باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وخـــز الوجــــدان .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 22 يونيو, 2018 10:16 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

أول مرة ألتقيه،وقد أكون التقيته قبلها ولكن لا تستحضر ذلك لا تستحضره الذاكرة، كانت في مارس 1982 في نيروبي حينما جاءنا مرافقا لشقيقته التي تكبره ببضع سنوات ووالدته التي هي شقيقة زوجتي لمشاركتنا الفرحة بقدوم ثاني أبنائنا هشام. أشاع الفرحة والحيوية في الدار مؤكدا حضوره الأنيق الجميل. كان وقتها ييحبو ويجاهد أحيانا لتثبيت أولى خطواته على الأرض. سنوات المهاجر الطويلة جعلتنا لا نلتقي كثيرا خلال السنوات الأخيرة التي قللت و باعدت كثيرا بين سنوات وجودي في أرض الوطن مثل كثيرين غيري ممن تلقفتهم مهاجر الدنيا الواسعة. 

في الجانب الآخر من الصورة لم يكن ذلك البعد المكاني بنفس القدر على أبنائي، فتوثقت روابط وجدانية تغلبت على كل قهر الزمان. الود المتبادل والصداقة الصادقة هي التي تربط القلوب. صلة القربى قدر لا يختاره الإنسان ولكنها قد تصبح مقدمة ومعبرا لتلك الصداقة الصادقة.
بمرور السنين اصبح احمد عثمان عبده واحدا من أبنائي.. ابني الخامس من حيث العدد والثاني من حيث الترتيب العمري.كان فؤاده الرحيب يتسع لهم جميعا. ورث من والده عالم الطب النفسي العظيم الراحل السماحة وحب الناس والسبق لفعل الخير. ارتبط وهو آخر العنقود بوالده،وقد كان رحيل ذلك الوالد المحب العطوف هزة قوية عصفت بأركان نفسه.حينما التقيته للمرة الأخيرة قبل بضعة أشهر في دارهم العامرة التي تحتفي بي كلما جئت للخرطوم، شاهدت هذه المرة الحزن المتمكن منه الذي يخفيه وجهه الضاحك الذي يلقاني به كل مرة.
في ثاني أيام عيد الفطر جرى الحزن طليقا في دارنا في الدمام…حزن بنكهة الموت هذه المرة. رحل أحمد عثمان عبده في القاهرة بعد معاناة قصيرة شديدة القسوة مع المرض. “امتلأ قلبي بحبه” كما قال الكاتب الموريتاني ولد حرمة الله في وداع الطيب صالح. حقا امتلأ قلبي بحبه فقد كان إنسانا ودودا كثير الروعة وكثير الجمال. بسيطا جدا ومتواضعا حتى في موته، لا يريد أن يشغل إلا حيزا صغيرا من الفراغ ولا يريد أن يسبب إلا أقل عناء للآخرين. تسترجعه ذاكرتي طبقة فطبقة في مغالطة لسلطان الزمان،وتسعى للإمساك بلحظات من سيرته القصيرة، لا برما بقضاء الله وقدره ولكن ربما هربا إلى حين من واقع بائس إلى خيال جميل،فأتجاوز حاجز السنين متقهقرا إلى حيث كان ذلك الولد الصغير الذي كان يحبو على الأرض ويجاهد للوقوف على قدميه في دارنا في نيروبي حينما جاءنا ليشاركنا الفرح بقدوم هشام. ولكني استهدي بقول إمام المتقين كرم الله وجهه “أحب من شئت فأنت مفارقه”. الموت هو الحقيقة المطلقة الوحيد في الحياة، وكل نفس ذائقة الموت ولو كانت في بروج مشيدة.
رحم الله أحمد عثمان عبده،ريحانة الدار، الذي تسرب من بين أيدي الجميع وآثر الرحيل المبكر، وطيب الله ثراه وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الضحايا يجب أن يكونوا فى مركز الاهتمام : كوشيب فى ضيافة أو “فتيل” الجنائية …. ثُمّ ماذا بعد .. ومن هو الضيف القادم؟!. .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
لا يحاكمون إلا الصغار في قضية شركات الأدوية الوهمية ؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
أصداء البراءة المفقودة
منبر الرأي
أبو الدرداق.. وحلم الزواج من القمرة! ( 1-2) .. بقلم: هاشم كرار
لو دامت لغيرك لما أتت اليك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبارك الكودة ينتقد مثقفين أصدروا بيانا يخشون فيه من سرقة ثورة الشعب بانقلاب قصر ينتج الإنقاذ (2).. كتب د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

الديمقراطية الرابعة (3) .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل من امكانية لسحب السيد عرمان من السباق الرئاسى السودانى ؟! .. بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

التشجيع الإيجابي للنصر المنتظر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss