باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وقفة مع محمد سيتين والتحول الإثيوبي ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2014 6:59 مساءً
شارك

…………..

التقيت في أديس أببا بمسئول العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم (الجبهة الشعبية الثورية الديموقراطي، أو ما تسمى إختصارا، إي بي آر دي إف) محمد سيتين حسين، عمره ثلاثون عاما فقط لا غير. خريج علوم سياسية وعلاقات دولية من جامعة أببا وبدأ حياته السياسية فور تخرجه في شعبة العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم، ونبغ وتفوق، فلما جاء أوان التغيير تقلد الموقع بكل سلاسة.

التقيته المرة الأولى في قطاع الشباب ضمن زيارة تم التنسيق لها بواسطة السفارة السودانية للدكتور شوقار بشار رئيس الإتحاد الوطني للشباب السوداني وصادف وجودي هناك وطُلب مني مرافقة شوقار والأستاذ عوض حسن الذي انتقل حاليا إلى الأمانة العامة لمجلس الشباب العربي والأفريقي بالخرطوم.

كنت أظن أن محمد سيتين ضمن قطاع الشباب ولكنه حضر بغرض التنسيق بين الشباب هنا وهناك لأن مسئوليته هي العلاقات الخرجية، انظروا إلى دقة الترتيب والتنظيم!

إبان المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني حضر سيتين وعرفني بوصفه فاحترت في صدقية التحول الإثيوبي في اسناد الموقع للشباب وليس فقط أمانات الشباب والإعلام، والشئون الإجتماعية، ليس فقط في مهام تنفيذية محدودة ومقيدة، ولكن الشباب يقتربون الآن من مركز صناعة القرار هذا إن لم يكن قد دخلوه..!

من النادر جدا أن أقوم بإجراء حوارات وغالبا ما أفضل هضم كل المعلومات وتحليلها لتساعدني على كتابة مقال، ولكن بعد نصف ساعة نقاش مع محمد سيتين وجدت نفسي أتعمق معه في النقاش عن التجربة الإثيوبية وتاريخ النضال والتحدي الذي مثل أمامهم حتى تجاوزوه بإختيار التوجه الذي يقود إثيوبيا حاليا “الدولة التنموية” وهي دولة ذات منهج إقتصادي يجمع بين الحرية وتدخل الدولة وسيطرتها على بعض القطاعات. بمعنى انه منهج هجين بين الرأسمالية والإشتراكية ولكنه هذه ليست النقطة … النقطة الحقيقية أين تتدخل الدولة؟ وأين تنحسر؟ وهل التدخل للأبد أم أنه مرحلي ومؤقت؟ كل شيء محسوب بدقة!

الدولة التنموية تختلف عن الهجين الآخر المعروف بإقتصاد السوق الإشتراكي، وهو منهج يجمع بين إقتصاد السوق والإقتصاد الإشتراكي. وتختلف أيضا عن نظريات الإقتصاد التعاوني والقصة تطول.

أجريت حوارا مع محمد سيتين وهو يصغرني بنحو عشر سنين لأنني أدركت أن الحوار معه مفيد للقراء الكرام، خاصة الشباب السوداني، وقد وجهت إليه ثلاثة أسئلة وأنا في إنتظار الأجوبة.

التحية له … وأتمنى أن يحضر للسودان ليلتقي بالشباب السوداني ليتعرفوا على تجربة حقيقية في الإنتقال من جيل إلى جيل.

النقاشات السابقة التي خضتها مع المناضل المعتق آبادي زامو سفير إثيوبيا بالسودان كانت تتناول ذات الأمور وتطرقت إلى ذلكم الصراع التاريخي الذي ذكرت، ورحلة البحث عن المنهج بعده، وكنت أظن أن هذه المعلومات حكر على جيل الحرس القديم من جيل زامو، وأصدقاؤه في السودان، الفاتح عروة وعثمان السيد، وأحمد البدوي، … ولكن سيتين وجدته حاضر بذات المعلومات عن صراع لم يشهده أو كان عمره وقتها ثمان سنوات، وهذا يعني أن الأجيال ورثت الثقافية الحزبية الداخلية، نقطة نقطة، وشولة شولة، مع الثمرات التي توصل إليها الكبار، ثمرة، ثمرة!

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيان الرباعيه هل يشكل بدايه تضع السودان علي عتبه العمليه السياسيه
منبر الرأي
المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (12) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
الأدب يهزم القبح ويبقى ذاكرة للحروب
Uncategorized
من يصنع المهارة ؟ تعقيب على مقال السيد عبدالعظيم الريح مدثر
منبر الرأي
الاستمرار في المقاومة واجب وطني ، يسقط العسكر ومن حالفهم .. بقلم: محمد اركو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من الذاكرة السياسية أيام الثورة وإتفاق السلام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

إرحل ياجمال الوالي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بغم 76 .. بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رد خفيف على أستاذ التطفيف .. بقلم: عروة الصادق حمدون

عروة الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss