باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

وفرح الإسلاميون بدستورهم بينما تفحمت قلوب الآخرين من الغضب ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2012 5:43 صباحًا
شارك

شعوبنا  العربية  الظامئة  للوحدة  و للحرية  كانت  قد  راهنت  بقوة   شديدة  على  ثورة  يوليو 1952 لتحقق  لها  بعضا  من  تلك  الاشواق .  ولكن  شعوبنا  الآملة  لم  تكسب  ذلك  الرهان لأن  ثورة  يوليو  تحولت  الى  نظام  شمولى  قابض ، عطل  القليل  من  الحريات  الضامرة  تحت  شعار ان لا  صوت  يعلو  فوق  صوت  الثورة.  ورحلت  ثورة  يوليو  بقضها  وقضيضها  و تركت  شعوبها  العربية  على  محجة  سوداء  من التمزق  والتشرزم   والفقر  والفاقة . وحين فجر  الشباب  المصرى    ثورة  الخامس  عشر  من ينائر  2011 ، عادت  الشعوب  العربية  وراهنت  من  جديد على  مصر الثورة  لكى  تقدم  لها  القدوة  والمثل  فى  انارة  الانفاق  المظلمة  فى  حياتها  الراكدة . ولكن  ثورة  شباب الفراعين  لم  تقدم  لها حتى  الآن  لا  المثل  ولا القدوة  . عامان  مضيا  من عمر الثورة   وهى  ما زالت  تفاجج  ظلمات  التجربة  بخبرات  بئيسة ، تتقدم  خطوة  الى الامام ، وتتأخر  خطوات اخرى  الى الخلف ، تراوح  فى  مكانها   فى  تجريب  كاسد  بعد  ان غاب  الشباب  الذى  فجر الثورة   بمحض  اختياره   وترك  قارب  الثورة  تتلاطمه  الامواج  وقد ضاع   من  ربانه  المجداف  او  كاد . وقت  ثمين  ضاع  على الشعب  المصرى  والثوار  يراوحون  فى مكانهم  والشعب  يواجه  وضعا  خانقا  فى  معاشه  وفى  امنه  واستقراره. لم  يسلم  شئ  من المناكفات   والمماحكات  بما  فى  ذلك  المنارات  الدستور  والقضاء  والمحاكم . الاخوان  المسلمون  و قد  جمعوا امرهم  واعدوا  كنانتهم  لتحقيق  ما حسبوه  انتصارا  كبيرا  ان  هم  مرروا  ما  تواضعوا عليه   من مواد  دستورية ،  صموا آذانهم  عن  النصح  و الاستماع   الى  ما  يقول  الآخرون  الذين  هم  شركاء  فى  ضراء  وسراء الوطن  الواحد. و لم  يأبهوا  بشفاعات  الملايين  التى  احتشدت  فى  الميادين  العامة  وهى  تصرخ  وتمزق  حلاقيمها  احتجاجا  ضد  الدستور المقترح.  كان  التركيز  منصبا  فقط  اخراج  دستور  مصرى  جديد   يروق  للبعض  وليس  يروق بالضرورة  لجميع  المصريين .  لقد  كان  لهم  ما  ارادوا ، فبدا  الفرح  فى  وجوه  الملايين منهم  و من  مشايعيهم .  وبنفس  القدر بدا  الحزن  والغضب  فى  وجوه  الملايين  من  المصريين  من خارج  التيار  الاسلامى .   ونتج  عن ذلك  ان  كتلتين   كبيرتين   من  البشر  المصرى  ، تعاركتا  بعنف  حول  مواد  الدستورية  المقترح   واسالتا  الكثير  من الدماء .  وازهقتا   العديد  من الارواح  البريئة . الغائب  الوحيد  فى  يوم   اعلان  الدستور المصرى  الجديد  كان  هو  ذلك  الاجماع  الشعبى  الذى  فجر  ثورة  الخامس  عشر  من  يناير  2011 . لقد  غاب  ذلك الاجماع  الشعبى  الذى   اذاب  الفوارق  الطبقية  والسياسية  والاجتماعية  والمذهبية. واذاب  معها  نظام  حسنى مبارك  كما   تذاب   قطع  الثلج  فى  الماء  الساخن .  وحضر  بدلا  عن  ذلك  الاجماع  القتل  العشوائى  الذى  انداح ابان  انفجار ثورة  الشباب . الفرق  الوحيد  كان  فى  هوية  الذين  مارسوا  مهمة  القتل  فى  الحالتين  .  لقد  كان القاتل  فى  يوم انفجار الثورة  هم  عسكر النظام  المتهاوى وبلطجيته .  اما  القتلة  فى  نزاعات  الدستور فقد  كانوا  خليطا  غريبا  وغير  متجانس .  منهم بعض    ثوار الامس.  ومنهم  بلطجية  ينفذون  جرائم  القتل  بالمقابل  المادى . ومنهم  سدنة  القديم  البالى  الذين لم  يصدقوا  ان  حسنى  مبارك   يمكن  ان يغيب . اؤلئك  جنس  من  البشر يلعب  على  المضمون   ولا يغامر .  ثوار  قتلوا  ثوارا . لم  يسأل  احد  هل  يستحق  هذا الامر هذا  الثمن  الباهظ   .  واذا  جاز لهم  هذا  الفعل ،  لماذا  اذن  خلعوا  الفرعون  وهو  لم  يفعل  اكثر  من  هذا  الذى  يفعلون . لقد  كتب  الاسلاميون  دستورا وفرحوا به .  ولكن  القلوب  ما  زالت  متفحمة  بنار الغضب . و لا يرجى  لها  شفاء  قريب.  لقد اتسع  الخرق  على  الراتقين . غابت هيبة  الدولة .  وغابت  قيم  المجتمع  المرعية . وغابت  القدرة على التمييز . كبير القضاة  يضرب  فى  قارعة  الطريق  حتى  تسيل  دماؤه.  ولا تأخذ  المشاهدين  الغيرة  على  حرمة  القضاء  المضاعة ،  فينتصرون  له  . المحكمة  الدستورية  العليا  فى مصر ، الحفيظة  على  حقوق  المصريين  كلهم  جميعا ، والحكم  الفصل  بينهم ،  ظلت  محاصرة  لا  يدخل  اليها  قضاتها  ولا  يخرحون  منها  الا  من  ابواب  خلفية   خوفا  على  حياتهم. وعلى  كرامتهم . لقد انفض  حفل  الانتصار  المزعوم  . وخرج  المتعاركون  المرهقون  وهم  يحملون   سكاكينهم  ويشحذونها  للمعركة  القادمة  قريبا . الكل  خائف  ومذعور  من ان  تتحول  مصر  الحضارة  الى  حديقة  خلفية  على  الشيوع  السلفى  تقاس قيمة  انسانها  بطول  لحيته  وقصر جلبابه. لقد  خسر  ثوار الفراعين  مرتين  حتى الآن. المرة  الاولى  عندما  اخلوا  الساحة  لغيرهم  بدون تدبر فملأ  الانتهازيون  مكانهم  الشاغر.  وخسروا مرة  ثانية   عندما  وقفوا يتصايحون  ضد  ما  سموه  مخطط  أخونة  مصر دون  ان  يفعلوا  شيئا  لايقاف  المخطط  المزعوم   فى حالة  فريدة  من العجز  الابطح. زبدة  القول  هى ان القوم  كتبوا دستورا  وفرحوا  بينما  تفحمت  القلوب  التى  فى  صدور الآخرين  من الغضب.               

Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
موهوك كندا ضد دراويش السودان: مواجهة مستبعدة الوقوع بين أفريقيا وأمريكا .. بقلم: إيرك تالاود .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
قراءة في الثابت والمتحول: النظام والمعارضة في السودان 1-2 .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
أوراق قديمة .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/الرباط
منبر الرأي
أسماء الذين ادعوا المهدية والعيسوية في تاريخ السودان .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
المخدرات بين الشباب بالسودان داء لايستهان به .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحتفاء معهم به وبهم .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الممثل في فلم (شاهد إثبات) كان مقنعاً أكثر من سبدرات وزمرته في المسرحية الهزلية التي تجري فصولها الآن !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دفاعاً عن الأستاذ محمد مختار الخطيب في وجه صحافة الافتراء .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نسخة مزورة من طبقات ود ضيف الله .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss