يسألونك عن الصفات الحميدة التي يتمتع بها الشعب التشادي .. بقلم: آدم كردي شمس
وقد بدأنا في كتابة سلسلة من مقالات تحت عنوان يسألونك عن تشاد وذلك أستجابة لرغبات القراء وتسآؤلاتهم عن المواضع التي لها علاقة بتاريخ هذا البلد . وتمشيا مع هذا الأتجاة , سوف نستعرض اليوم بعض الصفات الحميدة التي يتمتع بها الشعب التشادي . ( شعب بلاد التوماي مهد البشرية ) علي تشاد جرت التزواج والأختلاط بين العرب والعناصر الحامية والزنوج الأفريقيين وقبائل كثيرة مثل باقرمي وبلالة ,سارا بكل فروعها ,كوتوكو , وبودوما , والحجار , والقرعان , كانمبو , والتبو , الكريدا والزغاوة , مابة , وكودي , وأبو شارب , ومساليت , والتامة , والبندة , ومولا , والفلاتة , وسودريا , وماسا والميمي , والداجو , والقمر , والعرب بكل بيوتاتهم وأفخاذهم مثل السلامات ,أولاد حميد , وأولاد علي , وأولاد راشد , ,اولاد سرار وأولاد سليمان , المحاميد والحساونة , ومسيرية بلونيها الزرق والحمر , وبني هلال , والهوارة , والتعايشة , و أولاد التاكو , (والمتيس ) وهم بقايا الفرنسين الذين فضلوا البقاء في تشاد بعد رحيل المستعمر .وكما عاش معهم جماعات عربية أخري كاللبنانين والليبين وخاصة القذاقة أهل العقيد القذافي الذين كانوا يمارسون نشاط تجارة الأبل بين تشاد وليبيا ومصر . والجلابة نمرو الذين حضروا من السودان في القرن 19 وأستقروا في ( منطقة نمرو ) في مملكة الوداي وهم كانوا ايضا ينشطون في التجارة بين السودان وتشاد , وبمرور الزمن صاروا جزء من مكونات الشعب التشادي . كل هذه الجماعات والقبائل وغيرها من مكونات وأقليات أخري صهرتهم جميعا بوتقة الأديان السماوية , المسيحية والأسلام وأخري كريم المعتقدات . وسادت بينهم اللغة العربية رغم كل محاولات ( الفرنسة ) ولا سيما في فترة الأستعمار , لأن المستعمر قد أدرك خطورة هذا الأندماج علي مصالحهم , فعملوا علي ترسيخ القبلية السياسية والطائفية الدينية ونشر النصرانية لتسهل عليهم السيطرة وليصبح الأستعمار مرجع للجميع .
لا توجد تعليقات
