باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وزيرات الحكومة الانتقالية وحتمية الانتقال لمرحلة نساء الدولة .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

Stateswomen

**
{تفكير بصوتٍ عالٍ}
**
لنا مهدي
**
(تمكين المرأة السودانية)
?شغف الساسة السودانيون بمشاربهم المختلفة وعبر العصور بالتشدق بهذه العبارة.. بل وتضمنتها برامجهم الحزبية..دون إجراءات حقيقية لتحقيق ذلك الشعار الذي اتضح كثيراً أنه سبيل لاستمالة القطاع النسوي والاستقطاب السياسي.
?وهذا أدى إلى تدخل الموازنات السياسية بشكل سافر في الترقي التنظيمي والسياسي، ولا شيء كالموازنات غير المدروسة يفسد العمل العام.
?الوزيرات المعينات بالفترة الانتقالية تغلب الهواية على أدائهن؛ فبعضهن ناشطات سابقات وأخريات أكاديميات ونفر ثالث اختيار بمحاصصات وغض النظر عن الكيفية التي أتين بها لمواقعهن لكن ينقصهن أن يكُنّ نساء دولة Stateswomen.
?هذا لا يتأتى إلا بمواصفات معينة أهمها الوعي بطبيعة وظروف السودان والمنعطف الخطير الذي يمر به وإسهامهن في تقديم حلول بهذا الصدد.
?تطوير الذات ليس فقط في مجال المهنة والتخصص .. بل لدرجة أن تكون كل منهن سوداناً مصغراً يمشي على قدمين وينجحن باقتدار في تمثيل وطنهن عالمياً.
?الذكاء السياسي والنضج في العمل العام؛ الذكاء السياسي المكتسب بالخبرة التراكمية أو بالاشتغال على النفس في حالة عدم وجود خبرات .
?الذكاء الاجتماعي والقدرة على خطاب الناس والتعاطي مع كل أفراد المجتمع بمختلف مشاربهم والوصول للشعب في البوادي والحضر فالشعب عادة لا يستطيع الصعود للمسؤولين في عليائهم.
?وهذا يتأتى بالكف عن اعتبار أن السودان هو الخرطوم ..
?خلق شبكة معلومات تتيح للوزيرة معرفة ما يدور في كافة الدوائر الرسمية وغير الرسمية وكلام رجل الشارع ورؤاه وآماله وطموحاته وتحقيق كل ذلك للمواطن البسيط.
?المقدرة على اتخاذات قرارات سليمة في أوقاتها المناسبة وحصافة اختيار فريق العمل وتوظيف إمكانات كل منهم على أن تكون الوزيرة لماحة تراعي الفروق الفردية لأفراد طاقمها.
?ضرورة انحياز الوزيرة لأهل الكفاءة بوزارتها حتى لو اختلفت معهم ، لا الانحياز لثقاتها والأقربين اجتماعياً بدون مؤهلات، فلا بد هنا من عدل الهرم المقلوب ، فالعمل العام ليس فيه أحب وأكره.
?القدرة على أن تكون صاحبة وعي وتأثير وكلمة نافذة والقدرة على التشبيك والتغيير ووضع بصمة في الحكومة ككل وليس وزارتها فقط.
?عدم الانغلاق محلياً ، وضرورة التشبيك إقليمياً وعالمياً مع الوزيرات المناظرات في مختلف الحكومات وتبادل التجارب والمعرفة.
?الثقافة السياسية والإلمام بتاريخ السودان بشكل خاص وتاريخ أفريقيا والعالم وهضم كل ذلك وصهره في بوتقة تمكنها عبر هذا المزيج من توسيع أفقها لتقديم حلول لأزمات الوطن.
?إمراة الدولة هي الشخصية القوية المنجزة القيادية التي تستطيع الإفلات من الفخاخ والمطبات والتعامل الذكي مع الطواريء والمستجدات غير المتوقعة والقدرة على إيجاد بدائل مناسبة.
?القناعة أن الوظيفة العامة وسيلة لخدمة المواطنين وليست باباً لاكتساب تمييز عن الآخرين وليست وسيلة للشهرة والأضواء والسلطة المطلقة والقاهرة.
?لا بد من أن يُلقى في روع كل وزيرة أنها محض موظفة في دولة يفترض أنها في طريقها لتكون دولة مؤسسات وأن تغييرها وإبعادها فيما بعد عن كرسي الوزارة متوقع و عادي وحتمي.
?تقديم المصلحة العامة على أي شكل من أشكال المصالح الذاتية وأن يكون المشروع الذي تعمل عليه كل وزيرة هو تحقيق إنجازات ملموسة للوطن وإنسانه من خلال المنصب لا تحقيق مكاسب شخصية.
?البروتوكول والمراسم ومعرفة دقائقهما مهم جداً.
?كذلك المظهر العام مهم جداً وطريقة الحديث ولغة الجسد وكيفية الجلوس والمشي والتحرك والإيماءات كلها ترسل إشارات سالبة أو موجبة عن الوزيرة، فمثلاً من غير اللائق ارتداء فساتين تناسب المساء في الصباح أو العكس أو بدلات غير رسمية أو مكياج بألوان لا تناسب العمل أو تسريحات لا تناسب الملابس ولا الفعاليات التي يحضرنها.
?فمثلاً رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تم انتقادها بعنف بسبب بنطلون جلد ثمنه 1000£ باعتباره يحدث فجوة بينها وبين الطبقة الشعبية كما تم انتقادها بسبب فستان غير مناسب لمناسبة رسمية حضرتها .
?وفي إيطاليا تعرضت ٦ وزيرات عينهن “ماتيو رينزي” رئيس الوزراء الإيطالي في حكومته تعرضن للنقد بسبب اللبس غير المناسب لدى أداء اليمين وقتها.
?هنا وزيراتنا في السودان يحتجن للمشورة بشأن كل ذلك ؛ فالمظهر المناسب من صميم تأهيل امرأة الدولة تماماً كالاقتدار المهني والأكاديمي وبقية الصفات سالفة الذكر.
?ليس أمراً هيناً أن تتحول ناسطة لسياسية، والأصعب أن تتحول السياسية لإمرأة دولة، عادة عندما يطور الإنسان نفسه يقارن إمكاناته بمن حوله، والسليم أن يقارن نفسه بآفاق تطور قياسية ويجتهد على ذاته ليصل ذلك .. فالسودان بحوجة لمن لهم ولهن القدرة على لمس السحاب، وليس الاكتفاء بكفاف المتاح..
مع محبتي؛

lanamahdi1st@gmail.com

//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لتجاوز محطات الإحباط الطارئة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عرض حال .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

تفنيد الأكاذيب البلقاء لنظام اللؤماء .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيف الشرعية الثورية ما زال في غمده .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss