Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد Show all the articles.

يا قوي الحرية والتغيير أن تشكلوا مجلسا تشريعياً انتقاليا … تكن فتنة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 18 مايو, 2019 8:30 صباحًا
Partner.

 

يتابع المشفقون علي الثورة السودانية المنعرجات التي تدخل فيها محطة إثر محطة. فترتفع درجة التعاطف الي حدودها القصوي لمعرفتهم أن هنالك من القوي من يتربص بها الدوائر من خارجها ، غير أن الحيرة تتملكهم عندما يدركون أن ثمة أخطاء ترتكب من داخل قوي الثورة بوعي أو من دون وعي ، حينها لن يكون التعاطف مجديا ، وإنما يكون رفع العقيرة بالنقد ولفت الإنتباه أكبر هدية تقدم للثورة خاصة إذا كانت تلك الاخطاء تقع في مجال معرفي محدد بالإسم في ميدان العلوم السياسية بوعي أيضا أو من دون وعي… عندها يتحتم التوقف للجم تلك الأخطاء حتي لا تقع ، فتقع علي إثرها إشكالات قد تجعل الثورة تأكل ذاتها قبل ان تأكل أبناءها.. من تلك الأخطاء الإتفاق على تكوين (المجلس التشريعي أو البرلمان الإنتقالي ) . والذي يجب ألا تتم تسميته بهذا الإسم . لأن في ذلك إعادة لفكر الإنقاذ الشمولي المتدثر بعباءة الديمقراطية. واستهانة بحق الشعب في إختيار من يمثله في السلطة التشريعية. إن كان لابد من تسمية فاليكن المجلس الرقابي وليس التشريعي علي الا تتعدى حدوده الرقابة علي الجهاز التنفيذي وإجازة الموازنة . لأن التشريع حق لا يكفل إلا لممثلي الشعب عبر الانتخاب المباشر.

سيكون ميلاد مجلس بهذا الاسم اعادة لفكرة الجمعية التشريعية الفوقية التي حاول ان يفرضها الاستعمار في الاربعينات من القرن الماضي ورفضها الزعيم التاريخي إسماعيل الازهري بقولته المشهورة (لن ندخلها ولو جاءت مبرأة من كل عيب) ذلك لأن ميلاد جسم تشريعي بهذه الكيفية سيحمل نذر فناء الديمقراطية القادمة في أحشائه.

من الواضح أن من سوق لفكرة مجلس تشريعي بالإختيار أو بالتعيين أو بالمحاصصة أو بالشرعية الثورية أو بأي مبرر كان ؛ لا يتكأ علي رصيد معرفي محترم في أبجديات العلوم السياسية. ولا علي إرث ديمقراطي ليبرالي. ولا يتمتع بحسياسة ضد النظم الشمولية أو أن الشمولية جزء أساسي من تكوينه الفكري. ولسوف يكون هذا المجلس بهذه التسمية بمثابة فتنة ، لأنه لن يستطيع أن يحدد مستقبل البلاد في أكبر قضاياها الإشكالية إلحاحاً لا في الهوية ولا في علاقة الدين بالسياسة ولا في إلقاء القوانين المقيدة للحريات. لأنه إن حاول ذلك فلن يستطيع أن يصمد في وجه الاحتجاج بأنه ليس مفوض من قبل الشعب لتبني أي نوع من التشريعات والقوانين المصيرية. إن إيجاد مجلساً تشريعياً أو برلماناً بالتعيين علاوة علي أنه يسلب الشعب حقه في الإختيار ، فإنه يعصف بفكرة التمثيل النيابي ولن يكون والحالة هكذا عضو هذا المجلس أهل لحمل صفة (نائب أو ممثل ) لأنه في واقع الامر ليس نائبا عن أحد ولا ممثل لأحد اللهم إلا حزبه الذي أتي به.

مهما يكن من أمر، فإن إنشاء كياناً بهذا الشكل سيكون تشويها للديمقراطية التي يريد أن يؤسس لها في ظل غياب الإطار المرجعي الموجه (الدستور ) ، الأمر الذي سيجعل منه إطارا شكليا بلا مضمون ومؤسسة بلا وظيفة بل وذات أدوار محرفة ومنحرفة في آن ، مما قد يسهم في إنتاج وضع سياسي غامض تتناقض فيه الغايات والأهداف مع النتائج والوظائف. فمن المؤكد أن هذا المجلس سيكون خصماً كبيراً علي عملية الانتقال والتحول الديمقراطي. وسوف يكون جهداً مفرغاً في الهواء ، وإهداراً لموارد البلاد عبر مخصصات لأشخاص لايستحقونها.
المطلوب في اللحظة الراهنة أن تتداعي وتتنادي كل القوي السياسية لمؤتمر قومي دستوري يتوافق فيه فرقاء العمل السياسي علي مسودة الدستور الدائم ، علي أن تطرح هذه المسودة في إستفتاء شعبي شامل. أو تطرح لممثلي الشعب في البرلمان الحقيقي المنتخب لتجاز كدستور متراضي عليه. فالمجلس التشريعي الحقيقي يجيئ بعد فترة الإنتقال كأحد أذرع السلطة الثلاث في أعقاب إنتخابات حرة ونزيهة يطرح فيها كل حزب رؤاه للقضايا الكلية ليختار الشعب من يمثلونه دون إرهاب أو تهديد أو وعيد. إن تكوين مجلسا تشريعيا أثناء فترة الإنتقال تعد تهافتا كتهافت من يسوغ لنفسه الدخول علي خطيبته قبل إتمام عقد القران.

إن الشرعية الثورية تسري علي كل شيئ إلا حق التشريع.

د. محمد عبد الحميد
استاذ جامعي وباحث في العلوم السياسية

Clerk
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

التحول الديمقراطي وبسط الحريات في ظل الإنقاذ .. الممكن والمستحيل .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
Opinion

الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد

Tariq Al-Zul
Opinion

من قال: إنتخابات قبل المحاسبة فقد اجرم في حق الوطن .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

الوحدة مع الجنوب اضعف الإيمان .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss