باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ولادة ثورة الشعوب السودانية  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2022 2:10 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

يعايش العالم و يشاهد (ولادة) ثورة الشعوب السودانية تتكشف أمام ناظريه حدثاً فريداً يوثق قوة التصميم و جرأة البسالة و عظم التضحيات…

و يبدوا أن العالم أصبح و غدا و أمسىَٰ في شوق شديد و لهفة عظيمة إلى مشاهدة النهايات و رؤية لحظة ميلاد (جنين) الثورة السودانية ، خصوصاً و أن تقارير فحوصات و إختبارات الحمل و ما قبل الولادة الأولية قد أوضحت أن الجنين يحمل جينات و صفات وراثية متفردة بمقدورها تحقيق الحرية و صنع السلام و تطبيق العدالة و إحداث التغيير و إنفاذ الإصلاح و البنآء و التعمير…

عموماً لا تختلف آلية ولادة الثورة السودانية عن بقية الولادات من حيث توالي أحداث مراحل الولادة الأربعة و كذلك حدوث الصعوبات ، في المرحلة الأولى من آلية الولادة يبدأ المخاض و تتنامىَٰ وتيرة و قوة إنقباضات الرحم (الزخم) و الأوجاع المصاحبة ، و في المرحلة الثانية يلفظ رحم الأم الحامل (الوطن) الجنين (الثورة) إلى الوجود ، و المرحلة الثالثة هي مرحلة تنظيف جدار رحم الأم الوالدة (الوطن) و داخله مما علق به من توابع الحمل ، و في المرحلة الرابعة تعود أنسجة رحم الأم المرضعة (الوطن) و بقية أجهزة الجسم تدريجياً إلى طبيعتها…

كل مراحل آلية المخاض و الولادة الثورية مصممة على الإنسيابية الطبيعية و النهايات السعيدة المتوجة بولادة الجنين (الثورة) و سلامة الأم الحامل/الوالدة/المرضعة (الوطن) ، لكن أحياناً قد تتعوق و تتعثر هذه الإنسيابية بسبب مصاعب مختلفة تتطلب معالجات و تدخلات لا تخلو من التعقيدات و المضاعفات ، كما أن النهايات قد تأتي على خلاف التوقعات ، و ربما تنتهي أحياناً بفقدان الجنين (الثورة) أو الأم (الوطن ) أو كليهما بسبب الإختناق أو النزف أو الإلتهابات أو نتيجة التدخلات الغير مبررة (جرآئم: قمع المتظاهرين و المحتجين و الإعتقالات و التعذيب و الإختفآء القسري و القتل و فض الإعتصامات و التطرف الديني و التعصب المذهبي و المزايدات و التدخلات الأجنبية و الإنقلابات) ، و أحياناً و نتيجة لقصور المعالجات و أخطآء التدخلات يولد الجنين حياً لكنه يخرج مسخاً مشوهاً أو معاقاً أو الإثنين معاً (ثورة أكتوبر ١٩٦٤ و إنتفاضة إبريل ١٩٨٥ و المخرجات الأولية لثورة ديسمبر ٢٠١٨)…

المرحلة الأولى:

و هي أهم مراحل آلية المخاض و الولادة ، و قد تستغرق زمناً ، و هي الأحرج و الأكثر تعقيداً من بين كل المراحل ، و هي مرحلةٌ مختلفٌ حول تعريفها و تصنيفها ، و تعاني من كثرة الأرآء و المدارس و النظريات التي ما زالت قيد البحث و الدراسة ، و تتسم بالإختلافات و تضارب المصالح و غياب الوفاق على مباديء و أسس و أطر معالجة الصعوبات التي تعترضها ، و لهذا فكثيراً ما يتخلل هذه المرحلة الجدل و الإنقسامات (التحالفات و الإختراقات و الصراعات و المناورات) بسبب تفاوت المعايير (تعدد الإنتمآءات و تباين المواقف و إزدواجية الولآءات) ، و في هذه المرحلة تكثر و تتكاثر الوصفات المهدئة (المبادرات و الوساطات و المباحثات و المفاوضات) و المناقشات العلاجية التي لا تخلو من العقم و الجدل (الورش و المؤتمرات و المنابر و الإعلانات و المواثيق و الإتفاقيات المرتبطة بأجهزة المخابرات و أسمآء العواصم و المنتجعات و الأشخاص)…

و يبدوا أن تزايد ألام المخاض المبرحة تقود إلى ضبابيات في التفكير و الرؤىَٰ ينعكس في كثرة و إختلاف المعالجات و التدخلات ، و الشاهد هو أنه و عندما: تتراكمُ ألام المخاض و تزيد حدتها تضجرُ الأم و تتعالىَٰ إحتجاجات و صراخ الزوج و الأهل و المرافقين و يدبُّ الفتور في العقول المعالجة و يبدأُ البحث عن الوصفات و التدخلات التي تخفف من ألام المخاض و تختصر المراحل و تسرع بالوصول إلى النهايات مما يهدد آلية الولادة برمتها ، و لهذا فإن هذه المرحلة قد تتسم أحياناً بالتسرع في إتخاذ المعالجات الغير جراحية (التحالفات و الإئتلافات و الإندماجات السياسية) أو التدخلات الجراحية الغير متفق عليها (جيوش و حركات التحرير المسلحة و الإنتفاضة المحمية) و (الإنقلابات العسكرية و مسرحيات البيان الأول و مبررات إنحياز قوات شعبكم المسلحة إلى جانب الشعب منعاً لإنهيار الدولة و حفظاً للأمن إلخ… إلخ… إلخ… ، و ما يلي ذلك البيان من قرارات: حل الحكومة و البرلمان و تعطيل الدستور و إعلان حالة الطواريء و إصدار الأوامر الجمهورية و المراسيم المقيدة للحريات و… و…)…

و من أجل نجاح الإنسيابية الطبيعية لهذه المرحلة و ضمان خلوها من المعالجات و التدخلات الغير ضرورية يجب توفر عوامل و مرجعيات أساسية تتضمن: الصبر و التأني و العلم و المعرفة و الحكمة و الخبرة ، و قد دلت التجارب على أن عدم توفر هذه العوامل خصوصاً عوامل : العلم و الحكمة و الصبر قد يؤدي إلى المعالجات و التدخلات المتسرعة الغير مدروسة و الغير ضرورية التي تثير الجدل و الخلافات ، و التي تجعل الوضع أكثر تعقيداً ، و قد ينتهي الحال إلى بروز مضاعفات (الهيمنة و الإقصآء و التعصب الديني و المذهبي و المزايدات و التمرد و التخريب) نتيجة الوصفات المحلية أو المستوردة (الدول الشقيقة و الصديقة) أو بسبب تنشيط و تفعيل التدخلات الجراحية المعلومة (الإنقلابات العسكرية) ، و الشاهد هو أن هذه الوصفات و التدخلات ، الغير مطلوبة ، قد تفسد جميع آليات المخاض و الولادة ، و أنها ربما تقود إلى المزيد من التعقيدات و المضاعفات (الإستبداد و الطغيان و الشمولية و القهر و الإعتقال و التعذيب و القتل و المحسوبية و الفساد و الإنهيار و الفوضى)…

المرحلة الثانية:

هذه المرحلة من آلية الولادة تتم بإنقباضات عضلات الرحم المنتظمة (الزخم) فيخرج الجنين (الثورة) إلى الوجود تصحبه الحركة و الصراخ ، و تكون النهايات السعيدة ، و قمة الفرح في إحتفال و إحتفآء الجميع بقدوم المولود الجديد ، و على الرغم من هذه الإنسيابية الطبيعية إلا أنه أحياناً و لأسباب عديدة قد تتأخر آلية خروج الجنين مما يستدعي المعالجات بالمنشطات (الوفاق) أو التدخلات الجراحية المتسرعة (الإنقلابات العسكرية) المفتقرة إلى الدراسة و الغير مستندة إلى مرجعيات: العلم و المعرفة و الخبرة…

المرحلة الثالثة:

في هذه المرحلة يستمر تقلص عضلات الرحم (زخم الإتصالات و المحادثات و المفاوضات المفضية إلى الإتفاقيات و التحالفات) ، و يفترض في هذه المرحلة أن يتم لفظ مخلفات الحمل من التوابع و تنظيف جدر رحم الأم (الوطن) مما علق به من شوآئب أنسجة الحمل (أعدآء الثورة و آثار النظام البآئد من: الفاسدين و المفسدين و المعوقين و المندسين و الأرزقية و الطفيلية السياسية من: الساقط الحزبي و الفاقد المجتمعي) و ذلك عن طريق الإنقباضات العضلية المنتظمة و المنضبطة التوقيت (المحاسبة و تحقيق العدالة و تنفيذ العقاب)…

و تتطلب المرحلة الثالثة إستمرارية فعالية إنقباضات عضلات الرحم (الزخم الثوري و العدالة الثورية) ، و الشاهد أنه قد تصحبها المشاكل و التعقيدات (التآمر و المكآئد و المزايدات) التي تعيق الإنقباضات و عملية التنظيف ، و أنها أحياناً قد تحتاج إلى التدخلات التي تتدرج من المنشطات (المصالحات و التنازلات و التحالفات و الوفاق) إلى المعالجات الجراحية البسيطة (المكاشفة و المراجعة و المحاسبة) وصولاً إلى العمليات الجراحية البالغة التعقيد و التي ربما تهدد الحياة و الوجود (الإنقلابات العسكرية)…

و في بعض الأحيان تكسل عضلات الأرحام و تتوقف عن الإنقباض فيحدث النزف نتيجة الإرتخآء (فقدان الزخم و الفتور الثوري) يتبعه الهبوط العام (إنسحاب القيادات و إنفضاض التحالفات) ، و ربما يلي ذلك الصدمة و الدخول في حالة الغيبوبة (الفشل) إن لم تتم عمليات نقل دم و معالجات و تدخلات أخرى ضرورية…

هذه المشاكل و ما يصاحبها من مضاعفات و تعقيدات قد تهدد حياة الأم و الجنين (الوطن و الثورة) و وجودهما خصوصاً في حالة غياب التدخلات الحاسمة و المطلوبة من المعالجين المختصين (تنظيمات قوى الثورة) أو بسبب التدخلات الغير مدروسة من الأدعيآء من غير أصحاب العلم و المعرفة و الخبرة من (مغامري العسكر و جماعات: الإنتهازية و الأرزقية و العملآء و المرتزقة و الطفيلية السياسية من: الساقط الحزبي و الفاقد المجتمعي) مما يؤدي إلى إرتكاب المزيد من الأخطآء المتفاوتة الدرجات ، هذا إلى جانب المضاعفات المترتبة على التدخلات المتسرعة و المهددة للوجود و الحياة (الإنقلابات العسكرية)…

المرحلة الرابعة:

و هي مرحلة عودة أجهزة و أنسجة جسم الأم المرضعة (الوطن) إلى طبيعتها ، و هي المرحلة الأطول زمنياً ، و في هذه المرحلة يتعاظم الفتور و يكون الركود و الإسترخآء و الكسل فتنشأ المصاعب مثل: مشاكل رضاعة الجنين و الإنسدادات في الأوعية (الأفق) و إنتشار الإلتهابات الضآرة و الإكتئابات النفسية (العسكر و جماعات: الفوضى و العبث السياسي و الإنتهازية و الأرزقية و العملآء و المرتزقة و الطفيلية السياسية من: الساقط الحزبي و الفاقد المجتمعي) التي ربما تفضي إلى تسمم الدم و الغيبوبة التآمة (العنصرية و العصبية القبلية و الجهوية و الفوضى و العبث و المزايدات و الإنتهازية و الأطماع و المصالح الشخصية و المحسوبية و الفساد و العمالة و الإرتهان للأجنبي و الإنقسامات) ، و رغم الحوجة المآسة إلى تضافر الجهود في المعالجات الناجعة و التدخلات السليمة المستندة إلى مرجعيات: العلم و المعرفة و الخبرة إلا أن هذه المرحلة تتفرد بطغيان الإنفراد بالرأي و بضيق الأفق و تجاهل الرأي الآخر مما يقود إلى الأخطآء و المضاعفات و التعقيدات المركبة المهددة للحياة و الوجود و المفضية إلى الموت و الفنآء (الإنقلابات العسكرية)…

حواشي:

في الكثير من الأحيان يتم تجاهل الأم (الحامل/الوالدة/المرضعة) و زوجها و أهلها و المرافقين و آخرين (قطاعات و خبرات وطنية: سياسية و إقتصادية و إجتماعية و أمنية) و لا يعتد بملاحظاتهم بل و كثيراً ما تزدرىَٰ أرآءهم من قبل أدعيآء المعرفة و الخبرة من المعالجين مما يؤدي إلى حدوث المضاعفات الكارثية…

الخلاصة:

جميع مراحل آليات المخاض و الولادة لا تخلو من المضاعفات و التعقيدات و المخاطر التي أُوجِدَت لها بعض من المعالجات (المصالحات و الوفاق و التحالفات و الإئتلافات) و كذلك التدخلات الجراحية (الإنقلابات العسكرية)…

و قد دلت التجارب أن أغلب هذه المعالجات و التدخلات غير متفق عليها ، و في أفضل الأحوال: مكررة و متسرعة و غير مدروسة و غير مبررة أو مطلوبة و لا سند لها و غير ناجعة ، و تنفذها جهات مدعية ينقصها العلم و المعرفة و الخبرة و الصبر…

الختام:

آلية مخاض و ولادة الثورة السودانية معقدة و مركبة و عسيرة ، و تتطلب الجهد و الصبر ، و تستغرق زمناً طويلاً…

الشاهد أن الثورة السودانية ما زالت في مرحلة المخاض الشآقة المصحوبة بالألام المبرحة…

و لن تتم الولادة و لن تبدأ عمليات البنآء في بلاد السودان قبل إكتمال جميع مراحل آلية الولادة بصورة طبيعية و من غير الحوجة إلى المعالجات و التدخلات الغير ضرورية…

و لن تتم عمليات الإصلاح و البنآء في وجود الإنتهازيين و الأرزقية و العملآء و المرتزقة و الطفيلية السياسية من: الساقط الحزبي و الفاقد المجتمعي ، و في غياب القيادات السياسية و الإدارية و المهنية الجيدة التأهيل و التدريب…

العناصر الثورية المؤهلة الواعية ذات الأهداف الواضحة هي المنوط بها قيادة مرحلة البنآء و التغيير: تحقق الإصلاح و العدالة ، و تنفذ السياسات و المهام ، تبني المشاريع و تشيد الصروح تسندها في ذلك قوة ثورة الشعوب السودانية…

و قد أثبتت ثورة الشعوب السودانية أن القوة ليست في السلاح و القهر و البطش و القتل ، و إنما في الإلتزام الوطني الخالص و التصميم على إكمال الثورة و إحداث التغيير مهما كانت التضحيات…

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

 

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
مبادرة حمدوك: هل هي آخر حبل نجاة للمكونات الثورية؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
إطلاق سراح الأطفال المختطفين في أبيي بعد توسط الأمم المتحدة
منشورات غير مصنفة
وقفة على جدار برلين: رسالة لوفد المعارضة! .. بقلم: بلّة البكري
ردوا أمانة الحكم لأصحابها .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

الرياضة

المريخ يبتعد بصدارة الممتاز بثلاثية في شباك أسود الجبال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مبادرة والي الخرطوم لتعويض الحتات الباعوها! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الجالية السودانية في (جدة) تغلق أبوابها أمام الشباب .. بقلم ــ احمد دهب

احمد دهب
منبر الرأي

معاوية محمد نور وجهاً لوجه مع أديب مصر المازني (2-2) .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss