باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

ولَعَلِّي باخعٌ نَفسِّي على آثَارِكُم! الى أرواح من رحلوا عنا . بقلم: عبدالإله زمراوي

اخر تحديث: 1 يونيو, 2020 7:32 صباحًا
شارك

 

zomrawi@msn.com

 

قَالَ مَنْ شيَعَني
لِقََبْرِي وَمَضَى؛
غَفَرَ اللهُ؛
ما قَدْ كَانَ مِن قوْلٍ،
وّما أخْفًَيتَ من هَوْلٍ،
وما أقتَرَفَتْ يَدَاكْ…

قُلتُ شُكراً…
ولَعَلِّي باخعٌ نَفسِّي
على آثَارِكُم…
يَغَفِرُ اللهُ ذُنوبي وَلكُم…
أيُّها الباكونَ
مِنْ هَولِ الهَلاك!

حِينما مِتُّ؛
وقد أسْرَرتُ للبَاكينَ
موتي ،
كَانَ أنْ أبصَرتُ
في العَتمةِ نُوراً؛
ِخلته نَاراً
وقَدْ كَانَ “مَلاَكْ”!

قلتُ مهلاً…
أيُّها البَاكونَ مَهْلاً،
هَمهِمُوا بالسِّرِ أذكاري؛
كشأنِ العاكفينَ على الثوَاب،
قلتُ َجَهراً،
هَدْهِدوا في اللَّيلِ أشْعَاري،
بِفَاتِحةِ الكِتَابْ!

كُنتُ في البدءِ
تَحسَسَتُ مَكاني…
وشَممتُ العِطرَ
ذاكَ العِطرَ؛
إذ كُنتُ شمِيماً؛
قَبلَ موتي؛
وَتبيَنتُ بأنِّي مُبصِرٌ
وَ تَخَيرتُ على التَوِ صَوَابي!

وَمَضى كُلٌ لمآواهُ حَزينا…
غيرَ أنِّي قد تبينتُ
خُطى الفجر؛
تَبينتُ على التوِ كِتَابي..!

قُلتُ منْ هَذا
الذي جاءَ مِنَ الفجرِ
بِِشِعري وخِطَابي؟؟

وَتسَمَرتُ هُنيهَة؛
طَائفٌ رَانَ
عَلى قَلبي وَطَافْ…
قد فَتحنا لكَ فَتحاً
قُلتُ يا اللهُ إنِّي قد تبينتُ
مِن الخوفِ صَوَابي!

ضياءٌ نورُه نارٌ
فَقُلتُ اللهُ مَا هذا؟
فقيلَ الروحُ قد هَامت
على مَتنِ رِكَابي!

كانَ مَا قَد كانَ
حُلماً زَارَني…
كانَ ليلاً عَابِراً
فَتَحسُستُ جبينَه…!
كَان موتاً غابِراً
فَتَزَملتُ رنينَهْ …
وتوضأتُ بأحلامِ سَرابِي!

zomrawi@msn.com

/////////////////

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنهم يكتشفون الغاز ويستعدون لشراء العقالات!! … بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الانفصال: هل هو زفرة العربي الأخيرة ؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

السودان في ويكيليكس .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

أمريكا والتناقض البناء في فصل الجنوب عن الشمال والحديث عن الصفقة .. بقلم: عمر خليل علي

عمر خليل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss