جال ببصره يمنة ويسرة وبدا يعد بتاني يضع اصبعه فى لسانه ويحسب حتى اكتمل العد وابتسم ابتسامة عريضة،وعدل عمامته البالية الى مقدمة راسه وبعد ان اطمئن لعده لهج لسانه حامدا(الحمد لله والشكر لله).لمحت بجواره امراة طاعنة فى السن تفترش امامها مقاشيش وكنشة وليف للاستحمام وهتش كثير مليحة باسمة ،حفزتني ملامحها من الاقتراب منها، سالتها كيف يا حاجة ؟
قالت :(احمدك ياربي يا فتاح البصائر)شعرت معها بالرضا التام سالتها :كيف السوق معاكم ؟الحمد لله ياربي يا فتاح البصائر والله مبسوطة تب قلت: ربنا يزيدك لكن الهتش ده ماشي فى الزمن ده ؟ قالت بقين تام :-احمدك يا ربي يا فتاح البصائر وحات الله سيد القبل الاربعة من الهتش ده حجيت مرتين، وعملت لي بيت ودكانين ،وكل يوم بشيل لشفع اولادي الحلاوة، عد كان قلت سويت حاجة ابقي جاحدة نعمته،ابرا واستبرا من الجحود، ودعتها ولسان حالها يلهج بالشكر والحمد (احمد الله فتاح البصائر).
*وفى ذات السوق وليس بعيدا من مكان المراة،جلست لشابة مليحة تبيع القهوة والشاي،وبجوارها امراة تبيع طعاما بلديا والزبائن (يتحاوطونها)كإحاط السوار بالمعص، طلبت كوبا من الشاي،لست كِييفا كما يدعي البعض ان مزاجه مرهونا بكوب من الشاي او الشاي او التبغ بمسمياته المختلفة،تناولت كوب الشاي وسالتها كيف السوق معاكم، مطت ،شفتيها بطريقة لم افهم دلالتها،قلت :(ماشاء الله، شايف الزبائن.. قبل ان أكمل قالت:(عين الحسود فيها عود) قلت لها قدمت المشيئة(ماشاء الله).
*تجاورنا فى السكن،طبيبة رزقها الله بسطة فى كل حاجة حسنا وجمالا ومالا وفيرا، ووظيفة محترمة فى مشفى حكومي فى دولة خليجية غنية،وإبتنت بناية من عدة طوابق، لاحظت دائما تتذمر وتشتكي، كلما سالتها كيف احوالكم واولادك ؟ بدون ان تحمد الله او تشكر ه تجزم قائلة (والله الحياة صعبة والمدارس والجامعات اصبحت فى غلاء شديد) قلت لها: احمدي ربك واشكري فضله ،انت فى نعمة كبيرة فى ناس يتمنون ربع ماعندك،وَلَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖوَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) غبت فترة ليست بالطويلة وعدت واندلعت الحرب، سالتني كيف الحرب معاكم ،قلت:، الحمد لله،حالنا حال كل ناس الخرطوم ،سالتني :وبيتك كيف ؟قلت لها: والله ماسالته عنه ؟
قالت :- بيتي؟ نهبوه وسرقوه شقاء عمري كله ضاع، قلت لها :
اهلك كيف اولادك ؟هل كويسين؟ قالت :الحمد لله.
*يروي الشيخ محمد سيد رحمة الله عليه ،أن رجلا بسيطا ورقيق الحال، يعيش على زراعة ارض مطرية يحرثها وينتظر غيث السماء لسقايتها ،فسالته كيف احوالك فقال :-(والله فى نعمة لا يعلم بيها الا الله والله من شدة النعم الانا فيها التقول الله خلى خلقه كلهم وقابلني انا بس).

khalidoof2010@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
بيانات
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
Uncategorized
وطنٌ يُدفع إلى الهاوية بينما تتبدّل الروايات وتُطفأ الحقيقة
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من وثائقهم .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
بيانات

وقائع المؤتمر الصحفي للجبهة الديمقراطية بجامعة السودان

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة التحقيق في إختفاء الأشخاص تنهي مرحلة التحقيق الأولي

طارق الجزولي

تكية بيت المال تؤدي غرضها بكل مسؤولية

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss