باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

وكمان جابت ليها بعيج سكاكين .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2014 7:56 مساءً
شارك

معظم القبائل اليمنية تحمل السكاكين السنينة في أحزمة وتدخل السوق والسكاكين السكنية والمعقوفة في جراب صغير يعلق بالجنب لذلك سميت بالجنبية والهدندوة  كذلك يفعلون وبعض القبائل السودانية تضعها قي ضراعها سكين ضٌراع ويفتخرون بشجاعتهم وشِد الضراع وبرغم ذلك لانجد جرائم الطعن والبعيج كثيرة ومنتشرة لكن دائما كانت دفاتر الشرطة تشير لكثرتها بين الرباطيين الذين يربطون أنصاص الليالي في الخيران والأماكن المعتمة ووسط أشجار المسكيت في إنتظار صيدة كاربة تائهة أو من ضل طريقه وتاه لنهب ممتلكاته من مال وساعة وخلافه وفي حالة المقاومة وعدم تمكنه أن يلوذ بالفرار ولم يسلم ممتلكاته قد يبعج شر تبعيجةً من الرباطين ولكن أيضا ودائما ما كان يتم القبض عليهم في اليوم التالي أو بعده وقبل أن تفك منهم  السكرة، وكانت أماكن شرب الخمر كثيرة جداً وقريبة من الأحياء والبارات فاتحة في الأسواق ولم نسمع بمن قتل  في الأحياءأو من تم التهجم عليه في مكتبه أو من تم تمزيقه بالسكاكين الطويلة في عنقه بالقرب من منزله فقد كانت أعين الشرطة ساهرة وتراقب عن كثب والجميع يحترمهم ويهابهم لأنهم مع الحق حيث كان ولا يجاملون أياً كان فالعدل منبسط والأمن مستتب على الرغم من العنت والسهر والمشقة والحق يعلو ولا يٌعلا عليه فقد كانوا في خدمة الشعب بهمة ومسؤولية ويرضون بالراتب القليل وحامدين وشاكرين.
ومن تكن العلياء همة نفسه …
فكل الذي يلقاه فيها محبب
لم يك يقفز أحد في منزلك أو يدخل بيتك أو مكتبك سواء أمن أو شرطي إلا بتصديق قاضي، إلا الحرامية إن وجدوا فرصة وقليلا ما يحدث هذا واليوم تتوقع أي شي وأي مصيبة من هؤلاء شذاذ الآفاق.

كانت إجراءات فتح البلاغات بسيطة وميسرة للشاكي وليست معقدة كما يحدث اليوم وجري ولهث للنيابة وقد لاتجد الوكيل لا في النقطة لا في البيت فتعسكر بين الجانبين للتصديق بفتح البلاغ وقد لايتم وتشتغل معهم في البحث وتدفع ختى تكتب عندهم عبد الدافع!! وطيب ما هي كيفية التصرف قي حالة كان جو ملثمين بسلاح وعكاكيز جوه بيتك ماذا يفترض من المواطن أن يفعل!؟

لابد إذا من إمتلاك والاستحواذ على سلاح ناري للدفاع عن النفس مع الجنبية بتاعتك لأنهم صاروا يحضرون بسكاكين طويلة وذات نصل حاد وكلاش وكمان جابت ليها بعيج مفاجي ، ده إسمو الإرهاب ذاتو فسودان الإنقاذ تتطور  وصار دولة فالتة إرهابية وبإجماع سكوتي منقطع النظير من مجلس الأمن وأمريكا!!!
لكل داء دواء يستطب به … إلا الحماقة أعيت من يداويها
******
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتما وعويلا
abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
أقبض تسويق شبكي .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
حميدتي هل فعلا قام بوضع برهان وكباشي والعطا في الاقامة الجبرية ولا كوبر؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
رجلٌ كان يعرفُ نهيقَ حمارِه الجيرانُ والأصحابُ .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقة مع دولة جنوب السودان في فترة ما بعد نظام الانقاذ: الفرص والتحديات وآفاق المستقبل .. بقلم: السفير عادل إبراهيم مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضمانات!!

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

مشاويرها الصحفية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان الجديد: ماذا حدث لثورتنا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss