باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا دووووب قررت الحكومة خوض المعركة ضد مخربي الاقتصاد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

* السوق فوضى مطلقة ترتدي ثياب (الحرية) المطلقة.. وتقتل (السلام) النفسي.. وتمزق الإحساس بالسلام و(العدالة) الاجتماعية في البلد.. وأركان حرب الفوضى المطلقة هم مخربو الاقتصاد السوداني الرابضون في الدولة العميقة.. وهم المضاربون في العملة وخنق الجنيه السوداني خنقاً يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة في السوق الموازي.. وهم مواطنو دولة عربية يؤرقها الرفاه إن أطل على السودان ذات يوم .. 

* الشعب يعرف كل ذلك (من زمااااان).. ويفهم ما وراء ذلك (من زمااااان).. فكم من أقلام خرجت من بين جماهير الشعب السوداني تصرخ منذرة بالكارثة ومطالبة الحكومة بالتحرك لقفل الأبواب أمام الفوضى العارمة بالتحكم في العملة المتداولة مستخدمة سلاح الإجراءات المالية والنقدية التي في حوزتها قبل اللجوء إلى الروادع الأمنية وإلى القانون الجنائي..

* وضمن تلك الأقلام الناصحة للحكومة أقلامُ تعرف الكثير في الاقتصاد الكلي.. وأقلام لها باع طويل في العمل المصرفي.. وأقلام رجال يعملون في السوق ويعرفون الكثير عن خباياه..

* كل تلك الأقلام عكست للشعب ما يحدث في العملة وفي التهريب وفي الذهب (من زماااان).. وملَّكت الشعب كل ما لديها من معلومات عن العملات السليمة والعملات المزيفة وعن تداولهما بكثافة، خارج المنظومة المصرفية..
* الشعب عرف ( من زماااان)، لكن الحكومة (يادووووب) عرفت أن هناك كميات مهولة من العملة المزيفة تعبث في السوق بلا رادع ولا وازع.. وأن 80% من العملة غير المزيفة يتم تداولها خارج النظام المصرفي، وإلى جانبها تتمخطر العملة المزيفة، فيتجاوز الحجم المتداول خارج النظام المصرفي من العملتين ما يربو على 200% من العملة المبرئة للذمة..

* مالٌ كثيرٌ، يفوق الدخل القومي الإجمالي للسودان، يطارد بضائع قليلة، مستوردة ومنتجة محلياً.. علاوة على الدولار الذي صار نفسه سلعة تؤجج نيران التضخم الجامح، وينطلق ارتفاع سعره يخرب البيوت.. ويقتل المرضى أمام المستشفيات.. وصار الكل يسأل:- ” الدولار الليلة بقى بي كم؟!”

* والكل عرف (من زماااان) أن لا علاقة مباشرة للإقتصاد بالكثير مما يحدث في السوق من تخريب.. وأن ما يحدث حرب معلنة، بشكل خفي ضد الحكومة الانتقالية.. الكل يعرف ( من زماااان).. والحكومة لم تكن تعرف.. لكنها ( يادووووب) عرفت، فأعلنت عن “وجود عملية تخريب ممنهجة لخنقها”! وذلك في مؤتمر صحفي عقدته بالخميس ١٠/٩/٢٠٢٠ وجاء فيه أن” ما يحدث بشأن الدولار والاقتصاد حرب معلنة ضد الثورة..”.. وعلى إثر ذلك قررت الإعداد لخوض معركة كسر عظام مع المتاجرين بقوت الشعب، أو كما زعمت..
* و( يادووووب) “أعلنت حالة الطوارئ الاقتصادية لكبح جماح ارتفاع أسعار العملات الأجنبية ووقف الانهيار الاقتصادي..”
* (يادووووب) شعرت بوجود عصابات خطيرة تقوم بعملية التخريب الممنهج، ليس بشراء العملات الأجنبية بكميات مهولة فقط، إنما، كءلك، بشراء الذهب بأسعار أعلى من سعر البورصة العالمية وبكميات كبيرة..

* (ويادووووب) علمت أن “تطورات سعر الصرف وما يحدث في السوق الموازي من ارتفاع ليس بسبب السياسات الاقتصادية”.

* والدولار يمارس رياضة القفز بالعمود.. والجنيه يسقط في بئر بلا قرار.. ويشكِّل بيع أي سلعة من السلع بسعرها القديم هاجساً للتاجر والزبون معاً..

* إن ما جرى، ولا يزال يجري، في السودان ما هو إلا فوضىً مطلقة ترتدي ثياب الحرية المطلقة في كل مكان وتغمز جانب التضخم النهِم بمهماز، فينطلق يثير الدمار في كل المؤسسات الخدمية والانتاجية ونقاط البيع للجمهور..

* إنها الفوضى التي خرَّبت الحياة اليومية لغمار الناس في السودان منذ الصباح وإلى أن يأووا إلى فراشهم..

* وقررت الحكومة خوض المعركة ضد مصادر الفوضى المطلقة بإجراءات بأسلحة نحسبها غير ناجعة وغير باتعة.. طالما لم يكن سلاح تغيير العملة على رأس تلك الإجراءات..

* يقول أحد الضالعين في تجارة العملة أن سيولة ضخمة من العملة المحلية تدخل سوق العملات الصعبة وتُشتري من غير مساومات في الأسعار.. ويقول ضالع آخر في تجارة العملة، أيضاً، أن الآباء الروحيين لتجار العملة لا يظهرون في السوق البتة.. إنما يقومون بضخ أموال كبيرة عبر وسطائهم.. ويقوم الوسطاء بتوزيع الأموال على الجوكية (السريحة) الذين يتولون عمليات الشراء..

* يقال أن في السودان أكثر من مطبعة عملة.. وأن في إحدى دول الجوار مطبعة.. وأن مواصفات مخرجات تلك المطابع تماثل مخرجات العملة غير المزيفة إلا في بعض المواصفات الخفية التي لا يستطيع المواطن العادي معرفتها..
وبإمكان أي مصرف من المصارف العاملة كشفها، غير أن تداولها يتم خارج النظام المصرفي..

* على الحكومة تغيير العملة بالإتيات بعملة ذات مواصفات لا تُضاهى.. وورق طباعة خاص.. مع تعقيد تصاميمها.. وإن لم يكن ذلك ميسراً لها في الوقت الراهن، فلتستعِن ببريطانيا في هذا المجال.. إذا لم يكن في ذلك حرج ما..
* لن يجدي السلاح الذي قررت الحكومة استخدامه لخوض الحرب مع الفوضي والمخربين الذين يديرونا.. وسوف تخسر أول معركة تخوضها في تلك الحرب وتتوالى هزائمها في المعارك التي تليها.. لا قدر الله..

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفهوم الربا بين بساطة الفكرة وتنطع المنظرين ومصائد الإمبريالية !! .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
التجربة الناصرية من القراءة العلمانية الى القراءة الإسلامية المستنيرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
هل يفعلها الرئيس البشير فيُريح ويستريح …؟؟؟ .. بقلم: نادر يوسف السيوفى
منبر الرأي
أين السودان في خارطة العالم المعارفيّة؟ .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صور بائسة للإعلام المصري: إبراهيم حجازي وعمرو أديب كومبارس التهريج والإساءة .. بقلم: حسن الحسن/واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

التنظيم الخالف: ورقة الإطار التنظيمي .. بقلم/ د محمد المجذوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما ترد لاهاي على الجنائية ومدعيها !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

أصبر يا وطن .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss