ولوله وعويل في ساحة العدالة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كنت اتوقع ان تقوم لجنة ازالة التمكين بالكشف عن الاسباب التى فصلت بموجبها هؤلاء القضاه واعجب للجنة ازالة التمكين التى تريد ان تسترهم وهم لا يستحقون لان الكيزان عندما ارتكبوا مجزرة القضاه ضد اشرف وانزه القضاة لم يكتفوا بفصل القضاه وهذا وحده ظلم مؤلم وكانت ملفاتهم من انظف الملفات ولكن خرج علينا رئيس قضاء الانقاذ جلال على لطفى ليشوه سمعة المفصولين وكان يكفى الفصل التعسفى ولكنه قال لا فض فوه وهو الان بين يدى عدالة السماء ولم يكن ماقاله صحيحا “تصوروا رئيس قضاء لا يقول الحقيقه ” حيث صرح لصحيفة القوات المسلحه قائلا ” ان الفصل تم من واقع ملفاتهم وانهم كانوا قضاة فاسدين ” (كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا ) صدق الله العظيم وياسبحان الله ان الكاس الذي سقونا منه هاهم يشربون منه ويالعدالة السماء فى نفس الشهر والأيام كان فصلنا فى ٢٠ اغسطس ٨٩ وهاهم يتم فصلهم فى نفس الايام ولكن فى ٢٠٢٠ فهل يعون ذلك ويعرفون الحكمه من وراء ذلك وصدق رسول الله ” اتقوا دعوة المظلوم فانها تحمل على الغمام يقول الله وعزتى وجلالى لانصرنك ولو بعد حين ” وقد نصرنا الله بعد حين
محمد الحسن محمد عثمان
لا توجد تعليقات
