باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفنيد الأكاذيب البلقاء لنظام اللؤماء .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

23 يناير 2019

درج النظام وزبانيته وماسحو خوجه من سقط الإعلاميين ومرتزقة الصحفيين على ترديد حزمة من الأكاذيب والافتراءات المهترئة؛ يكررونها آناء الليل وأطراف النهار كالأسطوانة المشروخة، ونظرا لقلة البضاعة الفكرية وفقر الابتكار لم يشنفوا أسماعنا بالجديد منذ فترة ليست بالقصيرة.
لذا أحاولُ في السطور التالية تفنيد الهراء الذي يدفعون به حاليا، وبانتظار ما ستتمخض عنه قرائحهم المريضة –إن استطاعت- وحينها نعود مجددا.

1. التحرك يقوده المندسون والمخربون ولا يحظى بدعم الشعب
أثبتت الفيديوهات أن كافة قطاعات الشعب بلا استثناء تشارك في الثورة، ولم يحدث حتى الآن أي تخريب على الإطلاق لأي ممتلكات عامة أو خاصة.

2. التحرك يقوده الشيوعيون والبعثيون وعبد الواحد
جماهير التنظيمات السياسية المذكورة تشارك كغيرها في الثورة الشعبية، والتنظيم للمظاهرات حاليا هو على يد تحالف يضم كل من: تجمع المهنيين + تحالف نداء السودان + قوى الإجماع الوطني + التجمع الاتحادي المعارض، إضافة إلى عدد من النقابات والاتحادات المهنية الشرعية، وقبل أولئك كلهم فإن القيادة الفعلية للشعب السوداني، وهو الذي يختار البوصلة ويمنح الشرعية.
من ناحية أخرى، فإن الحركات الثورية قد اتخذت موقفا وطنيا نبيلا وعقلانيا، فلم تشارك بصورة مسلحة وذلك للتأكيد على سلمية الثورة، وانصياعا واحتراما لرغبة الجماهير.

3. التحرك غير سلمي ويعتدي على قوات الأمن
غير صحيح وهذا مثبت بالفيديوهات، فلم يتعرض المتظاهرون على الإطلاق لأي رجل أمن، بل على العكس تماما فإن من المُثبت أنهم أسعفوا المصابين من قوات الأمن والشرطة، وسلموهم بكل تحضر ورقي إلى زملائهم، وفي ذلك من التجرد والسمو الشيء الكثير.

4. من البديل؟
لم تعقم أرحام النساء في السودان عن ولادة المبدعين والمتخصصين في شتى المجالات، ولدينا داخل وخارج البلاد الملايين من الأكفاء، وعلى أيديهم سينهض السودان.

5. مصير سوريا وليبيا
هذا المصير أوقعنا النظام فيه بالفعل عندما اعتدى –على الهوية- وقتل وحرق واغتصب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب كردفان وغيرهم من مناطق الوطن.
وعلى العكس تماما من مزاعم النظام، فإن الثورة لديها طرح عقلاني ومدروس لمعالجة قضايا المناطق الأكثر تضررا واعتبارها الأولوية القصوى في مرحلة ما بعد نجاح الثورة.

6. لا توجد لديكم برامج سياسية
غير صحيح. طرحت العديد من القوى السياسية برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وضعها متخصصون كلٌ في مجاله، وثمة توافق كبير على المحددات الرئيسة، فكريا وسياسيا، لمرحلة ما بعد نجاح الثورة.

7. التحرك سينتقم من الإسلاميين ويصفيهم
غير صحيح، فقد تواضعت قوى الثورة والتنظيمات السياسية على التأسيس لدولة القانون والمؤسسات، واتباع الإجراءات القانونية والقضائية العادلة بحق من يشتبه بارتكابهم لأي جرائم. الفيصل بين المواطنين في دولة الحرية القادمة هو حكم القانون فحسب.

