يوم شــكـره .. بقلم: عبدالله علقم
في صباح اليوم التالي كنت اقف أمام وزارة التعاون والتنمية الريفية على شارع النيل التي شغلت مباني مصلحة توفير المياه.مشروع الوزارة نفسه يعود في أصله لرؤية الشهيد الشريف حسين الهندي الذي كان سيحفر عددا ضخما من الآبار لتوطين أهل الريف وتحسين عيشهم حيث أن الماء عصب الحياة(وجعلنا من الماء كل شيء). ولكن انقلاب 25 مايو لم يسعفه لتنفيذ رؤيته التي خصصت لها الاعتمادات المالية. لم أجد صعوبة في الدخول لمكتب الزائر الذي طلب حضوري لمكتبه. هكذا وجدت نفسي أقف أمام الدكتور عثمان أبوالقاسم وزير التعاون والتنمية الريفية. كانت تلك هي المرة الثالثة في حياتي التي أدخل فيها مكتب وزير.المرة الأولى كانت عندما ذهبت للعم المرحوم الدكتور أحمد بخاري وزير الصحة في حكومة السيد الصادق المهدي سنة 1966م. المكتب الثاني الذي دخلته هو مكتب جعفر محمد علي بخيت وزير الحكومة المحلية في نفس شهر ديسمبر 1971 وهي المقابلة التي المشؤومة التي انتهت بفصلي من العمل. هأنذا في حضرة الرجل السمح الشهم الذي عرض تقديم المساعدة دون معرفة سابقة تربطه بأي منا.
لا توجد تعليقات
