يوم شكر الكاتب الصحفي.. منو البسرق عشم ميت؟ .. بقلم: لبنى أحمد حسين
“منو البسرق عشم ميت
الحقيقة أن التعليقات التي قرأتها على خبر رحيل كاتب صحفي اثارت ذعري ورعبي وهي جديرة بإثارة رعب كل من يعمل بالاعلام وكل صاحب قلم شريف يخاف يوما تشخص فيه الابصار ليفكر الف مرة قبل ان يخط يراعه حرفاً: ماذا يقول الناس عنه يوم رحيله ؟ وماذا يقول هو حين يلاقي ربه فيسأله عما كتب؟ . و حتى لا يكتب عني احد مثل ما قرأت أو يضمر بنفسه أو ينتظر حكم الله بيني و بينه يوم الحساب او يوم يوارى جثماني الثرى او يغرق بالبحر او تذروه الريح – حماني الله و اياكم و منّ لنا بحسن الخاتمة و أمد الله في عمري و اعماركم و متعنا بالصحة و العافية و هدانا للعمل الطيب و القول الصالح والقلب السليم- اقول: من مسه مني شرراً بغير وجه حق فيما كتبت طوال مسيرتي الصحفية المتواصلة و المنقطعة التي امتدت لاكثر من عقدين أو مس شرفه الخاص او عرضه أو كرامته و لم يك ذلك تقييماً لعمله “العام” فليراجعني على وسائل التواصل ستجدونها بنهاية المقال.. سيجدني ان شاء الله له من المنصفين .. فأنا أخاف أن يأت يوم شكري فيذمني الناس .. وأخاف ان الاقي الله بقلب غير سليم.. و اسوأ ما اخافه ان اكون قد قذفت محصنات او رفعت الستر عن غير محصنات ..
سألوني في حوار صحفي عن ردي علي بعض ما كتب عني جزافاً في شهر رمضان كريم اثناء و بعد محاكمتي الشهيرة عام 2009 فقلت: ” أفُضل الحساب يوم الحساب”.. أسال الله ان يهديني فأعفو.. و يعطيني اليقين لبلوغ درجة المحسنين.. العافين عن الناس احياءاً و امواتاً و ذلك مقاماً عليا لم ابلغه بعد .. الظالم يموت و كذا المظلوم فالموت سبيل الاولين و الاخرين و عند الله تجتمع الخصوم..الدائم الله و الرحمة و المغفرة لمن يستحقهما..
No comments.