8. سيقضي العلمانيون على الإسلام في السودان
غير صحيح، الإسلام وُجد في السودان قبل الإنقاذ وسيبقى بعدها على صورته الحضارية المعتدلة التي عرفها الشعب منذ قرون عديدة. علاوة على أن شكل الدولة الذي تواضعت عليه معظم القوى هو دولة تحافظ على الإرث الديني والحضاري للشعب، وتحترم عاداته وقيمه، وتحافظ على وحدة وسلاسة النسيج الاجتماعي، وتستلهم الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسا أو المصدر الرئيس للتشريع.

9. الإنقاذ عمّرت البلاد
غير صحيح. كل المشاريع خلال العهد المشؤوم مُولّت بقروض خارجية، وبعضها لم يكتمل، وإنما نُهبت نسب معتبرة من مخصصاته لتودع في الحسابات الخارجية لمسؤولين متنفذين.
بخلاف ذلك، والأدهى والأمر هو أن “الإنقاذ” قد باعت، أو صفت من الناحية العملية، معظم المشاريع الرئيسة التي كانت قائمة في البلاد، مثالا مشروع الجزيرة والذي يُعد من أضخم المشاريع الزراعية في العالم، والخطوط الجوية والبحرية والسكك الحديدية.. إلخ.

10. حُرمة الخروج على الحاكم
أثبت العديد من أئمة الفقه السابقين والمعاصرين تهافت هذه المقولة وعدم استنادها إلى نصوص إسلامية ثابتة القطعية، وما هي إلا ستار يتخفى وراءه المتأنقذون.
من ناحية أخرى، ألم يكن الخروج على الحاكم محرما عندما قفزتم أنتم على سُدة الحكم المنتخب ديمقراطيا؟!

11. لم لا تنتظرون الانتخابات لإحداث أي تغيير في نظام الحكم ولم العجلة؟
وهل وصلت الإنقاذ إلى الحكم عن طريق الانتخابات! ألم تكن انقلابا عسكريا دُبر بليل واقتنص الحكم بخساسة من نظام انتخبه الشعب بطريقة ديمقراطية.
من ناحية أخرى، هل كانت أي انتخابات منذ انقلاب الإنقاذ حرة أو نزيهة؟
من ناحية ثالثة، وحسب الدستور الساري حاليا، هل يُمكن للبشير أن يترشح، أم أنكم ستمررون تمثيلية تعديل الدستور بطريقة فجة لمنحه هذا “الحق”؟!
من ناحية رابعة، فإن الشعب هو مصدر الشرعية، وقد قالها الآن الشعب واضحة: ارحل يا البشير! فلابد له من الانصياع لأمر الشعب.

12. نحن نحارب الفساد، والدليل فضل محمد خير
وأين بقية الفاسدين؟ لم لم يحاكموا حتى الآن، ومن ضمنهم أشقاء البشير، الذين ثبت بحقهم ارتكاب المحسوبية والفساد والاستيلاء على الأراضي والمال العام والاستئثار بالمناقصات.. إلخ؟
من ناحية أخرى، هل تضمنت أي مدرسة في الفقه الإسلامي بدعة “التحلل” التي أتيتم بها، والتي تخالف الدين الإسلامي في نصه وروحه معا؟! بالمناسبة أين طيب الذكر “الحق العام”؟!

13. الأزمة المعيشية طارئة ونحن بصدد معالجتها
هل هذه الأزمة الوحيدة أو حتى الخمسين منذ انقلابكم؟ ألم تكن الأزمات المعيشية طبيعة الحياة في عهدكم المشؤوم ومنذ اللحظة الأولى؟!
ألم تحصلوا على فرصة أكثر من 29 سنة لتحسين الأوضاع المعيشية وفشلتم في معالجتها، كما فشلتم أيضا في إحداث أي تنمية حقيقية في البلاد؟!

أضف من عندك يا عزيزي القارئ، فالقائمة تطول، وقلبي تألم بما فيه الكفاية من رصد نذر يسير من مخازي نظام القتلة واللصوص!

https://sudaneseonline.com/board/499/msg/1548271265.html

moutassim.elharith@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيور المهاجرة تغزو حديقة الهايد بارك!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قيمة الجنية السوداني والإصلاحات الاقتصادية .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

أَثَرُ الفَرَاشَةِ لَا يَزُول! .. بقلم: حمّور زيادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

المثقفون السودانيون و عبارة “أنا افتكر” .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss