باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

وفتحت عينيَّ فكان صُنو الروح ( مبارك محمد الحاج ) قُبَالَتي!! .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2011 10:10 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

الهاوي يالهاوي
طول عُمركْ مع العافي …
….
بعيد ذكراك يا ناسي
معاك بى رحلة إحساسي

(1)
لا أعرف كيف التقينا أول أمرنا ، ولكنها عُشرة أكبر من العمر و شعاب كهوفه  . كُنا نتشارك الصبا وعنفوان الشباب ، وزهرة فواحة تنزّ عافية ونشوة . كانت  أيامنا أكثر ضخامة من عمرنا الذي تمدد. عشنا فيه الربيع أنهار عشقٍ ، ومرت علينا سحابات الحزن زرافات ولم تُنسينا أحبتنا ، بل وأحسبُ أن زاد عُمرنا  بأكثر مما أفسحت القصص المقدسة  للنبي ” نوح ” إذ لَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً .
كيف كنا  نتجالس ، نشُد أوتار القلب  وأعصابه إلى أقصاها ونتغنى طرباً . في  المساءات حيث نجتمع من بعد الدرس  ، نجمع الأحلام الشقية ونُجلسها مَجلِس الفرح  : ” أنا” و “مبارك ” و “محمد الحسن”  وغيرنا من الذين يتسع المكان لصحبتهم ، في غرفتهم بداخلية ” تهراقا ” منذ زمان ، حيث كُنا  نُطرِب أنفسنا بأغنية :

يا ضابط السِجن
أتزود بنظرة وأرجع أنسَّجَن

فللمطرب “عبد الرحمن عبد الله” أيام  كان معنا في الوجدان ولم يزلْ  .
(2)
كانت أيام سعدنا أكبر من فضاءات  الدهشة ، عبرتْ فيها كُردفان بفنها لمعهد الموسيقى في السبعينات من القرن الماضي  ، و أنبتت ثراءً منقطع النظير .أعرف أن الأحلام تصدقك كأنها حقيقة ماثلة للعيان. هو بنضاره  وضحكاته المُجلجلات  ، عاد إلينا من ” كندا”  من جديد.
زاد وزن ” مبارك ”  قليلا عمّا كان قبل عشرين عاما . أظنها من زاد السنوات ، تراكمت أحمالها فوق بعضها . بعض الشيب وفصوص العُمر المختبئة عن الملامِح . مضت  السنوات بدون أن نلتقي أو من حصار الدنيا التي فرّقت الكثيرين من الأحباب فراقاً أبديا ، لكن.. كأنهم بيننا الآن. لا الموت نال من فراقنا ، ولا طائر السلوى حلّق من فوق أعشاشنا .  بقيت معه في معركة الحياة نقاتل كي نكون خيراً للنبات الذي تفتح عمره بين أيدينا , أما الذين ارتحلوا فهم بجوارنا عند الضحك وعند البُكاء  ،  نسامرهم من بعد خسرانهم منذ عقدين أو أكثر… . أصواتهم وملامح الوجه وتقاطيع القلوب النقية وطرائف حكاويهم ،  كأنها جالسة في مائدتنا الآن  ، تشترك معنا  أحلام اليقظة ونوم العافية .
(3)
نعرف أن الحزن صديق لنا منذ القِدم ، لم يجد من حظنا العاثر إلا أن يتسكع حيثُ نكون ، يلتقط أفراحنا الواحدة تلو الأخرى . عرفنا أننا  بأرواحنا التي لما تزل ترفرف  بين أضلعنا ، وتلك التي فارقتنا ، تعودت مُسامرة الأحباء في كل  حين . تدور الهائمة منها  في أفلاكها من البعيد ، وتنظرنا بعينٍ واجِدة وعشقٍ تسلق أسوار المستحيل  .
(4)
قصة حياتنا أوسع مما حوته الكُتب وقصص التاريخ  وقصائد الذين تيتَّم عشقهم وعلا صراخهم  يضجّ في مسامعنا . إن الحياة بالفعل قصٌ مُضيَّع . لا نعرف بداية لدُنيانا ولا نهاية  لها. محض سنوات تمددت ، كما الكون تمدد . استطالت أغصانها الخضراء باسقة تحمل في طياتها الطيب بأنواعه . من كل نبع قطرة ، ومن كل مزهرية نجمة فواحة ” أرومية ” انحلّتْ طلاقة لسانها طرباً تطلُب اللقاح .وحلتْ الحسرة أيضاً بيننا !.
(5)
قابلته حقيقة وكأنه في موكب الأحلام مرّ من هنا . لا الطيف يشبه الجسد ، ولا الكون الذي تهلهل هندامه تمكّن أن يتعرف علينا ونحن نحضن بعضنا ،كأنه مضى على فراقنا يومٌ وليلة . هبط وجوده الباهر بيننا . ها هي السنوات العشرين وأكثر ، عادت بطلاقتها ، لا الريح غطَّت خطونا على الرمل ، ولا الأسى . بحّ صوتنا من البكاء بلا دموع . صوته كما هو لم يتغير نبرُه ، ولا عفوية التعليق ، وإسقاط اللغة المتدفقة أو طرائف حكاويه  التي لا تنتهي . رغم أحمال السنين ، عاد هو اليوم في مُقتبل العُمر !.
(6)
فتح لي جرّة الذكريات ، كأنه قد جاء بها صيداً من البحر العظيم،وكنزاً خبأته الأقدار . من القِدر الخُرافي الذي وقف على الشط  فجأة بلا ميعاد ، حين نزع الصياد  قفله وخرج ماردٌ من مردة الذكريات  الهاربين من  عذاب النبي ” سليمان “،  يحتال علينا بالقصص التي لا تنتهي عجائبها ، ارتفع إلى السماء دُخاناً  و اقتربت السُحب بنداوتها وأمطرت لؤلؤا :
قال :

