باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وبائياتُ قُرادِ العَرِيْن- مقتطف من كتابي ريحة الموج والنوارس- يصدر عن دار عزة.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قبل فترة حُكم سلالةِ الأُسُوُد الهازِلة، المنتهية بحكم اللَّبْؤَة الراهن، كَانَ القُرَادُ فصيلةً نادرة الوجود في الغابة، وغالباً ما تكُون ملتصقةٌ بأجساد الحيوانات الضَّالة، إن وجدت عيناتٌ منها، وكان يتم التخلص منها بالتخلص من الحيوان الضال ذات نفسه، أو بحملاتِ رشٍ للمبيدات، والجمكسين، التى كَانَت تنفذها وزارة الصحة، في غابة السعد، بينَ الفينةِ والأخرى، ولكن، بشكلٍ دوريٍ، وراتب!

ولكن ترعرعت فصائل من القراد، في العرين، وتطفلت على من شايعوه،، ووجدت لا تضاهي في مص دم كلابه الكالبة، لثقل ذلك الدم من ناحية، ووفرته من الناحية المقابلة، وبالتالي صلاحيته كغذاءٍ، لا مثيل له للقراد بأطيافه.
ثم انتقل قُراد العرين، بالإحتكاك، أثناء طلعات الصيد، انتقل من الكلاب اللاهثة إلى فصائلٍ أخرى، قبل أن يسيطر، على حين غرة، على عددٍ هائلٍ من أجساد الحيوانات، يمصُّ دمَها من تحت الوبر، والشعر، والصوف.
واستفردت فصائلٌ منه، كالهيْم، مثلاً، بالطيور، والدواجن، وبعض الفصائل من الحيوانات المُجنحة، فانتفخت القرادات من حيث الحجم، وأصابتها التخمة، وصارت تطرشق لوحدها، قبل أن يتاح لها التبرع بالدم في بنوك العرين، حيث تحافظ، على الأقل، بموجب التقليل من حجم دم الحيوانات الذي ينفخها، على حياتها، وتضمن فرصتها في الوجود والنمُو، والتكاثر.
وأصابت أجسادَ الحيواناتِ حالاتٌ غير معرَّفة، طبيَّاً، من النحول، والضمورِ، والهُزال، وحارت في أمرها ضفادع الهيئات الطبية بالعرين، وعانت تلك الحيوانات من الأمراض المنقولة بواسطة القُراد، ومنها أمراضٌ هجين، لم تستثني أحداً من حيوانات الغابة.
وتكاثر الذبابُ، والبعوضُ بسبب القذارة، والإتساخ العام بغابة النحس، والذى حل محل النظافة، وأنشطة تجميل المرافق، أيّام السعد.
وباتت الملاريا، والتايفود، وحمى الوادي المتصدع، وذلك الذي ترمم، وما لف لفهم على قفا من يشيل في (قائمة أمراض)، غابة السعد (سابقاً)، التي عشش في ثناياها النحسُ والخراب.
وحكى حكماءُ الغابة، عن النظافة، والقيافة، واللطافة التي كَانَت عليها الغابة أيّام السعد، ولكن، كَانَت أجيال الحيوانات الجديدة بين مُصدقٍ لما ترى، ومُكذبٍ لما تسمع، وأعتبرت إن كلامَ الحُكماءِ نوعٌ من الحُجى، وضربٌ من ضُرُوب الخيال، ووحالة من حالات الوجد والتمنِّي.
وفي عشيَّة يومٍ مشهودٍ من أيّام موسم السعد في الغابة، كَانَ سبتاً، صدحت فصائلُ الحيوانات:
– والله نِحنَ مع الطيور
الما بتعرف ليها خرطة
ولا في إيدا جواز سفر
وتعالت نبراتها جميعا، وبكل الأصوات، من الصياح، إلى الصهيل، إلى النهيق.
ومالت غُصُون البان طرب، وسرور، واهتزَّت فروع النيم، وارتعشت كلَّ الوُرود عشيَّة السبتِ.
ولقد كَانَ ذلك إستفتاءً، عفوياً، كاد أن يُطيح بالنشيد الوطني للغابة، اذ وحَّد كائنات الغابة وجدانيَّاً، وآلف بينها، ودشَّن جوقتها.
وما أن دانت السلطة لجنس اللَّبْؤَة، حتى دمَّرت، أوَّل ما دمرت، الجوقة الموسيقيّة، وجفتت المعهد العالي للموسيقى والمسرح، بالغابة التي تحولت إلى النحس.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يصدر نشرة تحذيرية مبكرة لاحتمال حدوث سيول مفاجئة
منبر الرأي
تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثالثة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي على
منبر الرأي
الأحد الأسود 6 ديسمبر 1964: نقرقش في البلح مع أستاذنا عبد الخالق للصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كوارث حكم العسكر .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
أجرة نقل البضائع في ميزان القانون (1) .. بقلم: د. عارف تكنة (مستشار قانوني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربة إنسانية من قاع المجتمع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تطبيع العلاقات مع الشعب السودانى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وأخوه الكاشف (حميدتي) علي رأس مجلس الأمن والدفاع في عرض مسرحي جديد .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحمة الله على فتحى خليل .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss