ورثة مُبدعينا الثقيلة ؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
(2)
نقل عن الأستاذ ” عبدالله رجب ” ما خطه قلمه في ” مذكرات أغبش ” :
كان المقهى به فونغراف كبير وحاول الجرسون أن يتظرّف وأوقف الأسطوانة الدائرة . وفتش عن أسطوانة لسرور ووجدها مكسورة . وفتش أسطوانة ( ليالي العودة نعيم وسرور – الحج مبرور ومقبول يا سرور، فلم يجدها . فماذا صنع ؟
(4)
أيعقل أن مُبدعاً كخليل فرح ، يُثير كل تلك الغيرة وحسد الحاج ” محمد أحمد سرور “؟
” خليل فرح ” يمكن تصنيفه على درجة عالية من التعليم والمعرفة الثقافية ، فقد تخرج من ” غردون التذكارية ” وتمرّس على قول الشعر الطليق . وكان مطلعاً على الآداب العربية ،قرأ مثلاً ديوان البُحتري وأبونواس واطّلع على كتاب الأغاني لأبوالفرج الأصهاني. وأتقن الشعر بأنواعه .
21فبراير 2018
لا توجد تعليقات