–    أعرف أنها لا تَذْكُرني الآن  إن رأتني من بعد ثلاثين عاماً ونيّف ، ولكنها كانت تعرفني كصديقك وقتها ، كالتي رماها العُمر في ضاحية الطريق لسيارة  عابرة ، لا لتسرق روحها ، بل لتسرق قلبه . قيل في الذكر الحكيم  :
{…أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ..}.

– قالت  تُحدثُ صديقي من بعد وقوع الواقعة :

–    أني فقدت ” زولاً ” ، أيمكنكَ أن تُرجعه لي ،… لا أظنكَ قادرا؟

دقّ الخبر القديم على صخرة الحاضر ، كأن ثلاثين عاماً مضت ، بضع ساعات …، قدِمنَّ إلى الحاضر الماضي ، وأضاءت شُعلة الماضي فضاء الحاضر ، وهمّ البحر القديم أن ينحسر عن الشواطئ.
(7)
عادت الأيام كأن الأجسام اللطيفة انكبّتْ تُمزق السكونَ بيننا . وفي جمر ذلك النيزك الذي هوى ، زدنا ناره حطباً . وجلسنا في دفء هذا الكون الذي تمدد ، ونحن أحياء . ها هي  الدنيا تأخذ الذين كانوا يجاورون بعضهم ، الآن أفسحت فرنسا وكندا ودولة خليجية والسودان القديم مكاناً لتجميع الشتات، وأسفار تُناهض أثقالها .

(8)
الأحباء مروا من هنا ،
لن يصدق الذين بيننا وبينهم مودة ،أن هذا الرفيق ، حلو المٌعاشرة كان شريكاً لي يوماً وليلة !!!
من الخير لهم أن يعرفوا أن الحلم  الذي كان  خلف الأبواب المواربة ، صار بقدرة قادرٍ حياً بدماء وبِشْر !
مرت في طريق حياتنا نبضةٌ أكبر من القلب وغرفه التي تضج بالحِراك. طيف الزمان أطول من العُمر على قصره ،  حين ينشي في ضاحية الصبا عُشاً . كُنا في أول حديثنا الشجي حين افترقنا  من بعد أن أفرجت السماء علينا بُرهة لقاء ، ندوس على العواطف بخبرة ابتلاع الطُعم ، فالدُنيا تضنُّ علينا حين  تجود .

قال : إن الوجدان الكردفاني ، وفضاء ثقافته هما الشق الذي نما في نفسي  مع الهجرة القديمة من الشمالية إلى ” تندلتي ” …

سكت هُنيهة وقال  :
سأسافر للسودان ، فأنت تعرف منذ زمان ، لا أبدل محبته  موطنا آخرّ ، أعطني حضنَكَ  أطبطِبُ عليه ، قد نلتقي وقد لا نلتقي .

عبد الله الشقليني
9/10/2011

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إنتبهوا أيها السودانيون لمؤامرة الإنقاذ القذرة !! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
منبر الرأي
السودان ومصر .. كلٌ يبحثُ عن أمانٍ في غير مكانه. … بقلم: مؤيد شريف
بيانات
بيان من تجمع المهنين والمنظمات المدنية بالخليج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يا قوى الحريه والتغيير .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

دولة النزاهة أم دولة الملاحقة ؟

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

صداقة البيئة .. بقلم: بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

خالد كودي: الاستشهاد بمن حضر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss