Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Imam Muhammad Imam Show all the articles.

وترجل الفارس بدمعة حزنٍ لا جزعٍ .. بقلم: امام محمد امام

اخر تحديث: 30 يونيو, 2016 7:06 مساءً
Partner.

بحصافة
i.imam@outlook.com

من غرائب المصادفات، أن بعض احتفالات وفعاليات السودان هذه الأيام صارت مناسبات ضرارٍ. فقد استعرضنا يوم الاثنين الماضي في هذه المساحة، افطار الضرار الرماضني، بشيء من التوسعة، شرحاً للمفهوم، وتبياناً لمقاصده، فلذلك أجد نفسي غير مُلزمٍ بتكرار ما شرحناه. لكن أتطرق اليوم في هذه العُجالة الى احتفالات وفعاليات الضرار الأخرى، إذ شهدت الخرطوم مساء يوم الأحد الماضي ثلاث فعالياتٍ بمناسبة الذكرى العشرية على وفاة الشريف زين العابدين يُوسف الهندي، ففي قاعة الصداقة بالخرطوم انتظم احتفاء بهذه المناسبة من قبل الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة الدكتور جلال يُوسف الدقير، وآخر نُظم على عجلٍ في مقر المعسكرات بسوبا من تيار على خُلف واختلافٍ مع الأول، تقوده اشراقة سيد محمود، وثالث للحزب الاتحادي الموحد في مقهى “بابا كوستا” بوسط الخرطوم. وأحسب أن هذه الهجمة الاحتفالية بالذكرى العشرية على رحيل الشريف زين العابدين الهندي لم تكن الا تأكيداً لظاهرة احتفالات الضرار التي نشهدها تترى في هذه الأيام المباركات. أما عن أيهم ضرار، فعليك – يا هداك الله – أن تعمل القياس والمقاربة مع ما فعله أبو عامر الراهب في مسجد ضراره.
وفي رأيي الخاص، أن هذه الاحتفالات الضرارية، تؤكد ما آل اليه الحزب الاتحادي الديمقراطي، من حيث تجزيء المجزء وتقسيم المقسم في هذا الحزب الذي كان يُعول عليه كثيراً في أن يكون رُمانة الأحزاب السياسية السودانية، من حيث الوسطية الحزبية ما بين يمينٍ متزمتٍ، ويسارٍ متطرفٍ في الخارطة السياسية السودانية، ولكنه بخُلف بنيه، واختلاف منسوبيه أضاع الكثير من الآمال والطموحات الوطنية.
لم يكن الحضور الذي توافد زُمراً وفُرادىً الى احتفال قاعة الصداقة يوم الأحد الماضي يتوقع أن يحمل خظاب الأخ الدكتور جلال الدقير مفاجآت، بل ظن – وليس كل الظن إثماً – أنه سيركز حديثه عن المجاهدات الوطنية والرؤية الثاقبة للراحل الشريف زين العابدين وتعضيده له، ووقوفه معه، وربما عرج متذكراً بعض مواقف المسير النضالي للراحل الشربف حُسين الهندي، وتتلمذه في مدرسته النضالية. وبالفعل لم يغب في خطابه ما توقعه الكثيرون. وبعد أن افاض في سرد نضالات الحزب، ومجاهداته في حمل راية الحزب بعد وفاة الشريف زين العابدين الهندي، ومعاناته في تمويل الحزب، تحدث بشيءٍ من الحزن والتلميح عن المضاغطات التي يواجهها في سبيل حمل راية الحزب خفاقة، وأنه لم يجد التقدير من البعض، بل وجد الغدر والخيانة، قائلاً: “تحملتُ أمانة التكليف بمسؤولية منذ عشرة أعوام، ولم أكن خواناً أو غداراً، وآن أوان الرحيل”. وكأني به يريد أن يلتمس العذر من منسوبي الحزب في أن يترجل، وذلك من خلال تقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب، معللاً الأمر، ومسبباً الاستقالة بظروف المرض، مذكراً اياهم أنه أعطى ولم يستبق شيئاً. وأحسبه في ذلك استذكر قول رسيله في الطبابة الشاعر الدكتور إبراهيم ناجي:
أعْطِنِي حُرِّيَّتِي أَطْلِقْ يَدَيَّا إِنَّنِي أَعْطَيْتُ مَا ٱسْتَبْقَيْتُ شَيَّا
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمِي لِمَ أُبْقِيهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّا
مَا ٱحْتِفَاظِي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا وَإِلاَمَ ٱلْأَسْرُ وَٱلدُّنْيَا لَدَيَّا
وبهذه الكلمات الرائعات لناجي بكى وأبكى الدقير نفرأ من الحضور، وكأنهم يستمعون الى كوكب الشرق أم كلتوم، وهي تردد طربا أغنية “الأطلال”. فلم يكن بكاؤه بكاء جازعٍ، ولكنها دمعة حزن لما حدث له من مضاغطات ومشادات من الذين كان يعدهم سند اليوم وذُخر الغد. وكأني أرى أن الكثيرين من حضور تلكم الليلة الرمضانبة، يواسون الأخ الدقير في دمعتة، بمقطعٍ من أغنيةٍ، صدح بها العندليب الأسمر عبد الحليم علي شبانة المعروف بعبد الحليم حافظ من كلمات الشاعر الغنائي المصري محمد حمزة وألحان بليغ حمدي:
أي دمعه حزن لا لا لا
أي جرحه قلب لا لا لا
أي لحظه حيره لا لا لا
أخلص الى أني اعرف الأخ الدكتور الدقير منذ أمدٍ بعيدٍ، عندما كنا سوياً في بريطانيا، لذلك لا أعتبر هذه الاستقالة، الغرض منها استدرار عواطف جماهير حزبه من أجل الاستقواء على مواجهة الخصوم، كما زعم البعض، بل هي استقالة حقيقية، بسبب عدة عوامل، المرض واحد منها وليس كلها، فهو ليس من الذين يجزعون من الابتلاءات. فالجَزَع لغةً هو ما يُحسّ به المرءُ من القلق والاضطراب وضيق الصدر أو عدم الصبر، فجلال ليس من هؤلاء، ولكن أعتقد أنه أراد أن يترجل، وفي ذاكرته ذهاب آسماء بنت أبي بكر الى إلى حيث صُلب ابنها عبدالله بن الزبير الأسدي القرشي، لتزوره وقالت حينها: “أما آن لهذا الفارس أن يترجّل”، وقالت للحجاج بن يُوسف الثقفي قاتل ابنها: “بلغني أنك تقول لولدي يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين. أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه و سلم وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه”. سماها النبي كذلك لأنها لما أراد الهجرة، هيأت له السفرة واحتاجت إلى ما تشدّها به فشقت خمارها نصفين شدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا لها، أي لبسته. ثم قالت له: “حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم، أن في ثقيف كذاباً ومبيراً (مُهْلِكٌ يُسْرِفُ في إِهلاك الناس)، فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه”. قيل فقام عنها ولم يراجعها بعد ذلك.
وقد ترجل الأخ الدكتور جلال الدقير بدمعة حزنٍ لا جازعاً، عليه فليسرع الحزب الاتحادي الديمقراطي في البحث عن فارسٍ آخرٍ يقود مسيرته في الأيام المقبلات.

Clerk

Imam Muhammad Imam

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عملة ثورة ديسمبر السودانية الفكرية والأخلاقية والثقافية لا تقبل التعويم .. أو إياكم/ن أن تثقوا في تكنوقراط البنك الدولي والصندوق .. بقلم: الفاضل الهاشمي

Tariq Al-Zul
Opinion

رويال كير، من العناية للرعاية .. بقلم: علي الكنزي

Ali left the treasure.
Opinion

الجهل والوهم ليس عذراً .. بقلم: مهندس/ عبدالكافي الطيب احمد

Tariq Al-Zul
Opinion

القاهرة : الثورة التي نصرت الجياع 4 .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss