باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

يسألونك عن أحداث الجزيرة أبا .. بقلم : تاج السر عثمان

اخر تحديث: 16 يناير, 2014 7:38 مساءً
شارك

من جديد نسمع الاسطوانة  المشروخة والمحاولات البائسة لتزوير التاريخ، بان الشيوعيين مسؤولون عن احداث الجزيرة ابا. ومعلوم أنه بعد انقلاب 25 مايو 1969م، عارض الشيوعيون انفراد النميري بالسلطة، وعارضوا العملية الانقلابية، رغم الشعارات التقدمية التي رفعها النظام، وكانت معارضة الحزب الشيوعي تتلخص في النقاط التالية:
•    ضد مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وضد الاوامر الجمهورية وحل الاحزاب والنقابات ومصادرة الصحف بالقانون،
•    رفض نهب ممتلكات المواطنين فيما سمي بالمصادرة والتأميم ، وركز علي سيادة حكم القانون.
•    رفض السلم التعليمي ، والنقل الاعمي للتجربة المصرية دون مراعاة واقع السودان وتنوع ثقافاته وتقاليده.
•    استنكر القمع الوحشي للمواطنين العزل في الجزيرة أبا.
•    عارض ماسمي ب”ميثاق طرابلس ”  أو الاتحاد الثلاثي بين مصر والسودان وليبيا ، ورفض سياسة المحاور والتدخل في الشؤون الداخلية، وان تكون الوحدة طوعية لاقسرية.
•    انتقد تدهور الاوضاع المعيشية والاقتصادية.
•    رفض الحزب الشيوعي صيغة الحزب الواحد ” الاتحاد الاشتراكي:، باعتباره لايلائم التنوع والتعدد في السودان، وأن صيغة الجبهة هي البديل.
وحقائق هذا الصراع الذي دار بين الشيوعيين وقادة انقلاب 25 مايو 1969 م، وداخل الحزب منشور ومعلوم وللباحثين عن الحقائق نشير لبعض المراجع مثل : كتاب د. محمد سعيد القدال : “معالم في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني” ، دار الفارابي، وكناب فؤاد مطر : “الحزب الشيوعي نحروه ام انتحر؟” ووثيقة “المؤتمر التداولي لكادر الحزب الشيوعي السوداني ، اغسطس 1970م”، و”تقييم اللجنة المركزية لانقلاب 25 مايو 1969م”…..الخ.
ماهو موقف الحزب الشيوعي من احداث الجزيرة أبا؟.
في مارس 1970م، وقعت احداث الجزيرة أبا المشهورة، التي  قاوم فيها الأنصار احدي زيارات نميري في منطقة النيل الأزرق مما اضطر لقطع زيارته والعودة الي الخرطوم ، وفي 27 /مارس، كان انتقام نظام مايو بطريقة وحشية، فقد أمر النميري بقصف الجزيرة بالصواريخ، وفي ذلك الوقت لم يكن السودان يملك طائرات ميغ- حسب رواية محمد احمد المحجوب رئيس الوزراء السابق – ولاطيارين يستطيعون قيادتها، مما جعل الكثيرين مقتنعين بأن القصف حري بطائرات مصرية وطيارين مصريين، وجاء بيان صادر عن وزارة الخارجية الليبية في وقت لاحق ليؤكد هذا الاقتناع( المحجوب: الديمقراطية في الميزان، ص 241).
ويواصل المحجوب ويقول( ظلت المقاتلات طوال يومين( تنقض) علي الجزيرة وتضربها بالصواريخ وتغير علي السكان، لقد كانت مجزرة وحشية.. كانت اقسي تقتيل لاسابق له في تاريخنا وأوحشه ، كان يجري حصد الناس وتفجيرهم قطعا في الشوارع والحقول اثناء فرارهم للاحتماء، من دون أن يكون هناك دفاع أو حماية لهم ضد الغارات الجوية)
وبعد احداث الجزيرة ابا اصدر مجلس قيادة الثورة المرسوم الجمهوري رقم(4) الذي وسع نطاق الجرائم والعقوبات الخانقة المعددة في الامر الدفاعي رقم(2) الصادر في مايو 1969م، والذي انتقده الحزب الشيوعي.
وبعد احداث الجزيرة أبا قرر مجلس قيادة الثورة نفي عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي السوداني والصادق المهدي الي مصر، لقد كان ذلك اجراءا غريبا نوعا ما – ابعاد اثنين من مواطني بلد مستقل الي المنفي في بلد مجاور، وهو شبيه بنفي حكومة الاتراك للزبير باشا الي مصر وسجن قادة المهدية بعد معركة كرري وام دبيكرات في سجن رشيد بمصر.
والجدير بالذكر أن الحزب الشيوعي كان قد انتقد السلطة ، وكان من الممكن أن تقلل الخسائر والضرب الوحشي والعشوائي والانتقامي للجزيرة ابا، كما انتقد اعتقال عبد الخالق محجوب ، وكان ذلك موقفا معاديا للحزب الشيوعي.ونتيجة لضغط الحركة الجماهيرية، عاد عبد الخالق من المنفي ليبقي في الحبس الانفرادي بالباقير وفي سجن مصنع الذخيرة الحربي حتي يونيو 1971م.  
كما واصلت السلطة هجومها علي الحزب الشيوعي والتنظيمات الديمقراطية، وقامت السلطة في ابريل 1970 بحل اتحاد الشباب والاتحاد النسائي ، وبدأت السلطة الاعداد لتكوين تنظيمات سلطوية فوقية بديلة لهما تمهيدا للاعلان الرسمي بتكوين الاتحاد الاشتراكي، في عملية نقل اعمي ومسخ للتجربة المصرية.
* وخلاصة الامر الحزب الشيوعي ليس مسؤولا عن احداث الجزيرة أبا، كما وضح من السرد اعلاه، وواصل الحزب مقاومته للانقلاب حتي احداث يوليو 1971م ، وفي يناير 1974م طرح الحزب الشيوعي شعار اسقاط النظام، والاضراب السياسي العام والعصيان المدني ، ورفض المصالحة الوطنية عام 1977م مع النظام الذي اباد الالاف الانصار العزل والتي دخلها حزب الامة بقيادة الصادق المهدي ، وثابر الحزب الشيوعي مع قوي المعارضة الاخري ومع النقابات حتي تمت الاطاحة بالنظام في انتفاضة مارس- ابريل 1985م.
ومازال الحزب الشيوعي يواصل النضال من اجل بناء اوسع تحالف للمعارضة من اجل اسقاط هذا النظام، وفتح الطريق للتحول الديمقراطي ووقف الحرب والحل الشامل والعادل لمشاكل دارفور وجنوب النيل الازرق زجنوب كردفان والشرق، وعقد المؤتمر الدستوري ، وتحسين الاوضاع المعيشية.

alsirbabo@yahoo.co.uk
////////

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في ذكري 26 يناير ذكري تحرير الخرطوم وعيد استقلال السودان الاول .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي
منبر الرأي
يا البشير لمن تكلنا؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
السلطات الامنية تصادر جريدة الجريدة للمرة الثانية دون إبداء الاسباب
الصراع والتعاون بين إثيوبيا والدولة المهدية، 1884 – 1898م (3 -3)
منبر الرأي
قصة معركتين.. قبريال تانق…عودة حرب المليشات … بقلم: تقرير: خالد البلوله إزيرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عام 2009 ، عام التغير الاقتصادي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

هل نحن متدينون حقاً؟ (2) .. بقلم: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

التوتر الصومالي-الكيني لماذا الآن؟ .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساء متوتر .. بقلم: امير حمد _ برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss