باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

يا كرتي : (سركم ليس في بير)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2013 2:49 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

يكفي ما قاله وزير الخارجية علي كرتي صراحة أو تلمحياً في أجهزة الإعلام عن العلاقة مع إيران ودول الخليج والتدخلات  المباشرة أو المتسللة عبر أصابع غامضة!
لم يعد هناك ما يستدعي السرية ، حتى تغلق أبواب البرلمان أمام أجهزة الصحافة والإعلام، ما قيل قد قيل وقد سمع!

في جلسة قبل ثلاثة أعوام وصفت بأنها سرية في البرلمان كانت أجهزة موبايل بعض النواب تنقل تفاصيل ما يدور على الهواء مباشرة لبعض الصحفيين ، دون الحاجة لتعليق الرشيد بدوي عبيد!
كما قلت من قبل الأسرار في السودان تحفظ في خزائن من زجاج تسهل رؤيتها بوضوح ويسهل الحصول عليها بيسر !
الاستعراض بالمعلومات من اوضح خصائص الشخصية السودانية . السودانيون يحصلون على المعلومات بسرعة ، ويطلقونها بأسرع ما تيسّر .
وإذا لم يتمكنوا من الحصول على المعلومة يصنعونها كشائعة يصعب دحضها بعد ذلك ، حتى في حال حضور المعلومة الصحيحة !
عزيزنا كرتي:
(سركم ليس في بير بل في السهلة)..لا فائدة من إغلاق الأبواب إذا كانت المباني بلا حوائط!

(بدون خجلة)!

مخجل ما يحدث من عشوائية في إطلاق الأحكام والفتاوى، في المادة المتميزة التي أعدها الزميل الصحفي محمد عبد العزيز  في عدد الامس بـ(السوداني) وضح تماماً أن المشائخ لم يستوثقوا تماماً من ما نقل لهم عن مهرجان أكاديمية ياس الأمريكية لرعاية المبدعين، قالوا-دون شعور بالحرج- اطلعنا على الخبر في الصحف الاجتماعية!
المنظمون تحدوا الشيخين (كمال رزق ودفع الله حسب الرسول) ليثبتا للرأي العام  وجود رقص مختلط من أي نوع شعبي أو غربي في المهرجان!
لا أحد منهما قبل التحدي!

ولا يزال سؤالي قائماً : (هل المشكلة في الرقص أم في الراقصين)؟!!
قديماً قالوا : (الحقائق المقامة عل أسس غير منطقية قد تكون أكثر أضراراً من الأخطاء المنطقية).
1000 بلاغ!

1000 بلاغ ضد أجهزة الدولة أمام  وزارة العدل.. المنطق البسيط يهمس في أذن الحكومة : ( ما لا تقدر علي تطبيقه في نفسك لن تستطيع أن تلزم به الآخرين) والأقوياء دوماً في أي مكان وزمان لا يخافون القانون؛ لأنهم الوحيدون القادرون على الإفلات من قبضته!

التشكيل الوزاري (كلاكيت)!
لا ترفعوا سقف توقعات المواطنين، إلى فوق مستوى المقدرة، حتى لا يسقطوا على الأرض مغشياً عليهم بهاء السكت وخاء الخيبة، ذلك حين يكون كل التغيير تحويل موسى الزومة من طرف شمال الى رأس حربة وإرجاع هيثم مصطفى الى خانة أكرم الهادي وشطب كاريكا ومهند لتسجيل قسم أمبدة ومعتصم كرور!

الظافر والدفع الرباعي!

لا أعرف سبباً واحداً منطقياً أو غير منطقي للاهتمام الزايد الذي يبديه الزميل عبد الباقي الظافر بسيارات زملائه الإعلاميين وخصوصاً ذات الدفع الرباعي!

في كل مرة يدلي بمساهمته المعلوماتية عن حركة شراء وبيع سيارات الإعلاميين، ذلك منذ الموقوفة (التيار) مروراً بـ(آخر لحظة)  انتهاءاً بـ(الاهرام اليوم)!
في عدد الخميس الماضي تحدث عن سيارات عدد من الزملاء..الغريب أن أغلب زملاء الظافر لا يعلمون نوع وماركة السيارة التي يقودها ، هل هي من ذوات الدفع الرباعي أم الدفع الآجل؟!

فاطمة تفتح عينيها.

بحمد الله ورحمته بعد 11 يوما من الغيبوبة التامة الزميلة الرائعة فاطمة خوجلي بالعناية المكثفة بمستشفى شرق النيل تفتح عينيها لاستقبال ضوء الحياة.
وحينما أعجزتها أجهزة التنفس الصناعي عن الحديث لم تجد وسيلة للتعبير سوى الدموع لتمتزج بقطرات من ماء زمزم على وجهها الوضيء.
أهل فاطمة وزميلاتها وأعز صديقاتها وجدان طلحة وأخريات لم يغادروا بلاط المستشفى منذ الحادث المشؤوم الذي رحلت على اثره الزميلة نادية مختار..هي دعواتكم أعزائي القراء فمزيداً منها حتى تعود فاطمة كما كانت زهرة ناضرة على صفحات (السوداني) لتكتب بالخط العنيد أجمل الأعمدة وأروعها.

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكم القانون وكوب الشاي المميت ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

عبد الحليم صبار: الجسارة .. بقلم: م.معاش:مصطفي عبده داوؤد

طارق الجزولي
منبر الرأي

احد ابواق النظام الصغار…! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البديل الوطني الديمقراطي لنظام الإنقاذ .. بقلم: د. عبدالخالق احمد على

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss