17 سبتمبر 1897 .. بقلم: شوقي بدري
لقد أعطانا توفيق 383 قصيدة منشورة في ديوانه من أربعة أجزاء (أفق وشفق) الذي حققه الدكتور محمد أبراهيم أبو سليم ومحمد صالح حسن كما أعطانا تأريخآ حافلآ بالنضال والوطنية.
وعندما يقول توفيق
(4)
(5)
(6)
رثي توفيق الدكتور أنيس بقصيدته \”هجع أنيس\” . وأنيس كان سفيرنا في الأمم المتحدة في الخمسينات وعمل كطبيب في جبال النوبة في رشاد وهيبان ولولا قصيدة توفيق لطواه النسيان
من أصدقائه المقربين رئيس القضاء عثمان الطيب وعبد المجيد حامد الأمين ، الدكتور عبد الله الطيب ، المبارك أبراهيم ، حسن الأزهري ، إمام دوليب ، الباقر وقلندر الذين ذكرهم في قصيدة الدامر ، جعفر حامد بشير و ح ح البدوي وأحمد داؤود الذي كان يزوره بإنتظام كعادته مع الجميع.
ذهب الردي بالمستغاث الآسي ** سامي الشعور المبدع العباسي
واللفت والجرجير والغثاء فيها الجزر
ظلموه انه الإشراق ** انه الفجر مطلق دفاق
لا توجد تعليقات
