باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

١٥ ديسمبر ذكري استباحة مدينة الاحلام. ودمدني

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2025 11:12 صباحًا
شارك

abulbasha009@gmail.com
بقلم صلاح الباشا
١٥ ديسمبر ٢٠٢٣م
يوم استباحة مدينة الاحلام وست المدائن.( ودمدني):
حين اندلعت الحرب العبثية الهوجاء والطفولية في عاصمة البلاد الخرطوم وقد كنا من سكانها علي مدي ٢٢ عام بعد عودتنا من الاغتراب المتعدد والطويل خارج البلاد منذ شبابنا الباكر .
وكنا كغيرنا من سكان الخرطوم نعيش في هدوء وراحة بال تامة ، وفي الاسبوع الاخير من رمضان والناس يستعدون لعيد الفطر بما يحتاجونه. فجأة أتانا صوت الرصاص والمدافع والدانات مع صباح يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣م الموافق ( ٢٣ رمضان) من جهة المدينة الرياضية حيث كنا نسكن في مدينة الأزهري بشارع الرازي المتفرع من شارع الهواء في مواجهة مستشفي الراقي والجامعة الوطنية.
صبرنا علي مايحدث من معارك طوال اسبوع كامل لاننا وحسب تصريحات القيادات العسكرية بأن الامر لن يستغرق اكثر من يومين ويتم إحتواء المعارك.
وعندما بدأ الرصاص العشوائي يخترق شبابيك البيوت فإننا قد عزمنا علي اهمية الخروج من العاصمة. فخرجناةصبيحة يوم العيد الي مدينة الاحلام ودمدني حيث الموطن والأهل والعشيرة في مدني وبركات.
استقرينا في مدني منذ ذلك التاريخ ولمدة ثمانية شهور في بيت ابن أخي المهندس محمد عبدالله الباشا وزوجته ابنة اخي السيدة حنان حسن الباشا لانهما قد سافرا الي جدة قبل دخول شهر رمضان بقليل.
عشنا في مدينة الاحلام احلي الازمنة وعادت بنا الذاكرة الي تفاصيل هذه المدينة الجميلة الساحرة والتي قضينا فيها منذ صغرنا احلي السنوات في مدارسها الوسطي وثانويتها الجميلة حتي العام ١٩٧٠م.
وخلال وجودنا في مدني كنا نذهب يوميا تقريبا الي شارع النيل حيث يوجد مسرح الجزيرة وذلك للأنس والمجاملة مع اهل الخرطوم الذين نزحوا الي مدني من مبدعين ورياضيين وصحفيين وغيرهم الذين يتجمعون يوميا تحت ظلال الأشجار خلف المسرح وقد أحسنت حكومة الولاية وفادتهم وفتحت لهم المدارس ليسكنوا فيها كما فتحت مدارس عديدة للمواطنين النازحين من الخرطوم وقد كانوا بعشرات الالاف ومنهم من سكنوا في ساحات المساجد في مدني ومارنجان وبركات.
وفجأة وبلا مقدمات سمعنا بان قوات الدعم السريع أتت من جهة شرق النيل ودخلت في معارك مع شرطة الاحتياطي المركزي في جهة حنتوب وما بعدها من قري ، وكان ذلك بتاريخ ١٥ ديسمبر ٢٠٢٣م اي بعد ثمانية أشهر من حرب الخرطوم وبقيادة كيكل وجنوده من الدعم السريع ومن درع البطانة.. فهدأت المدينة قليلا ولكن بعدها بيومين فقط سمعنا أن الفرقة الاولي مشاة للجيش في ودمدني قد انسحبت من المدينة تعليمات من قائدها الذي ذكر في الوسايط انه تلقي امر الانسحاب من القيادة العليا للجيش وتركها للدعامة . بل وفتحوا لهم كوبري حنتوب من جهة الشرق بإزالة الحاويات التي كانت تقفل الكوبري.
وهنا فقد انهمر سيل عربات التأشيرات للدعم السريع يحملون الجنود بمدافعهم واسلحتهم بقيادة كيكل حيث استباحوا المدينة بالكامل واستولوا عنوة علي عربات المواطنين بما في ذلك الركشات والمواتر ولم يتبق لهم إلا عربات الكارو.
وفي ذات اليوم بدأت عمليات نهب البنوك بواسطة جماعة كيكل ونهب متاجر السوق الكبير للبضائع وأسواق الملبوسات والاجهزة الكهربائية وخلافه.
وهنا فقد خرج معظم سكان المدينة والوافدين اليها من اهل الخرطوم الي جهات اخري إما بأرجلهم او بعربات الكارو او ببعض الحافلات التي كانت تتوقف عند أطراف المدينة.
وقد شاهدت بنفسي ان بعض العائلات حينما تخرج بعرباتها وحقائب ملابسها فان جنود كيكل يوقفونه وينزلون أصحابها منها ويقودوا بمافيها من حقائب الملابس.
ومن اليوم الثالث بدأ نهب البيوت بواسطة اللصوص الذين وجدوا ضالتهم في غياب الامن وقد كان هناك نهب لاثاث المنازل من اللصوص القادمين من حلة محجوب العشوائية بجنوب ودمدني ومن أطراف مارنجان عويضة ايضا ولم يفعل لهم جنود الدعم شيئا وكان يتفرج وكأنه في مباراة لكرة القدم.
ثم بدأ زحف جماعات الدعم السريع الي قري الجزيرة القريبة من مدني بالعربات التاتشرات وبالعربات المنهوبة من المواطنين وبالمواتر المنهوبة ايضا ليواصلوا نهب كل شيء من سكان القري حتي تراكتورات المزارعين التي يستخدمونها في حرث حواشاتهم للزراعة.
ثم بدأت ممارسة القتل بالرصاص لمن يخالفهم او يرفض ان يعطيهم ما يطلبون.
كما هجموا ولعدة أيام علي مخازن بضائع التجار في مخازن المنطقة الصناعية بمارنجان وبركات وودمدني ونهبوها وظلوا يبيعونها لللبائعين الذين يفترشون الأرض لبيعها للمواطنين لان كل البقالات قد اغلقت أبوابها ولكن تم كسرها ونهبها ايضا.
وقد كان الناس يظنون ان قيادة الدعم السريع بقيادة كيكل سوف تسيطر علي الامن في المدن والقري وانها ستمنع جنودها الأفارقة من نهب الناس وتهديدهم وقتلهم . الا انه كان علي ما يبدو مبسوطا لانسحاب الجيش والشرطة من مواقعهم بتلك السهولة ومبسوطا اكثر لتلك الانتهاكات التي لن يغفرها له الناس والتاريخ مهما تحول لاحقا الي العمل بالقوات المساحة وقد اعتبروه بطلا قوميا .
ثم اعتبروا من تعاونوا مع الدعم خوفا من بطشهم هم خونة يجب اعدامهم وذبحهم مثل الخراف.
ولا زلت اتذكر اننا حينما تركنا منزلنا في مدني ونزحنا بارجلنا حتي شارع بركات واستاجرنا درداقات لحمل حقائبنا كعائلة كبيرة . فإنني شخصيا وعندما كنت نائما ليلا في واحدة من بيوتنا العديدة في بركات قد دخل علينا جنود من الدعامة بعد منتصف الليل ونهبوا هواتفنا ونقودنا وهم يحملون الكلاشات.
ونحمد الله اننا كنا قد أرسلنا عوائلنا بعربة دفار يقودها ابني من الجزيرة وحتي نهر النيل الي الزيداب ولمدة يومين في الطريق حيث جذورنا واهلنا هناك في قلب ديار الجعليين الذين أحسنوا استقبالنا وبفرحة غامرة لخروجنا سالمين من بطش الدعامة بالجزيرة.
كما ان معظم سكان الجزيرة قد نزحوا الي جهات عديدة بشرق البلاد والي خارج البلاد ايضا.
إن مأساة القتل في الجزيرة بالجملة لاتزال ماثلة في الاذهان ويكفي ما حدث لقري شرق الجزيرة من حنتوب وحتي رفاعة وتمبول والهلالية وغيرها.
تلك كانت حكايات قليلة من كثير من المآسي التي حدثت في ولاية الجزيرة لان ذكر تفاصيلها يحتاج الي مجلدات لحصرها.
والحمد لله علي نعمة الأرواح.
ولكننا نظل نترحم علي كل قتلانا في الجزيرة وفي كل السودان وهم كثر .
ربنا يتقبلهم شهداء عنده .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أزمة الشفافية في الانتخابات المقبلة … بقلم: د. سعد عثمان مدني
الحرب حربكم .. فالشعب ترك لكم الخرطوم .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
اليسار والإسلام: ما لينا غيرك يا الله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
“العفو الدولية”: اعتقال اكثر من مئة معارض في السودان وتعذيبهم أحيانا
الأخبار
15 نوفمبر موعدا لوصول قادة الجبهة الثورية إلى الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقالات متسلسلة: الحلقة الاولي (١): المجلس التشريعي ضرورة ملحة وتطور طبيعي  .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي

حمدوك أنجز مهمته بنجاح وحانت لحظة استقالته .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم/ جوبا

البروفيسور محمد جلال هاشم
الأخبار

بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول اتفاق ما قبل التفاوض وأهم بنوده

طارق الجزولي
الأخبار

حركة تحرير السودان تصد محاولة القوات الحكومية للسيطرة على موقع في جبل مرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss