Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Imam Muhammad Imam Show all the articles.

ولاية الخرطوم.. والبراءة من بصات مالطا .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 22 فبراير, 2014 7:30 مساءً
Partner.

بحصافة

استوقف الكثيرون من السودانيين في الداخل والخارج، خبر تداولته الأوساط الصحافية والإعلامية، وزادت عليه تعليقاً وإضافةً بعض المواقع الإسفيرية في شبكة الإنترنت، وبعض القنوات الفضائية السودانية، نقلاً عن صحيفة “التايمز” المالطية، عن صفقة خاسرة تمت بين شركة المواصلات المالطية وإحدى الشركات السودانية، لشراء 80 بصاً من طراز المرسيدس، كانت تستخدم من قبل في لندن، وتم بيعها بغرض التخلص منها، كبصات مستعملة إلى شركة مواصلات مدينة فلوريانا في مالطا منذ أغسطس الماضي، ولكن تم سحبها من الخدمة في الطرقات والشوارع في مالطا بعد سلسلة الحرائق. وذكر التقرير أن شركة مواصلات مالطا تقدمت إليها الشركة السودانية وثلاث شركات لشراء تلك البصات، بتكلفة قدرها 6 مليارات جنيه سوداني. وأن الشركة السودانية دفعت أعلى سعر في هذه البصات، وتمت الموافقة على الصفقة، وستقوم الشركة السودانية بدفع مقدم السعر يوم الجمعة، ليتم شحنها إلى السودان خلال أربعة أسابيع. والأكثر إيلاماً في هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “التايمز” المالطية، أن المالطيين عبروا عن فرحتهم بالتخلص من هذه البصات، ولكنهم في الوقت نفسه، سخروا من السودان، لأنه سيشتري مثل هذه البصات المتهالكة.
ومما أثار الجدل وردود الفعل المتباينة وسط السودانيين طوال هذه الأيام، حول هذه الصفقة، أن الكثيرين بدأوا يتساءلون عن جدواها في فك اختناقات مواصلات العاصمة السودانية، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا توجد شوارع وبُنى تحتية تتحمل هذا الحجم من البصات، لأنها من الأحجام الكبيرة التي تحتاج إلى شوارع واسعة وبُنى تحتية قوية. وأن عقد هذه الصفقة يخلو من أي التزام تجاه المشتري يتعلق بإصدار شهادات ضمان للبصات وتوفير قطع الغيار لها.
وأحسب أن هذا الجدل الذي أثار غباراً كثيفاً حول هذه الصفقة التي أجرتها إحدى الشركات السودانية نيابة عن ولاية الخرطوم، وبدأت الشُّبهات تترى حول موقف الولاية من هذه الصفقة الخاسرة، بافتراض أن الولاية وافقت عليها. وأن هذا يدخل في باب تبديد المال العام، وبعضهم ذهب إلى أن هذا وجه من أوجه الفساد المالي والإداري. مما اضطر ولاية الخرطوم أن تصدر بياناً أول من أمس تعلن من خلاله براءتها من صفقة بصات مالطا، مؤكدة أن الولاية لم تتفاوض أو تتفق مع أي جهة أجنبية أو سودانية بخصوص تلك البصات. وأبدت الولاية دهشتها في إقحامها في صفقة شراء بصات من مالطا، وأنها في طريقها إلى الخرطوم.
أخلص إلى أن ولاية الخرطوم أكدت في نفيها لأي علاقة بهذه الصفقة، أن خطتها في ما يتعلق بالبصات والمركبات العامة، باعتبارها من المواعين المطروحة للمساهمة في النقل، هي ضرورة استيراد بصات جديدة، التزاماً بقرار الحكومة الاتحادية الذي يمنع استيراد السيارات المستعملة. وجميل من الأخ الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم أن ينشغل أيما انشغال بهذا الأمر، وينداح في دائرة اهتمامه، على الرغم من أنه في زيارة إلى الصين، إلا أنه ظل يتابع هذا الموضوع لأهمية تبيان الحقيقة وتوضيح المعلومة، إذ أفادني في اتصال هاتفي من ذاكم البلد البعيد أن الولاية لا صلة ولا علم لها بما يتم تداوله في هذا الشأن، مؤكداً لي أنه دُهِش بأمر هذه الصفقة، وإلصاقها زوراً وبهتاناً بولاية الخرطوم، داعياً الوسائط الصحافية والإعلامية إلى تحري الدقة والتزام المهنية والمصداقية في نقل مثل هذه المسائل، حتى لا يصيبوا قوماً بجهالة، فيصبحوا على ما فعلوا نادمين. وقال لي إنه لن يوافق على مثل هذه الصفقة، مهما كانت مبرراتها، لأنها تتنافى مع قرار الحكومة الاتحادية الذي يمنع استيراد السيارات المستعملة، ناهيك عن أنه ليس من المصلحة العامة استيراد مثل هذه البصات المستعملة التي لن تحل معضلة المواصلات في ولاية الخرطوم. ونحن أدرى بما يحقق تلكم المصلحة لمواطن الخرطوم.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

Clerk

Imam Muhammad Imam

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الرجل الذي فقد ظله وقبعته وصديقه الذي فقد حذائيه في بيت البكاء .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Opinion

القمردين … بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
Opinion

أم نحن حالمون ؟ .. بقلم: محمد عتيق

Tariq Al-Zul
Opinion

9 يناير 2019: لقاء مع عرفات محمد عبدالله بالطريق الشاقي الترام .. بقلم: ياسر عرمان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss