وزير الري وأسباب الفيضان … حسابات المخاطر والعبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
إن كان ما ذهب اليه الوزير صحيحا. فان ذلك هو الكارثة بعينها، ذلك أن التوسع العمراني في تشييد البنى التحتية في السودان يقوم دون ادني اعتبار لتضمين مبدأ الحد من مخاطر الكوارث. ولأن السد الأثيوبي عند تشييده والي الوقت الذي بدأت فيه اثيوبيا بملء السد الأولي بشكل انفرادي، لم تقم أي جهة سودانية بعملية تقييم للمخاطر المترتبة عليه، وبالنظر لحالة اللهفة التي تتلبس السيد الوزير بانتظار فوائد السد يدخل نفسه في ذات دائرة الخطأ بالتأمين على قيام السد بسعته الهائلة والبالغة ٧٤ مليار متر مكعب دون أن يكون قد استخلص ولا عبرة واحدة من تدخل البشر في مجرى النهر (والمعني هنا الكارثة الحالية حسب تصريحه).
د. محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية
No comments.
