باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

ديمقراطية الكماشة … بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 30 مارس, 2010 10:02 صباحًا
شارك

    “ الكماشة ” لفظة أطلقها وزير الدفاع الحالي عبد الرحيم محمد حسين في أيام هجوم حركة العدل والمساواة على أمدرمان ، و ” الكماشة ” هي مدرسة عسكرية قائمة على نظرية إستيعاب الهجوم المباغت ، حيث تكون أرض المعركة في بؤرة الدفاع ، والكماشة في اللعبة الديمقراطية هي من يضغط على رجلي سوف أضغط على رأسه ، فإن إنسحبت الحركة الشعبية من الإنتخابات ، فمن حق حزب المؤتمر الوطني أن يرفض الإستفتاء ، فإن رفض حزب المؤتمر الوطني الإستفتاء سوف تلجأ الحركة الشعبية لإعلان الإنفصال من جانب واحد وقطع أنابيب البترول ، عندها سوف يعود الشمال لمهد المشروع الحضاري والدبابين ، بينما يعود الجنوب لمشروع السودان الجديد ، ما يجنبنا هذا السيناريو المظلم هو حضور المجتمع الدولي في السودان ، وهو بالتأكيد سوف يرفض الحرب التي تقوم على المبادئ الدينية ، فالتسعينات ” غير ” كما يقال باللهجة  الخليجية ، وما يجب أن نتفق عليه هو أن حزب المؤتمر سوف يرفض أي إقتراح لا يعطي المرشح البشير حق الرئاسة ، وأتفق مع السيد/الصادق المهدي أن العملية الإنتخابية تحولت إلى إستفتاء حول رئاسة المرشح البشير للسودان ، فالرجل لم يقتنع بهيمنة حزبه على جهاز الدولة عن طريق تحويله إلى بوق للدعاية  للإنتخابية ، بل أن حزبه يراهن على السيطرة على الصندوق السحري وهو بطاقات الإقتراع ، فلو وصلت أيادي حزب المؤتمر الوطني إلى هذه البطاقات فلا يسعني إلا ان أبارك للمرشح البشير فوزه بنسبة أكبر من التي رصدتها صحيفة الرأى العام ، وربما يعانق المرشح البشير الرقم الحبيب لطغاة العالم وهو 99.99 % من أصوات الناخبين ، حزب المؤتمر الوطني يريدها بهذا الشكل ، لذلك أمنت مفوضية الإنتخابات على موقفه وسمتها ديمقراطية من حضر ، أي أنها إمتداد لديمقراطية الكماشة التي شرع لها الدكتور حسن عبد الله الترابي ، في ذلك العهد كانوا يسمونها ديمقراطية التوالي ، وأزمتنا مع المفوضية هي شبية بأزمة النصف زائد واحد في لبنان ، حيث أطلق عليه اللبنانيون بطرافتهم لفظة النائب الملك لأنه يملك حق ترجيح القرارات المتنازع عليها بين الكتل السياسية ، لكن العقبة كانت أنه من المستحيل أن يكون هذا النائب محايداً ، فظروف اللعبة السياسية في لبنان جعلت كل من يتقدم لشغل منصب النائب الملك مكشوفاً عن طريق التدقيق في ماضيه السياسي ، وكذلك الحال في السودان ، فقد حسمت المفوضية موقفها ، فالديمقراطية بمن حضر من المعازيم  مع الشكر الجزيل في ذيل البطاقة ، وليست مع أهزوجة ” العاقبة عندكم في المسرات ، هنا يطالب الداعي بحقه في السداد ، فحزب المؤتمر الوطني حاضر بخيله ورجله ، ولا يحول بينه وبين الفوز سوى إعلان عبدالباسط سبدرات لنتيجة الفرز ، ورجال المفوضية ليسوا ملائكة ، وهم ليسوا قادمين من الفضاء ، فهم بشر يمشون في الأسواق ، يطوفون على الموائد  الحزبية ، ولهم مصالح وإرتباطات  مع هذا أو ذاك ، وما صاحب هذه الإنتخابات هو غياب التحليل الموضوعي  للأحداث ، قبل يومين شاهدت في قناة العربية كل من ضياء الدين بلال والنور أحمد النور وهما يقومان بعملية التحليل لهذا الحدث ، في حقيقة الأمر تناثرت دموعي على كل من الفقيدين العظيمين ، الأستاذ/محمد الحسن أحمد والأستاذ/حسن ساتي ، في الليلة الظلماء يفتقد البدر ، وأكثر ما أضحكني أن هناك من يرفض تأجيل الإنتخابات لأن أمريكا لا تريد ذلك ؟؟

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رؤية السودان الجديد تختبر ساسة الخرطوم والمعارضة … بقلم: عبدالحميد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأي مضحك لنيتشة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصرار سوداني وتنازل قطري .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

مشاهد لما حدث بالغد .. بقلم: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss