باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا طير يا طاير .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2014 6:20 مساءً
شارك

لاحظ الإنسان منذ بدء الخليقة اختفاء الطيور في فصل الشتاء فكان الاعتقاد السائد أن هذه المخلوقات الجميلة تخلد إلى النوم خلال فصل الشتاء وتعاود الظهور في فصل الربيع قبل أن يدرك أن للطيور هجرتين؛ واحدة في فصل الخريف والثانية في فصل الربيع من كل عام تنطلق فيها ملايين الطيور من شمال الكرة الأرضية الى جنوبها في رحلة شاقة وطويلة لتنعم بالدفء والغذاء الذي يعز في فصل الشتاء عندما تجدب الأشجار وتكتسى بالثلوج ثم تعود عند حلول الربيع لتتزاوج وتنتخ الفراخ.

حافظت تلك الطيور على هجرتها منذ آلاف السنين وما زال الانسان يستعجب من هذا السر كيف تعرف الطيور مواعيد الهجرة،  ولم تهاجر في الأصل وكيف تعرف طريقها ذهاب و عودة…

و الله نحن مع الطيور الما بتعرف ليها خرطة وما في ايدا جواز سفر

و الغريبة عندما تقترب مواعيد الهجرة تجهّز الطيور أنفسها معتمدة فيما يعرف بالساعة البيولوجية وتجري كالانسان المسافر كشف للمحرك وتغيير الزيت والاطمئنان على اللساتك والزاد… فهى تقوم بتبديل الريش بآخر غير متقصف أو متكسر وتأكل كثيرا لتزيد وزنها وتخزن الدهون التي تمدها بالطاقة خلال رحلتها الطويلة كما يسقطون الطيور الضعيفة من تلك الهجرة و يودعونها.

ما حملني الى كتابة هذه المقالة مرور سرب من الطيور من فوقي وأنا أتهادى في جسر الفتيحاب متجها ناحية الخرطوم فتوقفت بالكامل والتقطت هذه الصور وشاء أن تكون في بعض الصور كلية القادة والأركان التي ظهرت منيعة على ضفاف النيل الأبيض فتأملت في قرارة نفسي هل يا ترى سأكون عرضة للمسائلة فالصرح عسكري يستوجب عدم الاقتراب نحوه وعدم تصويرة…لكن لمّا ظهرت الصور تأملت فيها (سجن .. سجن.. غرامة.. غرامة)  هالني جمال المعمار وسؤ وضعه… تخيل عزيزي القارئ صمم ذلك المعماري الجهبوذ تلك العمارة موجها شرافاتها و شبابيكها نحو مباني الاشلاق الشينة وأدى ضهر العمارة بحجرها المسمط و ألمونيتا للنيل… عجبي و هذه قصة أخري…

نرجع لموضوعنا والطيور المهاجرة والتي حفّزت الشعراء والمغنين لتحميلها بعض الوصايا فلم يعجبهم أن تسافر دون وصية.. و واحدين عديل حذروا الطير من أن يشرب قبل أن يوصّل الوصية..

بالله يا الطير قبل ما تشرب تمر على بيت صغير

تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير

لحبيب بعيد

تجلس لديها و تبوس يديها

و تنقل اليها وصايا ليها وحبي الكبير

ويقيني أن الطير بعد ما الحكاية بقى فيها “بوس” يمكن أن يتأخر شوية من السرب ليؤدي الوصية بس ما يقوم يلم فيهو “ثعلب” يلحقو “أمات طه” و ما يقدر يرجع عشان يطمئن “محمد وردي”…

حكي “على المك” رحمه الله انه تحصّل على قصيدة الطير المهاجر من شاعرها صلاح أحمد ابراهيم الذي كان جارا للفنان عثمان حسين ليلحنها ويغنيها اذ قال انه كان لا يميل لغناء الأستاذ محمد وردي كثيرا ولكن سبقه وردي عندما وجد نص القصيده منشوره بمجلة الاذاعه والمسرح وقتها فبدأ فورا فى تلحينها دون ان يدرى من امر عثمان حسين شيئا .. فعندما علم “على المك” بأمر القصيدة غضب واشاع ان وردى لن يقدر عليها ….. غنى وردى تلك الاغنيه فى حفل عام بالمسرح القومى، ساعتها كان “علي المك” جالسا تحت مقص حلاق بسوق امدرمان وكان مذياع المحل ينقل الحفل الساهر حيا كعادة تلك السنوات، فعندما وصل وردى فى الآداء الى مقطع

وتلقى فيها النيل بيلمع فى الظلام زى سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام

كان المقطع كما هو معروف يحتشد بكميه من (المزازيك) لم يتمالك “علي المك”  أن يمسك نفسو وصار يتمايل طربا فصرخ فيه الحلاق: خليك عادى يا استاذ…  يا استاذ ماتهز الكرسى عشان اعرف اشتغل….

وعندما كرر رجاءاته ل”علي المك”

رد عليه استاذنا عليه الرحمة قائلا :- كرسيك خليتو .. لكين أمسكو مني “مزازيك البربرى دى”

تحية كبيرة للراحل علي المك و تحية أكبر لمحمد وردي و قدرها ليكم يا أحباب ويلا ايدكم معانا لنحي الطيور والشعراء  وأكان عندكم أبيات في الطيور أدونا….

izattaha@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شطب الهلال والمريخ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بيان هيئة محامي دارفور حول تقصي الحقائق في وقائع محاصرة واقتحام داخلية البركس للطالبات (الزهراء)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأستاذ على النصرى حمزة .. تكريم مستحق .. بقلم: الفاضل عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

هيئة العلماء والمساج الشرعى! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss