ورحل شقيقي عمر رحولاً مهيباً وتركنا- عليه رحمة الله .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
كثير الشكر أخصه لكل الذين تكبدوا المشاق فواسوننا معزين متصلين من السودان والسعودية والإمارات وهولندا وأمريكا وكندا، وانجلترا جزاهم الله أحسن الجزاء وأسأل الله أن لا يريهم نقصاً أو مكروهاً فى عزيز لديهم
لا توجد تعليقات
