باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

ولحديث افتضاح العطر افتضاح .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 6 مارس, 2020 9:46 صباحًا
شارك

 

طافت بمخيلتي وانا اقرأ مقال د. مزمل ابو القاسم في عموده للعطر افتضاح والذي خصصه حول مزاعم فساد لم تخلو من نبرة تحدي، ولغة غير واجفة لشركة الفاخر للأعمال المتقدمة طافت بمخيلتي وقع جلسات الإستماع التي يجريها الكونغرس الأميركي للمسؤولين حيث يسائلونهم عن كل صغيرة وكبيرة في الموضوع قيد الجلسة ، وتكون الأسئلة عادة مبنية علي تقصي ومعلومات لا يمكن ضحدها. فقد خصص الكاتب الجزء الأول من المقال علي تأكيد معرفته بسيرة وتاريخ رئيس مجلس إدارة الشركة وعلاقاته المالية بشركات أعلنت إفلاسها بعد أن اقترضت من البنوك تمويلات مصرفية بمبالغ مالية مقدرة. والمعروف أن إعلان الإفلاس يتم بموجب إجراءات قانونية صارمة وفيما يبدو أن الكاتب يركز علي أخطر واسوأ نوع من أنواع الافلاس وهو الإفلاس التحايلي الذي يحاول فيه المفلس إعلان الإفلاس ليتخلص من مديونياته. غير أن إعلان الإفلاس وبغض النظر عن نوعه يظل ممارسة تتسم بالنزاهة و عادة ما يحرم من يعلنون افلاسهم شركات كانوا أم افراد من مزاولة أنشطتهم التجارية المعتادة لفقدان الثقة والأهلية في إدارة الأموال المودعة أو المقترضة. 

علي عموم الأمر لم يتوقف اتهام الكاتب لرئيس مجلس إدارة شركة الفاخر فحسب ، بل أشار لمواطن فساد في عملية منح هذه الشركة ميزات جعلتها بحسب ما رمي إليه القيّم علي مقدرات البلاد الاقتصادية وبشكل مريب. وقد أكد في أكثر من ملمح ضغط به علي مواطن الألم لدي كل الثوار الذين ضاقوا ذرعا بما كانوا يعايشون من فساد يقوم به ويحميه رأس النظام السابق، و الذي كان يتذرع بضرورة تقديم الأدلة علي المفسدين ، حتي طاح نظامه تحت وطأة ممارسة الفساد المفضوح. فقد أكد الكاتب غير مرة ان وزير المالية هو وزير الثورة الذي مكن لهذه الشركة باتفاق وصفه بأنه(مجهول الملامح ، مريب الدوافع) . وهكذا دفع الكاتب بالكرة في ملعب قوي الحرية والتغيير التي وصف صمتها إزاء هذا الموضوع (بالمحير دون أن تحرك ساكنا لمناهضة الفساد الجديد). وفي ذلك مقارنة لا تخفي علي اؤلي النهي بين حواضن النظام السابق وحكومة الثورة، والمَعنِي هنا قوي الحرية والتغيير.
والحق أن قوي الحرية والتغيير في حالة غياب بل غيبوبة عما يفعل وزير المالية ليس فقط فيما أثاره الكاتب من شبهات حول رهن مُقدّرات البلاد لشركة واحدة وبصورة مريبة ، وإنما لمجمل السياسات الاقتصادية التي يتبناها هو وحكومة الثورة. وقد يكون من المفهوم أن يتبني وزير المالية مبادئ الرأسمالية المرتكزة علي فكرة (دعه يعمل دعه يمر Laissez-faire ) غير أن ما وصفه الكاتب هو شيئ آخر ما سمع به الناس عند آدم اسمث وكل كلاسيكيو النيوليبرلزم Neo- liberalism ولا أدركت مفاعله المرأة الحديدية ( مارغريت تاتشر ) التي أطلقت العنان للسوق في برامج خصصتها التاريخي. إنما قام به الوزير ويقوم به هو تفحُش رأسمالي تُفرض بموجبه سطوة السوق علي مجموع مواطنين لا قدرة لهم علي مجاراة ميكنزمات الرأسمالية. وليس لهم سياسات حمائية من غلواء السوق، فقد كان يفعم الأمل دواخلهم أن تكون دولة الثورة هي الحامي والحارس وملاذهم الأخير من سطوة رأس المال. فالراسمالية في واحد من ركائزها المهمة تقوم علي المنافسة الحرة ، والنزاهة في تلك المنافسة. غير أن ما كشفه الكاتب يتجاوز هذه الميزة لتكون الممارسة تشويها لقواعدها المرعية. فإذا لم يكن بمقدور وزير الثورة الخروج عن عباءة خلفيته المهنية المكتسبة من أدبيات مؤسسات برتون وودز ، فإن بمقدور قوي الحرية والتغيير المتشبعة بنضالات تجربة الثورة إقالة الوزير ، والدفع بمن هو اقدر علي إدارة دفة الاقتصاد بروح اشتراكية إجتماعية تعرف كيف تجعل من ثروة الأمة مناط تعبئة عامة لخلق مجتمع تتساوى فيه الفرص وتتحقق فيه العدالة الاجتماعية. لا ديكتاتورية السوق التي راح يطبقها الوزير بطريقة لا تخلو من خسة وعجز مفضوحين من خلال ما أسموه هو ووزير الطاقة بمواقع البيع التجاري لأهم السلع الاستهلاكية، مستغلين في ذلك حالات الندرة في الوقود ليطبقوا علي الخلق سياسات البنك الدولي دون الإعلان عن ذلك.
إن ما اعتبره الكاتب استثناء من قوي الحرية والتغيير فيما أورده علي لسان المهندس عمر الدقير يظل حديث رومانسي في موضع المفترض أن يرتكز فيه القول علي مجمل قيم الثورة. فموضوع انحراف الوزير عن أهداف الثورة لا يتمثل في سلوكه – علي خطورته- تجاه هذه الشركة أو تلك. فالحديث هنا ليس حديث بين متخاصمين أحدهما صحفي متمرس واثق من مصادر معلوماته ، والآخر وزير متجاوز لصلاحياته حتي يحكم بينهما القاضي. وإنما هو حديث كان لابد أن ينصب حول سياسات كلية لرأسمالية فجة لا تبتغي عدالةً في الفرص فتحققها بين الناس ، ولا تروم حريةً تُولد مية و مسحوقة تحت رحمة ديكتاتورية السوق ، ولا تسعي لسلام اجتماعي بعد أن ينقسم المجتمع الي أغنياء يملكون كل شيء علي قلتهم ، وفقراء علي كثرتهم و قد سُلبوا كل شيء.
د. محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
تولى العام يا دناياي … بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
بعض المثقفين المصريين لا يهمهم كثيرا فهم النفسيه السودانيه؟ .. بقلم: تاج السر حسين
بيانات
بيان توضيحي منن التحالف الوطني السوداني حول التصريحات المنسوبة لرئيس المكتب التنفيذي
منبر الرأي
عطا و تنوير … بقلم: د. عزت ميرغني طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ديمقراطية الكماشة … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

مبارك الكوده يضع الذين اشعلوا معركة في حزب محمود محمد طه في رُكْنٍ ضيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاصيل اعتقال وتعذيب مكفوف .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

محجوب شريف .. رحيلُ فارسِ القصيدةِ الوطنية السودانية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss