باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

وثائق الحركه الشعبيه أكدت أكاذيب المؤتمر الوطنى ! … بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 18 مارس, 2011 7:15 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com
مصداقية المعلومات وصحة الوثائق لا يحتاج  التأكد منها الى معرفه عميقه وكثير خبرات ، وما اسهل أن ينفى (المتورط) ويتهرب مما اقترفته يداه ويدعى بأن الوثائق التى عرضت على الملأ (مزوره) و(مفبركه)، وصدق من قال كل اناء بما فيه ينضح، فمن زور الأنتخابات الأخيره وزيف ارادة الشعب السودانى ، يدعى الآن بأن (الحركه الشعبيه) قامت بتزوير مستندات ووثائق تؤكد تورط (المؤتمر الوطنى) فى زعزعزة  وعدم استقرار الأقليم الجنوبى قبل أن يعلن انفصاله أو استقلاله بصوره رسميه فى 9 يوليو القادم .
والسؤال المهم هنا، ماذا تجنى الحركه الشعبيه من وراء تزوير تلك الوثائق؟ وما هى مصلحتها فى ذلك؟
ومن هو ملم بابسط معرفه فى السياسه، يدرك أن مصلحة (الحركه الشعبيه) تكمن فى علاقات طيبه وجيده مع (المؤتمر الوطنى) فى هذه الفتره بالذات، حتى أن كانت مكرهه على ذلك وتشعر بالكثير من الأختلافات فى الرؤى والأفكار، والأهداف.
ان من يسعى لوضع (الحركه الشعبيه) مع (المؤتمر الوطنى) فى كفة واحده، فى السابق أو حاليا هو انسان غير صادق وغير أمين وساقط فى معيار الوطنيه ويسعى للألتهام من جميع الموائد، فنحن نعرف جيدا من ضيع البلد ومن تسبب فى الأنفصال ومن زور الأنتخابات وارادة الجماهير وأستخدم امكانات الدوله الماديه والأعلاميه للترويج لمرشح لرئاسة الجمهوريه أو لحزب أحتكر السلطه والثروه وترك الفتات لباقى أهل السودان.
اقول بكل الصدق بأن الصور الضوئيه التى عرضتها "الحركه الشعبيه" خلال المؤتمر الصحفى الذى دعتنا اليه بالقاهره، أكد أكاذيب المؤتمر الوطنى وتآمره على جنوبنا الحبيب، مثل تآمر على السودان كله، وبدلا من أن يسعوا لخلق صلات طيبه مع مواطنى ذلك الأقليم بعد أن تأكد الأنفصال بنسبة 98% وكانوا قبل ذلك يدعون بأن الأستفتاء لو خرج نزيها وحرا، فسوف يختار مواطنوا الجنوب (الوحده) ، فمن هو المزور والمزيف، اذا كان الأستفتاء فعلا نزيها وحرا وشفافا، وكانت نتيجته تصويت أكثر من 98% من مواطنى الجنوب لصالح الأنفصال؟
على المؤتمر الوطنى أن يقدم اعتذارا واضحا وصريحا بدلا من (اللف) والدوران، ولا أظنهم يمتلكون مثل تلك الشجاعه، وسوف يواصلوا فى ذات الطريق .. أعنى طريق التآمر ثم الأنكار وحتى آخر لحظه، فانفصال الجنوب يعنى فى الحقيقه هزيمه لكل قيادى فى هذا التنظيم وكل كادر منضم تحت لوائه، بل هى هزيمه للمشروع الحضارى (الوهم) الذى لم يستطيعوا من خلاله أن يحافظوا على وطن وجدوه موحدا، فكيف لهم بتوحيد أقليم بحاله عربى أو افريقى كما كانوا يدعون؟
وعلى جميع القوى الوطنيه فى السودان الشمالى أو الجنوبى، أن تعمل معا للتخلص من هذا الوباء المسمى (بالمؤتمر الوطنى) بكل السبل الممكنه خاصة والتغيير أصبح لغة عالم اليوم، ولا يمكن أن تستقر الأحوال فى الجنوب أو الشمال طالما بقى هذا التنظيم القمعى الديكتاتورى الفاسد فى السلطه، ولا بد من ازاحته والتخلص منه.
وبعدها لا يهم اذا اختار أهل الجنوب دولة مستقلة بكاملها عن الشمال كما نتج عن الأستفتاء، أو توافق الجزئين على وحده (مشروطه) من جديد تعطى الجنوب الحق فى الأنفصال فى اى وقت من الأوقات أو أن يتفق العقلاء المخلصين فى الجانبين على اى صيغه توافقيه (كونفدرالية) كانت أو اى شكل من اشكال التعاون الأخوى المثمر.
آخر كلام:-
هل يعقل أن النظام فى السودان لا يعرف من اين اتت اللوريات السبع التى كانت تحمل سلاحا ودمرها الجيش المصرى قبل عدة ايام؟
هل السودان جمهورية من جمهوريات الموز، أم أن الخبر كذلك (مزور)؟
 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة العربية والحركة الوطنية في السودان (1899- 1999م). عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
كاميرون هدسون: هذه التطورات تمثل لحظة تغيّر قواعد اللعبة في مسار الحرب في السودان وعلى ترامب توخي الحذر من الانجرار إلى المنافسة بين السعودية والإمارات
منبر الرأي
الفول (2) .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي
منبر الرأي
الصراعات القبلية (2) : فاجعةٌ أخرى وعار الدولة !! .. بقلم: بلّة البكري
منشورات غير مصنفة
المشروع الأمريكي للسودان .. هل تم الانعتاق؟ .. بقلم: عبد الله عبد الرحمن أبو العز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجهل والوهم ليس عذراً .. بقلم: مهندس/ عبدالكافي الطيب احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا حياة لمن ننادي … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ريان بعث برسالة واضحة لكل العالم ورحل في هدوء وسلام !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعديلات الدستورية لا تعبر عن الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss