باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

30 يونيو مستقبل غامض .. بقلم: أ. غازي محي الدين عبد الله كباشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في ظل نظام يصين الحريات العامة و يحترم حقوق المواطن في التعبير يصبح تسيير المواكب و المسيرات الاحتجاجية أو التأيدية حق مشروع طاما أنها تلتزم بضوابط القانون الذي ينظم مثل هذه الفعاليات. إن الدعوة لتسيير المواكب و الخروج في 30 يونيو 2020 لتسليم مطالب الثوار لحكومة حمدوك و المتمثلة في استكمال هياكل السلطة بتعيين الولاة المدنيين و تشكيل المجلس التشريعي.. … تحقيق العدالة الانتقالية….. استكمال عملية السلام.. إصلاح الاجهزة الأمنية و الشرطية….. لا شك أنه لأمر سامي و نبيل أن نكابد في حق الشهداء و أن نجاهد في سبيل تحقيق أهداف الثورة غير منقوصة و أن لا نبخل بقطرة دم في سبيل ذلك. 

لا شك أن أداء حكومة الإنتقال شابه البطء الشديد في ملفات عدة كنا نتوقع أنها سوف تحسم في غضون أشهر وفقا لما هو مخطط له في الوثيقة الدستورية … و كنا نأمل أن تمسك حكومة الإنتقال بكل الملفات التي أوكلتها الوثيقة الدستورية لها ….. كما كنا نأمل أن يكون دور الحكومة باين و بارز في توجييها لقوات الشرطة و الأمن في أداء دورهم بشكل فاعل. المهم في ظل هذه الأزمات الحقيقية …. خرجت دعوات من لجان المقاومة بالأحياء بتسيير مواكب مليونية في ال30 من يونيو 2020 لتحقيق المطالب المذكورة أعلاه…. في ظل ظروف اجتماعية معقدة و ضوابط صحية بالغة التعقيد ينبغي ان يلتزم بها جميع أفراد المجتمع…. و في ظل تهديدات أمنية شديدة الخطورة من الثورة المضادة …. و توقعات عالية باستهداف الموكب من قبل قناصة كتائب الظلام و تشكيلات الثورة المضادة المسلحة… الشيء الذي يمكن أن يفجر الوضع و يؤدى إلى فوضى عارمة يصعب التحكم فيها … لن أقول أن لجان المقاومة قد تسرعت في قرارها …. فمعلوم لدي أن اجراءات اتخاذ القرار داخل الاحزاب السياسية تختلف كثيرا عما هو عليه بالنسبة للنشطاء السياسين على المستوى الفردي أو الجماعي أو التنظيمات الثورية الشعبية….. فهذا التشكيلات الشعبية قد تنقصها المعطيات أحيانا أو ربما عدم اكتمال في المعلومة أو الاحاطة بالمسألة من كل جوانبها… إضافة الى التوقعات و أثر القرار و تاثيراته الجانبية السلبية التي يمكن ان تنفجر جراء تطبيق القرار و من ثم القدرة على استدارك و معالجة الاثار السالبة من تطبيق القرار.. عدم وجود الكيان السياسي مع وجود الحس الثوري يجعل الناشط او الثوري منفعل عاطفيا بالموقف أكثر مما يجب…. فقد يكون في بعض الأحيان متسرعا في إتخاذ القرار مما يفقد القرار البعد السياسي لما يمكن ان يترتب عليه من خلق أوضاع جديدة قد لا تتوافق مع ما يصبو اليه من القرار…… بينما يتخذ الحزب السياسي قراراته بعد دراسة متأنية و إكتمال المعطيات و الالمام بالظروف المحيطة و دراسة البعد السياسي و ما يمكن أن يترتب عليه تطبيق القرار في خلق أوضاع جديدة ….. و كيفية التعامل معها و علاجها بالشكل الذي لا يؤدي إالى وقوع الأضرار أو حصرها على أضيق نطاق.. هذا الحرص نابع من المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب السياسي …. للاسف الشديد هناك شواهد واضحة… لكن فشلت معظم الاحزاب السياسي في قراءتها بشكلها الصحيح و تعاملت مع دعوة الخروج في موكب الـ30 من يونيو 2020 بمنطق المزايدة و الرهب السياسي أو الخوف من صرف بركاوي التخوين..
التناقض العجيب في موكب الـ30 من يونيو أن حزب الأمة القومي الذي جمد نشاطه في الحرية و التغيير بسبب المطالب التي طرحها في عقده الاجتماعي و المتمثلة في استكمال هياكل السلطة و العدالة الانتقالية و استكمال مشروع السلام و اصلاح الاجهزة الأمنية إضافة إلى إصلاح هياكل تحالف قوى الحرية و التغيير حتى تستيطيع أن تقوم بمهامها كحاضنة سياسية لحكومة الإنتقال بشكل فعال هو الحزب الوحيد داخل التحالف الذي رفض الخروج رغم أن مطالب موكب الـ30 من يونيو 2020 تتطابق تماما مع مطالبه و أن احزاب قوى الحرية و التغيير التي ماطلت في تحقيق هذه المطالب و ذهب بعضهم لتخوين حزب الأمة القومي هي التي أيدت دعوة الخروج بل و تصدرت المشهد.. واضح جدا أن حزب الأمة القومي يتحمل مسؤولياته أمام الوطن و المواطن و لا يهمه أن يكسب أو يخسر من موقفه السياسي… و لكن طالما أن الخروج بات قاب قوسين أو أدنى أود أن أذكر الثوار و كل حادب على هذا الوطن ثائرا أو حزبا أن هناك مخاطر جمة من هذا الخروج أتمنى أن تقل خطورتها إلى أدنى مستوى أو أن تنعدم تماما و أن تمر المواكب دون وقوع اضطرابات أمنية و فوضى أو مخاطر صحية … و للأمانة و التاريخ أو أن ألفت نظر الثوار أولا و لجنة الطواريء العليا و السلطات الصحية ثانيا إلى المخاطر الصحية التي يمكن أن تترتب على هذا الخروج مستفيدا من تجربة امريكا قبل اسابيع في عدم التزامهم بتعليمات التباعد الاجتماعي و التجمهر حيث قفزت أرقام الاصابات بجائحة كرونا هناك الى 30 ألف اصابة ثم 40 الف إصابة في اليوم الواحد.
أحي شجاعة الثوار و أحي إصرارهم على الخروج و أنها مسألة حياة أو موت و أنهم ليس افضل من الشهداء الذين سبوقهم و أن دماءهم فداء لهذا الوطن… لكن أذكرهم أنهم قد لا يحققون الشهادة و أن بإمكانهم تسليم مطالبهم المشروعة للحكومة دون تسيير مواكب و خرق الحظر الصحي و التعليمات الحصية .. و لكن أود ان أؤكد لهم ايضا انهم سوف يحملون شبح الموت معهم إلى داخل منازلهم.. فلن تنجو منه والدة كبيرة في السن أو والد مريض أو جد هرم أو صاحب مرض مزمن الخ…. أخاف أن يحاصرنا الموت من كل جانب و نحن نعاني من ضعف شديد في الرعاية الصحية و إنعدام في الدواء و نقص عام في المناعة… أسأل المولى عز وجل أن يحمى هذا الشعب الكريم أن خرج في 30 يونيو القادم أو لم يخرج.
ملاحظات أخيرة:
للثوار و كل قوى الثورة التي رأت الحل في الخروج:
1. الالتزام بالتعليمات الصحية
2. ارتداء الكمامات بحيث تغطة الفم و الأنف بشكل كامل مع عدم نزعها.
3. تجنب الاحتكاك بالشرطة و رجال الأمن و القوات المسلحة و عدم استفزازهم.
4. تجنب أي احتكاك مع أي عنصر من عناصر الثورة المضادة التي تسعى إلى خلق الفوضى و جر الثوار إلى العنف.
للثوار و كل قوى الثورة التي قدرت عدم الخروج لاسباب صحية و أمنية:
1. الدعاء من بيوتكم للثوار الذين خرجوا بالتوفيق.
2. التأهب و الاستعداد لتقديم كافة أنواع العون و المساعدة للثوار الخارجين.
3. ضرورة التواصل مع اخوانهم الثوار في الميدان من عبر وسائل الاتصال المختلفة.
أ. غازي محي الدين عبد الله كباشي
سلطنة عمان
ghazikubashi@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلم تبدد بين قرية “أم مغد” والقصر الجمهوري .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

لمحة من العالم الشعري لمحمد مصطفى حمام … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

حزب الحلآقين الوطنى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

عبد الله النحيلة: عليك نور .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss