باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهديمنبر الرأي

ينعون جميلاً بعد دفنه..!!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
رحل عن دنيانا الفانية الكابتن جميل الذي لمن لا يعرفونه كان أحد أفذاذ كرة القدم السودانية الذين نثروا إبداعهم بكافة ملاعبنا مثلما أتحفونا بسلوكيات رائعة وإنسانية قل أن نجد مثلها بين نجوم اليوم.
غادر جميل (رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان) بعد غياب عن الوعي لعدة أيام كنتيجة لثلاث عمليات متتالية وسريعة في قلبه الكبير الذي يبدو أنه لم يحتمل منذ اللحظة الأولى أخطاء أطباء كان جُل همهم الإعلان والبروباجاندا حول ” أول عملية وأكبر جراحة من نوعها… الخ”
ذاك بالطبع ما طالعتموه في دعايتهم الكاذبة بالرغم من أنهم أعادوا الكرة في المرتين الثانية والثالثة بسبب فشلهم في المرة الأولى الأمر الذي أدخل الكابتن والإنسان المحبوب في غيبوبة حتى لحظة وفاته، إذا كيف يحتمل قلب إنسان مرهف ثلاث عمليات متتالية خلال يومين او ثلاثة!
وبسبب تلك الأخطاء كانت الفاجعة كبيرة على أهله وزوجته وأصدقائه وكل محبيه وهم يلقون النظر كل يوم على من غاب عن الوعي فجأة.
. وما زاد آلام الأهلة والمهتمين بشأن الكرة أن يتجاهل مجلس الهلال أمر مرضه وغيبوبته التي طالت ثم وفاته.
ولم يفتح الله على أعضاء مجلس (المقاطيع) بكلمة حزن تخفف عن ذويه إلا بعد أن شاهدوا مراسم الدفن التي سارع إليها كل من له علاقة بالكرة من السودانيين المقيمين والزائرين من كافة إمارات ومدن دولة الإمارات، الأمر الذي أحزن الكثير من الأهلة هناك.
. وحين أرسل لي أحد أصدقائي عبارات مقتضبة تعبر عن غضب رئيس رابطة الهلال هناك من النعي المتأخر جداً لمجلس الهلال لم اتردد في الرد بالعبارة التالية ” وهل يعرف هؤلاء المقاطيع كابتن جميل أصلاً”!!
وكان قصدي بالطبع أن هؤلاء النكرات الجدد الذين أقحمتهم سلطة جائرة وظالمة في كل أوجه حياتنا غصباً عنا وجعلت منهم إداريين لأعظم أنديتنا وإعلاميين بأكبر مؤسساتنا الإعلامية وسياسيين و مطربين ودراميين لا يهمهم كثيراً تاريخ أي مؤسسة عريقة في البلد ولا يعرفون شيئاً عن نجومنا ولا مفكرينا ولا مبدعينا السوامق، فمن شدة بؤس وجهل هذه الفئة توهمهم بأن تاريخ السودان بدأ معهم.
. وللأسف ما كان لذلك أن يحدث بدون تهاوننا وتقاعسنا عن أدوارنا في حماية مؤسساتنا من تغولهم، ونحن للأسف بدلاً من القيام بمثل هذه الأدوار سكتنا عن عنهم.
وليت الأمر توقف عند الصمت فقط، فقد تحول الكثير من إعلاميينا لهتيفة لهم لكونهم يمتلكون المال ليجر هؤلاء الإعلاميين الأرزقية ورائهم أعداداً مهولة من جماهير نادينا العظيم حتى خيل للكثيرين أن أعظم من أداروا أنديتنا هم السوباط والعليقي والنمير وبقية جوكية الكيزان الذين جيء بهم لأداء أقذر المهام في تغبيش الوعي وشغل الجماهير بالصفقات الكبيرة التي ينفقون عليها من أموالنا لا من جيوبهم كما يتوهم بعضنا.
. فأمام كل هذا التقاعس ماذا كنا نتوقع غير إهمال تاريخ هذه المؤسسات وتجاهل كل من ساهموا في ذلك التاريخ!
. جميل (رحمه الله) يا إداريي الغفلة كان نجماً لامعاً سكب العرق والدماء بشعار أهلي الخرطوم والهلال والمنتخبات الوطنية، قبل أن يغادر لدولة الإمارات ويمتهن التدريب ويصيب فيه نجاحاً شهد له به أهل البلد.
إذاً هذا الجميل مثل ركيزة من ركائز كرة القدم السودانية ونادينا العظيم الذي لا يجدر به أن ينتظر قوة الدفع من الآخرين حتى يصدر نعياً من عدة أسطر لرجل وفياً غادر هذه الدنيا الفانية بعد أن إختاره ربه إلى جواره.
. ولا يزال لدينا من القامات الرياضية بدولة الإمارات مثل د. كسلا، فوزي التعايشة، بشارة، متوكل، د. شمس المعارف وآخرين كثر فاتمنى أن تكونوا يا إداريي الغفلة على معرفة بكل هؤلاء وبما قدموه لأنديتنا وللبلد، فتاريخ هذا السودان لم يبدأ معكم، بل بدأت معكم المهازل والخراب والدمار لو تعلمون.
اللهم أرحم عبدك دفع الله أحمد سعيد (جميل) وثبته عند سؤال الملكين وأجعل قبره روضة من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى.

كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
جهر : فى اليوم العالمي لحرية الصحافة ، الثالث من مايو 2026 .. معاً، فى طريق بناء مستقبل يسوده السلام
إلى البلابسة اكملوا رؤيتكم: خسر السودانيون الحاضر بالحرب.. فاحفظوا مستقبلهم
منبر الرأي
ومنصور خالد (8)
الأخبار
وزيرة المملكة المتحدة لشؤون أفريقيا تصل السودان لبدءالحوار الإستراتيجي
‎يا للأسف ويا للألم يا قوى الثورة .. بقلم: ‎محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وقائع ثورة الشباب (2): حكم وحكايات وطرائف .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

تتلاطم الكلمات والآراء من القادة السياسيين حول القضية المحورية السودانية. بقلم: إسماعيل شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

تقييم تجربه البنوك الاسلاميه بين النظرية والتطبيق .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss