Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
مصطفى سري

وتيب … كيف مع السودانيين المتلبننين … بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 22 يونيو, 2010 6:49 صباحًا
Partner.

 

نقطة … وسطر جديد

 

 

اثار موقع سودانيز اون لاين قضية عن السودانيين الذين تعرضوا لاهانة عنصرية – بحسب ما اورده عدد من السودانيين في (مقابلات صحافية ) تم توقيفهم في العاصمة اللبنانية بيروت ووجهت اليهم اهانات عنصرية – وثار المنبر العام في ذلك الموقع على مدى ايام ، وقلب الطاولة على الحكومة اللبنانية ، ما جعل سفيرها في الخرطوم يدخل في ( خرم ابرة ) كما يقولون ،كما ان الرد الرسمي السوداني والمتوقع منه حفل بالطبطبة  والحديث الدبلوماسي  الناعم ، وما حدث للسودانيين في بيروت هو امر مرفوض ومدان باشد عبارات الرفض والادانة ، علينا ان ننظر الى النصف الاخر من الكوب .

وجميل ان يتناصر السودانيون فيما بينهم ويدافعون عن بعضهم البعض ، لكن يجب ان يقفوا وقفة واحدة ضد العنصرية بكل اشكالها وفي اي من مواقعها خاصة في السودان ، ويجب الا تكون هذه الحملة التي زادت وتيرتها حتى وصلت حد جمع التوقيعات وتسيير المسيرات والمطالبة بمقاطعة كل المنتجات اللبنانية ، بل ذهب الامر للمطالبة بمقاطعة دبلوماسية بين السودان ولبنان بان تنتهي في مواجهة ذلك العدوان اللبناني وتتفرق التظاهرة ، لان اجندة اخرى داخل السودان تنتظرهم لا تختلف عن نصرتهم الراهنة ، لكن الواضح اننا نعيش ازمة وفراغ سياسي وتوهان ، خاصة ان التظاهرة لنصرة بني جلدتنا وما حدث لهم من اهانة بالغة في بلد اخر ، لا تختلف تلك الاهانات بما يحدث يومياً في داخل السودان من قتل واغتصاب وتشريد وامام اعيننا ولا نفكر في نصرتهم !

واللافت ان حملة المناصرة تلك جعلت الحماس يطغى على القضية الجوهرية ، حيث ان احد المتداخلين في حماسة بالغة طالب من حزب الله اللبناني ان يحمي السودانيين في بيروت وكل الاراضي اللبنانية ، بمعنى ان يتفرغ حزب الله من مشاكله الداخلية مع الطوائف الاخرى ومع دولة اسرائيل والتي هي اهم لحزب الله والشيخ حسن نصر الله من القضايا الداخلية لبلدهم ، ليضيف عبئاً جديداً على اجندته !

والذي استغرب له صمت هؤلاء النفر الكريم من السودانيين الداعين للتظاهرة في  رفضهم  لعنصرية دولة لبنان ضد سودانيين اخرين وضعتهم ظروف الحرب العنصرية في بلدهم للجوء الى لبنان ، انهم يصمتون عن ما يواجه اخوتهم في الوطن من عنصرية بغيضة ، بل لم نسمع ان احداً منهم دعا لمثل هذه الدعوة المنتشرة الان في المواقع السودانية المختلفة لمواجهة العنصرية في بلادهم والحرب ضدها ، لان المسالة ببساطة لا تتجزأ ،باعتبار ان نفس الكأس ( اللبنانية ) التي  يتظاهر ضدها هؤلاء السودانيون فان اخوتهم في داخل السودان يتجرعونها يوميا بل هي اشد وابغض  ، كما ان ما يثير الضحك ان عدداً مقدراً من الذين يسودون مواقع سودانية عديدة نعرف مواقفهم المناصرة لما يسمى بمنبر السلام العادل – رائد العنصرية في السودان – وحليفه المؤتمر الوطني هم ذات الاشخاص الذين يتعالى صوتهم الان ويقودون اليوم مسيرة عنصرية لبنان  ، وعندما يصحوا هؤلاء من نومهم في اليوم التالي سياتون ليكتبوا مرة اخرى يناصرون المتعنصرين في بلدهم السودان – العربي حتى اشعار اخر – وبلا خجل ، وحقيقة الاختشو ماتوا !

الكاتب اللبناني الراحل الدكتور مهدي عامل الذي استشهد في بلده دفاعاً عن حق الشعوب المضطهدة ، استفزه عنوان مؤتمر اقيم في احدى الدول العربية ( ازمة الامة العربية ) فانبرى الرجل في مواجهة صارمة ضد تمييع القضايا الحقيقية التي تواجه ذات شعوب ( الامة العربية ) وخرج بمؤلف كبير باسم ( ازمة الامة العربية ام ازمة البرجوازية الصغيرة ) وفسر فيه هروب البرجوازية العربية من قضاياها الحقيقية داخل بلدانها باسم ( امة عربية ذات رسالة خالدة ) ، هو هو ذات السؤوال يواجهنا في السودان  ، ان الذين يرفضون عنصرية دولة لبنان ضد شباب بلادنا في تلك الدولة ، عليهم ايضا ان يواجهوا ازمتنا في الداخل  التي هي كذلك  تنم ً عن عنصرية تبنتها الدولة السودانية منذ استقلال بلادنا وحتى اليوم ، وبسبب العنصرة التي قادتها الدولة السودانية ضد مجموعات سكانية في نواحي بلادنا طوال الستين عاماً الماضية ، عرف السودان ثورات مسلحة في الجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق وشرق السودان ودارفور ترفض عنصرية المركز ، بل ان السودانيين امام فاصل تاريخي بان يكون السودان او لايكون ، وهو بسبب فشلنا التاريخي في ان نحقق  المساواة الانسانية بين ابناء الوطن الواحد ، في دولة تحترم شعوبها وحق الاخرين بان يكونوا اخرين ، ونحن لدينا ( لبناننا السوداني) !

ليت التظاهرة التي انبرى لها عدد من اعضاء موقع سودانيز اون لاين والمواقع الاخرى ، ان ينظموا تظاهرة اخرى ضد عنصرية الدولة السودانية التي اضطهدت شعوبها باسم العروبة والاسلام  – وهذه الدولة السودانية  لا تقل عن عنصرية دولة لبنان وما قام به جهاز امنها ضد ابناء السودان في بيروت من شئ  – وليت ان يفتح منظمو الحملة ضد لبنان الباب لمواجهة عنصرية الدولة السودانية التي اصبحت تتمثل في منبر السلام العادل ، والمعروف انه في اللحظات الحاسمة تظهر ( الغوغائية ) ، وينطبق عليهم القول اذا لم يواجهوا عنصريي بلدهم ، وكما يقول مثلنا السوداني ( البيرقص ما بغطي دقنو ) ، لدينا في بلادنا ( سودانيين متلبننين ) علينا ان نواجههم الان قبل لبنان ست الاسم .

 

 

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

مصطفى سري

اتفاق الدوحة … شيك بدون رصيد … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

حكومة علي حريقة يديرها اسحاق … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

البشير يريد جلد المخمورين وقوش يحتاجهم .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

حركة تحرير فصيل اسكوت غرايشن (2) .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss