ولحديث افتضاح العطر افتضاح .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
علي عموم الأمر لم يتوقف اتهام الكاتب لرئيس مجلس إدارة شركة الفاخر فحسب ، بل أشار لمواطن فساد في عملية منح هذه الشركة ميزات جعلتها بحسب ما رمي إليه القيّم علي مقدرات البلاد الاقتصادية وبشكل مريب. وقد أكد في أكثر من ملمح ضغط به علي مواطن الألم لدي كل الثوار الذين ضاقوا ذرعا بما كانوا يعايشون من فساد يقوم به ويحميه رأس النظام السابق، و الذي كان يتذرع بضرورة تقديم الأدلة علي المفسدين ، حتي طاح نظامه تحت وطأة ممارسة الفساد المفضوح. فقد أكد الكاتب غير مرة ان وزير المالية هو وزير الثورة الذي مكن لهذه الشركة باتفاق وصفه بأنه(مجهول الملامح ، مريب الدوافع) . وهكذا دفع الكاتب بالكرة في ملعب قوي الحرية والتغيير التي وصف صمتها إزاء هذا الموضوع (بالمحير دون أن تحرك ساكنا لمناهضة الفساد الجديد). وفي ذلك مقارنة لا تخفي علي اؤلي النهي بين حواضن النظام السابق وحكومة الثورة، والمَعنِي هنا قوي الحرية والتغيير.
لا توجد تعليقات
