باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

يا رمضان .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 يونيو, 2014 6:10 مساءً
شارك

*أساطير صغيرة

يحكى أن أيام قلائل تفصلنا عن الشهر الفضيل رمضان، ورمضان في الذاكرة السودانية الشعبية يرتبط تماما بالخيرات وتواردها وتوالدها، فالعمل في رمضان وإن جاء صيفا أو في أقسى الظروف المناخية أو الحياتية هو خير وبركة، ودعوة للتفاؤل ورمي كل هموم العام وراء الظهر، والنظر بخشوع تام وإيمان متجدد راسخ إلى أيام هذا الشهر وهي تنصرم يوما إثر يوم وكل يوم ينتهي بشربة ماء وحمدا لله على صيامه دون أي مانع شرعي، والخشوع الكبير والتعبد العظيم، يترافقان مع ارتفاع درجات الهمة في العمل ومضاعفة المجهود والنظر إلى كل “قرش” يدخل الجيب بأنه قرش مبارك في شهر مبارك نتاج عرق مبارك.

قال الراوي: المحكي عنه في فقرة المفتتح يتعلق بالتأكيد بأولئك “السودانيون” البسطاء، الكادحون، الذين يعملون في الأسواق الصغيرة، “سبابة- سماسرة”، وعتالة، وصغار تجار، وبائعي خردوات وخضار وتمور وبليلة وفول حجات وأشياء أخرى مكومة أكواما ووو، وهم أيضا أولئك الذين يشتغلون عمال بناء وفي طرق الحديد وتشكيله ونظافة الشوارع أو رصفها.. هم العمال في كل شبر من أرض البلاد.. رمضان عند هؤلاء بطعم حلاوة “جغمة” الماء الأولى مع كل إفطار.. ينتظرونه بلهفة ويعظمونه شديد التعظيم، يصومونه بحب، وتتضاعف لهم فيه الأرزاق.

قال الروي: ورمضان، المستحضر في هذه الزاوية بالتحديد، هو رمضان السوق، الأسواق الشعبية السودانية، المنتشرة في كافة المدن والأرياف، والتي تتحول في هذا الشهر العظيم إلى ما يشبه خلية النحل؛ إذ ترى الجميع يتحركون في نشاط وكأن الصوم ما هو إلا (طاقة) إضافية تضخ في أجسادهم وتمنحهم هذه الحيوية، وهذه القدرة على السعي وراء الرزق؛ مع الإيمان الكبير بأن اليوم لا يمكن أن ينقضي دون جني الربح وملء (كيس الأولاد – كيس الخضار، أو القفة في تلك الأزمان).. وكله متحقق في رمضان.

ختم الراوي؛ قال: هذه أشتات ذكريات، وردت مبعثرة في هذه الزاوية، بشكل عام وتفصيل – قد يتحقق خلال أيام الشهر – ذكريات تؤكد أن الحركة والسعي، لاسيما في الشهر المبارك، كانت من أسباب كثرة الرزق، وأن هذا الرزق كان موفورا لكل من أراد؛ كل ما عليك شحذ الهمة، وأن لا تركن إلى الكسل أو التناوم والانتظار؛ تحرك في رمضان، وتزود ببركته في بقية الشهور، وسترزق!

استدرك الراوي؛ قال: في رمضان هذا؛ قد تكون تلك الأسواق قد (ماتت)، وقد يكون (الدولار) قد التهم كل شيء؛ لكن لا شيء أيضا يوقف هؤلاء الناس عن الفرح بمقدمه والسعي في مجال بركته.. كل صوم والرزق متاح.

* زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

منصور الصُويّم
mansourem@hotmail.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

رفع الضغط لدى المواطن .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الظاهرة “العكاشية” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

منبر السلام العادل ومحاولات “الإدهاش” و”الإجحاش” .. بقلم: منصور الصويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الوجوه أيقونة الفقر والمحنة .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss