وطني يؤلمني .. بقلم: الطيب محمد جاده
أصبحت اليوم الساحة السودانية مليئه بالمأسي حيث يعيش الشعب واقع سيئ جداً بين فشل الحكومة وخمول المعارضة الداخلية وفشل المعارضة الخارجية ، كل هذه الاسباب تجعل المستقبل الذي ينتظره الشعب مجهول بعد كُل تلك السنوات من الظلم والفساد والقهر والاستهتار والاستفزاز من النظام الحاكم الذي لا يزال مُمسكًا بمقاليد السُلطة ومُتحكمًا في أجهزتها الرئيسية ، البشير لا قيمة له عند الغرب إلا بوصفه ورقة ضغط ومساومة ، ما يريده الغرب هو مزيداً من تقسيم الدولة السودانية . تشتت المعارضة وقمع النظام للشعب يشير إلى عبور السودان نحو الهاوية هذا الواقع الذي يعيشه السودان الان يكذّب كل الادعاءات التي تقول إن السودان سيصبح دولتين شمال وجنوب ، المعارضة الفعلية التي تسقط الحكومة هي المعارضة الموحدة التي لها برنامج وأهداف مقعنه بالنسبة للشعب ، ولكن المعارضة بشكلها الحالي لا تتضرر منها الحكومة بل يتضرر منها المواطن لذلك نجد أن المواطن السوداني صرف النظر عن المعارضة المهلهله ، أجريت استبيان عن المعارضة و كانت الاجابات شبهي متقاربة كلها تنتقد دور المعارضة وجاءت آرائهم بأن المعارضين يستمتعون بالاجواء الاروبية والرفاهية ويصرون علي تغيير النظام .
No comments.
