باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وردي: قطا وغرنوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 فبراير, 2012 10:03 صباحًا
شارك

كنت تصالحت في نحو 1975 إلى أن الفنان محمد وردي ليس “فنان الشعب”. كان أكبر من ذلك. وكان أخطر. وبلغت هذه النتيجة وأنا أحاول كتابة كلمة عنه لصحيفة “الميدان السرية” وأنا بين حلقة الكادر الشيوعي الخفي. وكتبت “فنان الشعب محمد وردي”. وبدا لي وقتها فقط أنني أضيق واسعاً. وأكتفيت ب “الفنان محمد وردي”. ولما التقيت به في لقاء من لقاءات مكتب الكتاب والفنانين الشيوعيين قلت له: “أنت منذ اليوم الفنان محمد وردي. أنا رئيسك في هذا المكتب وهذا أمر مني. لاتصدق من يشيع عنك أنك فنان الشعب”.

لن نحصي وردي نغماً. ولن نستنفده. وأعادني وردي نفسه إلى قراري برسمه “فناناً” بعد نحو ربع قرن من داره في لوس أنجلس الأمريكية. كنت أضرب أسأل عنه وأعوده. وفي ذات مرة حكى لي كيف نصحه أستاذنا عبد الخالق محجوب ألا ينضم للحزب الشيوعي. قال له “يا زول أختانا والله تدخل علينا ما تعرف الكتلك”. وخرج وردي من الحزب بعد عمر طويل من صالح الأعمال. بل حرمه الحزب من “شرف” المشاركة في أول ليلة سياسية له بعد عودة الأحزاب إلى الممارسة السياسة. وكانت للحزب ملحوظة واحدة عابرة عنه تشنج فيها وأغلظ وفارق صحة النفس. وصدق عبد الخالق. فالحزب رمى بوردي لأنه ممن لا نحصيهم نغماً.

ولن نفني وردي عددا. قيل أن أبا داؤد عبد العزيز قابل الرئيس نميري ليتشفع في طلاق سراح وردي من كوبر. وبدأ حديثه قائلاً: “يا رئيس وردي دا” فقاطعه نميري بحسم: “مالو وردي”. ففزع وقال: “حتكتلوه متين”. وكان يعرف أن الرئيس ربما كسب تلك الواقعة ضد وردي ولكنه سيخسر الحرب. وقد خسرها. ويا شعبك لهبك ثوريتك!

وردي لا متناه النغم والخطر. وبدا لي دائماً أننا إكتفينا منه بالعفو. ولم نقع في هذا النذر عن لؤم. فحبه سريرة في الناس وخاطر طيب. أسعدنا ما أذاعه فينا ولم نتربص به عند جنادل القمر وشلال الشمس. حدثني في مدينة إيست لانسنق بولاية ميتشجان، وقد اجتمعنا نحتفل به في 2002، عن زيارته وإبراهيم عوض إلى مدينة الحصاحيصا. وخرج منظم الحفل يدعو لليلة الغنائية. وكان يروج لهما قائلاً: “وردي الفنان الصاروخ وإبراهيم عوض الفنان الذري”. فعلق أحد اهل المدينة: “دا فن واللا قيامة”. ولأننا تبطأنا عن طريق الصاروخ والذرة لم نستنفد وردي.

لا اعرف عبارة في السعة مثل تلك التي يوغل بها مداح الرسول في إشادة عوالم سره الأعظم.  يقول المادح:

بختم صلاتي تفوق   ثم السلام مطبوق

كالطيب عبيقو يفوق  عدد الزرع والسوق

ما قام غروب وشروق  الطير قطا وغرنوق

فوردي عبيق يفوق. وهو قطا وغرنوق. وهو نفاج بين الغروب والشروق. وهو مجرة الصواريخ التي نجرجر أقدامنا دونها. ولو كان بيننا اليوم رفيقه الشاعر العذب المرحوم على عبد القيوم لقال عن رعان سماواته الشماء :

يا تاج رأسي سلام

يأتيك فوق التجلة

من الجنوب بروقاً

ومن الشمال أهلة

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المعارضة تشترط للحوار مع الوطني
منبر الرأي
من سجل حواء السودانية في المغترب الأوروبي:الباحثة الاجتماعية سلمى مصطفى .. د.امير حمد_برلين
Uncategorized
عود لينا يا ليل الفرح
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
سادت مملكة آل دقو، ثم بادت! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحث عن ثقافة غذاء سودانيه .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

رسالةٌ عَن الفِينيْـق إلى حُسَيْـن ماموْن شَـريْف .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

9 يوليو ثورة يقودها فاروق أبوعيسى !!؟

أدم خاطر
منبر الرأي

ميتة جاحظية في زمان التمكين: السفير الأديب عبدالهادي الصديق دار صليح .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss