باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

وهكذا تظل قضية اعتقال وليد الحسين حية .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 22 فبراير, 2016 9:06 مساءً
شارك

awatif124z@gmail.com

    هذا هو مقالي التاسع بشأن هذه القضية التي لا تزال فصولها تتوالى  للأسف
    ولا أحد يدري حتى اللحظة متى وكيف ستكون نهايتها .. وجميعنا يترقب
    وينتظر! .

    لقد لقيت دعوتي في مقالي الأخير ( وليد الحسين .. هل ترحيله الى السودان
    مازال قائما ؟) بجعل  هذه القضية حية وضرورة تشكيل لجنة رفيعة المستوى من
    القانونيين السودانيين وذوي الاختصاص .. لقيت صدىً واسعاً وتجاوباً
    لافتاً وذلك من خلال رسائل تلقيتها عبر وسائل التواصل الثلاث : الايميل
    والفيس والواتس حيث تجاوب معها عدد من القانونيين يتقدمهم شيخ المناضلين
    والقانوني الضيلع على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة والتي
    كانت أول جهة معارضة تثير قضية وليد في أروقة المجلس العالمي لحقوق
    الانسان في جنيف .. وهناك أيضاً من القانونيين والقضاة مولانا أبوبكر (
    لندن) ومولانا الشاعر الكبير عبد الاله زمرواي ( الدوحة) ومولانا أبوبكر
    القاضي ( لندن) وغيرهم ممن سبق أن كتبوا عن الأخ وليد .

    هذا بجانب عدد من الكتاب والمناضلين والزملاء وعلى رأسهم الصحفي المخضرم
    أستاذي يحيى العوض والذي ترفض الراكوبة أيضا نشر مقالاته حتى الآن وطارق
    الجزولي صاحب موقع سودانايل المستقل ودكتور فيصل عوض حسن وأحمد حسين ادم
    وسيف اليزل سعد عمر وآدم يعقوب  ومحمد الحافظ وخضر الخضر وخالد مصطفى
    وعبدالحليم عثمان حسن ..  والقائمة تطول .. وسيعمل هؤلاء الاخوة على
    الكتابة عن قضية الأخ وليد بالتناوب وذلك رفداً لسلسلة مقالاتي والتي لن
    تتوقف أبداً حتى الافراج عنه أو البت في أمره ونسأل الله تعالى ألا يكون
    ذلكم اليوم ببعيد .. كل ذلك فضلاً عن عدة جهات أبدت مشاركتها وجعلها
    واحدة من قضاياها منها الحركة السودانية للتغيير واتحادا طلاب جامعتي
    سنار والبحر الاحمر.

    ومن الرسائل التي استوقفتني تلك التي بعث بها أحد الأخوة الكرام من أعضاء
    مجموعة عابدين والتي انتمي اليها أيضاً وقد اقترح علي بأن أقوم كل عشرة
    أيام مثلا بالتذكير بعدد الأيام التي مرت على اعتقال الأخ وليد ليدلف
    بعدها مباشرة أعضاء هذه المجموعة معبرين كتابةً عن تضامنهم .. أما
    الاقتراح الذي رآه البعض ممن تحادثوا معي انه الأقرب الى المعقولية
    والجدوى هو ما قاله لي الأستاذ علي محمود حسنين بأن تتحرك اسرة وليد
    لاسيما زوجته لمقابلة أحد الأمراء أو الشيوخ السعوديين النافذين للمساعدة
    في حلحلة القضية باعتبار أن المملكة كثيرا ما تعتمد – في مثل هذه الامور-
    على الجودية والحلول العشائرية القائمة على العلاقات الشخصية لطبيعة
    وتركيبة الحكم فيها .

    والشاهد انني قد تمكنت أخيراً من التواصل مع أسرة الأخ وليد المقيمة
    بالمملكة بطريقةغير مباشرة وذلك عن طريق صديق مشترك ووثيق الصلة بها
    وبالقضية حيث اطلعت – من خلاله – على أوضاعها .. ويبدو أن الضجة المثارة
    والتي لم تتوقف زائداً الضغوط الاسفيرية والدولية والطرق المستمر على
    القضية ووجود فريق سعودي لمتابعة كل ما يكتب عن وليد ربما يؤذن بقرب
    الافراج عنه .. وتؤكد مصادري من داخل المملكة ان فكرة ترحيله للسودان قد
    باتت ضئيلة ان لم تكن قد تلاشت تماماً وربما هناك وعود حصلت عليها أسرته
    بامكانية الحل القريب وترحليه الى بلد آخرغير السودان !! .. لذا تعد
    مواصلة الكتابة عنه ووجود قضيته في الواجهة – حتى ذلكم الحين – أمراً
    ضروياً وسلاحاً وحيداً يمكن استخدامه في هذه المرحلة..كما أن منظمة العفو
    الدولية ( امنستي) والتي اتمتع بعضويتها منذ عام 1997 هي الأخرى – والملف
    بحوزتها –  تقول انها لا تزال تواصل اتصالاتها ومساعيها المحمومة ازاء
    وسيلة للتعامل مع القضية وكيفية اقناع السلطات السعودية للتعجيل بانهائها
    طارحة أحد حلول ثلاثة : اما اطلاق سراحه فوراً وعودته الى أسرته وعمله أو
    تقديمه للقضاء ان كان هناك ما يستدعي أو ترك الخيار له بالمغادرة الى بلد
    يريده وتوافق على استقباله .. ومتابعاتي تقول بأن يكون الخيار الأخير هو
    الأرجح بعد مضي سبعة أشهر قضاها صديقنا وليد مغيباً  في سجن المعلومات
    بمدينة الدمام  .

    ختاما –  وفي المقال القادم بمشيئة الله تعالى – آفاق حل القضية في ضوء
    المعطيات الآنية وما يجب على اسرته القيام به لتعجيل الأمران لم يطلق
    سراحه او تعالج القضية حتى ذلك الوقت .. واني أعتذر لهؤلاء النفر من
    القلة التي طالبتني بوقف الكتابة عن صديقي وليد .. فأنا  صحفي حرلا أكتب
    بطلب من أحد ولا أوقف كتاباتي بأمر من أحد مهما علا شأنه !! .. واعتذر
    كذلك لأولئك الذين  طالبوني بالكتابة تفصيلاً عن قصة السعودي ( عادل ناصر
    احمد فرج ) الذي تم القبض عليه  عام 2002 وهو يحاول اختطاف طائرة سودانية
    وتغيير وجهتها من جدة الى الدوحة وسلمته السلطات السودانية آنذاك لمحققين
    سعوديين حضروا خصيصاً للخرطوم  رغم اعترافه بالجريمة وتمثيله لها أمام
    القضاء !!… مع كامل احترامي لهؤلاء وأولئك .

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حين تعتلي السايكوباتية هرم السلطة
الأخبار
الصادق المهدي يهدد باعتزال السياسة
بيانات
بيان من التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية في الذكرى الأولى لتأسيس التحالف نؤكد أن غايتنا الأولى إسقاط انقلاب البرهان
منشورات غير مصنفة
مدربان أم مهرجان؟! … بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علاقة الولايات المتحدة بجنوب السودان وتأثيراتها على السودان .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

آن الأوان لأن يكون لكل ولاية مصنع اسمنت .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى يسترد عافيته النفسية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عبدالمنعم مكي يكتب من وحي اول زيارة للرئيس اوباما الي مسجد خلال فترته الرئاسية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss