وزارة الصحة بمدني ..أزمة مرادفة لكورونا! .. بقلم: نجيب أبو أحمد
إن فوكس
الدكتور أحمد المصطفى مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة أنت غير مؤهل أن تكون مدير عام لوزارة ولاية تعد من أكبر الولايات في السودان وقامت على أكتافها كل مؤسسات الدولة مدنية وعسكرية أنت كارثة حلت على حاضرة الولاية وأصبحت كابوس وأزمة مرادفة لجائحة كارونا عندما توليت إدارة وزارة الصحة أصبح الفساد العنوان الأبرز في وزارة الصحة التي شهدت في عهدك وفيات كثيرة بسب الإهمال وعدم توفر المعينات الطبية التي يحتاجها المريض ولم تكتفي بما حصدته من أرواح بسبب إهمالك ومعاندتك وتقول للأطباء في الجيش الأبيض بصريح العبارة ما بنقدر نوفر ليكم مطالبكم وما عندي حاجة أعملها ليكم وما في طريقة لتوفيرها نهائياً ولا ما عاجبكم قفلوا المركز وسلموني المفاتيح وفي نفس الوقت الأدوية موجودة في المخازن بشهادة الأطباء وسبق أن ناشدت الكوادر الطبية للتصدي لجائحة كورونا ومساندة الوزارة لتغطية خدمات مراكز العزل بالولاية والتقيت بقاعة د. عبد الله عبد الكريم بمستشفى ود مدني بعدد من الأطباء الاختصاصيين بمستشفيات ود مدني بحضور مدراء الإدارات العامة بالوزارة وأشدت بجهود جهود الأطباء الاختصاصيين في تعزيز جهود الوزارة الرامية لمجابهة جائحة كورونا وأهمية التعاون المشترك لتغيير بعض المفاهيم والسياسات تجاه الجائحة ومحاولة إدخال خدمات كوفيد 19 الطبية والعلاجية ضمن الروتين الصحي بالولاية.. وعندما يطالبونك الأطباء بتوفير اجهزة تنفس صناعي وأدوية الطواري وأدوية التخدير وتوفير بيئة صالح للعمل وتجهيز سكن لهم حتى وجبة الإفطار في شهر الفضيل فول وطعمية ورغم ذلك لا زالوا صامدين ويؤدون عملهم الانساني وهم في مرمى نيران الفيروس ويفتقدون إلى معظم الادوات الصحية أضف إلى ذلك زيادة عدد ساعات العمل التي تعد من العوامل التي قد تؤثر بالسلب على الوقاية من العدوى ورغم ذلك تحدوا كل المخاطر دافعين حياتهم ثمناً لإنقاذ حياة آخرين .
لا توجد تعليقات
