باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

وهجُ المُستَحِم في نيل الفراديس (عثمان حسين ) .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 21 يوليو, 2012 4:35 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

قال أبو الحسن علي بن محمد بن رستم ، بهاء الدين ابن الساعاتي :
الطيرُ تقرأُ والغديرُ صحيفةٌ .. والريحُ تكتبُ والسّحابُ يُنَقِّطُ
(1)
إن العمر معقود على أرجل الحمام الزاجل . يرقبنا منذ صراخ الجنين أول الخروج من دفء الرحِم وإلى الوداع حيث ابتسام المُغادرة عند الغيبة الكُبرى . فاجعة أخرى ،حين صفعنا الدهر برحيلك يا “عثمان ” . يا من ثبَّتَ القلوب على لمعان الوجد وبريق المحبة . مرَّت رياح السّمومِ على بساتين المُبدعين التي كانت تُسامر الفراش والنسمات التي تُفرح الأرواح و تُجلي القلوب . نضبت الجداول التي كانت تُسقينا ماء الحياة . ولنا فيمن بقي من موثقات مستقبلاً أنك بيننا ، وعميق ما نحفر في منجم إبداعاتك ،
نكتشف جواهر تنتظر .
(2)
عندما جلستَ سيدي للحن “محراب النيل “التي صاغها الشاعر ” التجاني يوسف بشير” من بعد سنوات مرت على رحيله.جلست  أنتَ مع  ملائكة النغم ، تتجول معها في بَهو خيالك الوثاب . تقفز أنتَ بين الرُبا وفي ذهنك مسبحٌ يملأ الأفق هو “سليل الفراديس “يزحف على صدره بطول الوطن من أقصاه إلى أدناه ،جاءنا من أعالي الينابيع من هضاب القارة  الإفريقية وعَبَرَنا إلى الأبيض المتوسط . بسط رحيقه للخضرة والعُشب والشجيرات والأشجار ، وأرضاً للفلاحة وماء من السماء يُحيي به أهلنا جنة دُنياهم إن رَغِبوا .ويُفسحوا للنِعَم وهي تلتفُّ من حولنا لعلنا ننتبه أن الكون أكثر رحمة مما كُنا نَحسب.
جلست أنتَ يا “عثمان ” في قممك العالية ونسجتَ لحن سجادة العُمر الغنائي :
أنت يا نيل يا سلسلُ الفراديس — نبيلٌ موفقٌ في مَسارِك
حَضنتك الأملاك في جنةِ الخُلدِ — ورفَّتْ على وَضئ عُبابِك
وأمدّت عليكَ أجنحةً خضراً — وأضْفَتْ ثِيابَها في رِحابِك
فتحدَّرتَ في الزمانِ وأفْرَغتَ — على الشرقِ جنةً من رُضابِك
(3)
عرَّجتَ بنا السلالم الموسيقية لأقصى رُدهات الرقة ثم هبطتَ بنا إلى أدنى عتبات الغلظة. تصطفي النقائض وتستنفر التآلُف بين الأشتات . قرَّبت لنا قصة النيل العظيم المختبئة في بطون الأساطير القديمة والديانات الأوَل وهي تُراوح مكاناً بين الخوف والرهبة والرزق الممدود والفيضان الغضوب ساعة ائتمار الجداول عليه في الخريف فيخرج بعنفوانه ، يضرب بأجنحته الأُفق.
جلست سيدنا أنتَ وشربتَ من رياحين الشوق والوجد والمحبة للنيل وهو يشق التلال والهضاب و صَنَعَ الأحراش والغابات والآكام من الصحارى الجرداء .
(4)
حفرتَ سيدي في المناطق الرخوة مكاناً لحرير الوجدان وأقمشته اللدنة .جئتَ تُآخي شاعرنا ” التيجاني ” وتُقاسمه محبته للسلسبيل الفضي البهيج . جمَّلتَ أنتَ وُجداننا . فرشت دَواخِلنا لمراقد الهناء وتوسدتَ وسادة العِشق الرومانسي . التقيت بدُرَّة الشاعر” التجاني ” التي “حفها النيل واحتواها البرُ ” ، ” صحا الدُجى من غِمده وتَغَشاكَ في الأسرّةِ فَجرُ “. ذاك بشعره الأخاذ وأنتَ تنحت الموسيقى من الموج المُتلاطِم .ثم تفككت تُربة الإبداع لتُنبِت سُنبلةً ثم شجرة باسقة بأغصان النغم الشجي .
(5)
في ذكرى رحيل ” عثمان حسين ” لن تمنع جيشاً جراراً من الأحاسيس فرادى وجماعات ، أن يتسلَقنَّ رُبى ” بازرعَه “. خيل شعره أروع صهيلاً ، وحوافرها على الأرض أكثر نعومة  . قُطوف أزهاره ومُخيِّلته الجامحة تُعطرنا ، عندما يروي الحِكايات مُخصبة بالدموع الفرِحة وهي تبكي وتنير تراثنا الفني بفيض شجي . تتقلب نيران الهوى قرباً وبعداً ، الجفاء يتقَفَّى أثر الحنين . الفراق ينفث نيرانه و الأحزان السود  تُطبق على الأنفس . القرب وحلاوة اللقاء ، ونضارة المُحبين وهم ينهلون من واحة  العِشق ، ويشربون ولم تزل أرواحهم عطشى .منها أغنية ” لا تسل ” :
لا تسلْ عني لياليّ فقد بِتنَا حُطاما
كم حرقناها شعوراً وأماني وغراما
وسَلِ الشاطئ لمّا كنتُ ألقاكَ دواما
ونُذيبُ الليلَ هَمساً وعِناقاً و مَلاما
*
يا حبيبي أنت ألهَمت أغانيَّ وجَرسي
أنت في وَحشة أيامي ندى أورَّقَ أُنسي
أنت في عُمري ربيعٌ يملأ نفسي
أفلا عُدتَ وعادت قصة الحُب كأمسِ
(6)
نقَلتْ مشاعر” بازرعَه” أشعاره . قصص تضرب جذورها في الأحياء والقرى والحواري . تأخذ لمحات من حياة عاشها ذلك الجيل.صفحات لقراءة الحياة الاجتماعية في أشباه المدائن السودانية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي .  وعلى رُبى الإبداع جلس مع  المُبدع ( عثمان حسين ) ، وابتنيا معاً هرماً من أهراماتنا الغنائية التي حفرت في الوجدان. لكل أغنية أقصوصة ، تقف أنت في محرابها تتفكر ، شِعراً ولحناً وغناءً. دروب الأحبة وهم يركضون بين أزقتها الضَيقة . وسرقة اللحظة الملائكية  الإنسانية من بين مخالب نُسور المجتمع المحافِظ .
(7)
جلس الفنان الباسق “عثمان ” مع مجموعة من شعراء السودان منهم قرشي محمد حسن وعوض أحمد خليفة والسر دوليب وصلاح أحمد محمد صالح والزين عباس عمارة وإسماعيل حسن وعبد المنعم عبد الحي ورحمي سليمان وخضر سعد ومحجوب سراج  وغيرهم. انتقى من أشعارهم مرايا ناصعة الصقل وبنا عليها ألحانه ، بدأ من الحروف ، والكلمات ثم الجُمل الشعرية . تمكن من حفر أبجدية جديدة  ، وخلد اسمه رائداً من رواد الحداثة في الألحان الغنائية في السودان منذ الخمسينات، وربما غيره. واستطاع أن يصنع ” عثمان حسين ” للغناء والموسيقى رفيعة المستوى لأرواحنا وأرواح أجيال خلت وأخرى لم تزل .
لم يستطع أهل الإعلام طوال فترة بقائه بيننا من استلال سيفه الإبداعي من غمده لنشهده عن قرب.لم نتعرف النقش على حواف المقبض ولا الأسرار التي حملها سيفه الإبداعي معه إلى القبر .
ألف سلام عليك في مراقد الهناء ، يرزقك مولاك بإذنه ظلاً ظليلا وثمراً وفيراً في الجنان التي خصَّ بها أحبائه الذين اصطفى.

عبد الله الشقليني
9/7/2012 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحفة فنية تتألق بالروح وجمال الانتماء :أحب مكان، وطني السودان !!!
الأخبار
الجيش السوداني: الدعم السريع أطلق النار على طائرة مدنية
منشورات غير مصنفة
مؤتمر لندن والسودان: قراءة تفكيكية في رمزية التمرد وسردية الرفض
وليدات الغبش بين الجهاد والشماتة
بيانات
شظايا الأُحجية”.. تجربة لصحفية سودانية بدارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة الشريعة والمواطنة – الإفك المفترى .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
منبر الرأي

تعلموا الشجاعة من الشهيد الدكتور خليل إبراهيم محمد .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

“نفسيات” “أمراض عقلية” “فقر” “عطالة” “حروبات” “اغترابات”!! … بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

مواجهة مخطط اجهاض الفترة الانتقالية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss