باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيد الحسن عرض كل المقالات

أختلط الحابل بالنابل يا د. عثمان أبو زيد .. بقلم: سيد الحسن

اخر تحديث: 2 مارس, 2012 7:08 صباحًا
شارك

بسم  الله الرحمن الرحيم

بعد اللأطلاع على مقال د.عثمان أبو زيد  المنشور  بصحيفة الرأى العام وصحيفة سودانايل , بعنوان (والله يعلم المفسد من المصلح).
حسب ما ورد فى المقال منسوبا للبروف مالك بدرى بقوله (: إنني أرجع نجاح الرئيس مهاتير محمد في قيادة ماليزيا نحو التطور إلى وجود شعب يطيع الحاكم ويحترمه … ثم علّق قائلاً: لو حكم مهاتير السودان لسقطت حكومته خلال فترة قصيرة!).

مع أحترامى لرأى البروف  مالك بدرى  يتبادر الى ذهنى عدة اسئلة :

السؤال الأول   : كم حكم الرئيس مهاتير حتى وصل الى قيادة ماليزيا نحو التطور؟ سنين لا تتعدى الـ  20 سنة.
السؤال الثانى   :  ألم يطع الشعب  السودانى حكومته ويحترمها أكثر من 20 عاما   مرة بالصبر والتعقل ومرات بالخوف من الأسلحة المشرعة فوق رؤوس المواطنين من سياسة تمكين  وبيوت أشباح  أعترفت  حكومتنا بها أخيرا ؟
السؤال الثالث :  أين وصلت ماليزيا بطاعة الحكومة وأين وصل السودان  بطاعة الحكومة؟

أؤيد د.عثمان أبو زيد  الرأى أننا فى حوجة ماسة وعاجلة جدا  للتحليل النفسى  وأن يبدأ من قمة الهرم ومتخذى القرار حتى نصل لنتائج التحليل النفسى الأيجابية بأسرع ما يمكن. حيث أن القواعد المحكومة بشر عاديين يتأثرون  نفسيا بما  عليهم  من عدل أو ظلم ,ومن بحبوحة ورغد فى العيش  أو ضغوط معيشية يومية, ومن حريات فى الكلام  أو تكميم أفواه.
العدل والظلم ورغد العيش والضغوط المعيشية والحريات وتكميم الأفواه بيد  أصحاب القرار , وأى نتائج أيجابية او سلبية هى نتاج تطبيق السياسات المتخذة  من أصحاب القرار وأولى الأمر .

سوف أقوم بسرد فقط ما أعترفت به حكومتنا فى قمة هرمها رمز سيادتنا وهى :
(1)      الصالح العام الذى تم بسياسة التمكين والذى طال معظم من لا ينتمى للحزب الحاكم .
(2)      بيوت  الأشباح  والتى طالت معظم من جهر بقولة  الحق.
(3)      الفساد والذى تنعمت به  القلة وعانى منه أصحاب الحق الأصيلين ( مثالا لا حصرا فساد الأقطان والذى تأثر به ولمدة 20 عاما أكثر من 6 ملايين مواطن هم سكان مشروع الجزيرة).

بالمنطق ماذا نتوقع من النتائج النفسية على  ضحايا وأسر الصالح  العام وبيوت الأشباح والفساد. وكم يبلغ عدد  المتتضررين؟ أذا قارنا هذا العدد  بعدد أصحاب القرار فالمقارنة بعيدة بحيث يصعب  التحليل  والعلاج  النفسى  على المتضررين  ويسهل التحليل  والعلاج النفسى على أصحاب  القرار لقلة  العدد  وأنه فى المدى الطويل بالعدل والرغد فى العيش والحرية سوف نجد أن قواعد شعبنا  تم علاجها نفسيا  وسوف لن يتطاول مواطن عادى (مثل حالتى) للتدخل فى شؤون السياسة . وعندها فقط سوف  نطيع الحاكم  وأولى الأمر وقيادات المعارضة الوطنية حسب القاعدة وشورى ديننا  الحنيف والتى تمثل أمثل الديموقراطيات فى العالم أن طبقت تطبيقا سليما.

أن الفساد والذى أزكم الأنوف , من كثرته ووضوح وقائعه وصمت أولى الأمر لأجتثاثه  أدى الى المبالغة فيما نسمع حسب ما ذكر د. عثمان أبو زيد . وأصبحت أنشودة الفساد الشماعة التى  عول عليها الكثيرون وأستخدموها  فى تصفية الحسابات وللأسف  الشديد أن المتهمون والمتهمين معظمهم  من كوادر الحركة الأسلامية  متمثلة  فى  كوادر الجبهة الأسلامية عند قيام الأنقاذ  وأصبحت لاحقا كوادر  المؤتمر  الوطنى  ولاحقا  المؤتمر الشعبى والمؤتمر  الوطنى وأخيرا أجنحة متصارعة داخل المؤتمر الوطنى الحقيقة التى يثبت تصارعها تسريبات الفساد وردود أفعال المتهمين والمتهمون . حقيقة لا أشمل  كل  كوادر الحركة الأسلامية حيث أن منها قلة من أنزوى بعد أن تأكد أن لا أحد يسمع صراخه لترشيد الحكم ونشر العدل بين الناس  ومنهم من ما زال  يصرخ  ولا حياة لمن تنادى وأصحاب القرار يتعاملون معهم بسياسة (الكلب ينبح والجمل ماشى)  وذلك لكى يظهر أصحاب القرار أن هناك حريات ونقد.
للأسف الشديد أن ما ذكرتهم بعاليه ينادون بتطبيق شرع الله  الحق  البين بألسنتهم  وأفعالهم دون تسميتها  سبق سردها بأعتراف الحكومة فى فقرة سابقة فى هذا المقال.
مما يجعلنا كمواطنين ومسلمين أن  نعلم أن هذا هو عين المتاجرة بالدين والتى وردت فى الآيات القرأنية من سورة البقرة . قال تعالى:

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) 

وتفسير  الآيات حسب ما ورد بتفسير بن كثير (أنقل منه جزء لتتضح الصورة ) :
وقال ابن جرير: حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن القرظي، عن نَوْف – وهو البكالي، وكان ممن يقرأ الكتب -قال: إني لأجد صفة ناس من هذه الأمة في كتاب الله المنـزل: قَوم يحتالون على الدنيا بالدين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمَرّ من الصّبرِ، يلبسون للناس مُسوك الضأن، وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله تعالى : فعليّ يجترئون! وبي يغتَرون! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران. قال القرظي: تدبرتها في القرآن، فإذا هم المنافقون، فوجدتها: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) الآية.

أورد لك حالتين  لتقس عليها  ما ورد بالتفسير:
الحالة الأولى :
أحمد البدوي محمد صالح الذى وقع خطاب وزارة الزراعة لبنك السودان لتوفير خطاب الضمان لشركة الأقطان وهذا الشخص والذى كان يحسبه د.الطيب زين العابدين من طيور الجنة لتدينه منذ أيام زمالتهم فى الجامعة والذى تم تعيينه لاحقا مديرا لأحدى شركات محى الدين عثمان. هذا الشخص هومن أجاد وظيفة رأس الرمح وصانع الألعاب للهدافين فى فريق فساد شركة الأقطان .
الحالة الثانية :
مدير الأوقاف السودانية في الحرمين الشريفين،والذى شهدت له فى مقالك بأن الرجل كان وهو في مهمة رسمية يركب وسيلة النقل العام بين مكة والمدينة ترشيداً للصرف وحرصاً على مال الأوقاف، بعد أن وجد أن تكلفة الرحلة بسيارة العمل أضعاف ما يدفعه أجرة للبص.
أضافة لشهادتك أستنطق الطاهر ساتى  فى عموده (أليكم ) الراتب بصحيفة السودانى بعنوان (استغلال غير كريم). أستنطق الطاهر ساتى من رماه بالتهمة لتصفية حسابات بينه وبين السيد مدير الأوقاف . أنقل بالنص ما ورد  بعمود الطاهر ساتى :
(** يوم نشر الخبر، اتصلت بالدكتور الطيب قبل منتصف الليل بساعة، وتأكدت بأنه متوقف عن العمل منذ شهرين، بسبب خلاف مع الوزير حول السلطات، وليس بسبب تجاوزات مالية..ثم البارحة تحدثت مع رئيس اللجنة البرلمانية عن خبر التجاوزات المالية، فاعترف بالتضليل قائلا بالنص : (أيوه الطيب ماعندو علاقة بالتجاوزات المالية دي، لكن الطيب عندو شوية مشاكل مع الوزير حول السلطات والصلاحيات)، فسألته : لماذا لم تصحح تلك المعلومة التي نشرتها الصحف؟، فأجاب متلعثما : ( دي غلطة الصحفية اللي اسمها منو ديك، ما فهمت كلامي كويس)..هكذا الحدث وحديث أطرافه، وهذا يؤكد بأن رئيس اللجنة البرلمانية لم يكن حريصا على كشف التجاوزات المالية بالأوقاف، ولكنه كان ولا يزال حريصا على تصفية حساباته مع مدير الأوقاف، ولذلك نسب إليه تلك التجاوزات..أي الانتصار للنفس وعلى مدير الأوقاف – ولو بالباطل – أهم عند رئيس اللجنة البرلمانية من مكافحة الفساد، وهذا ما يسمى بتصفية الحسابات الشخصية والاستغلال السيء لملفات الفساد..!! )  أنتهى النقل.

أسئلة مشروعة:
(1)       ما هو الحكم الشرعى فيما قام به ما كان يعتقده  د.الطيب زين العابدين  أن المتهم من طيور الجنة , أليس هذا عين المتاجرة بالدين ؟

(2)       ما هو المطلوب من أولى الأمر فيمن استغل منصبه كرئيس لجنة برلمانية للتحقيق فى قضية فساد وأستخدمها  لتصفية حسابات شخصية؟

(3)       أليس من حقنا المطالبة برفع الحصانة عن رئيس اللجنة البرلمانية وتقديمه الى محاكمة علنية ليكون عبرة لغيره؟

(4)       كم من أمثال من كان يعتقد أنه من طيور الجنة وما زال يمارس الفساد بتغطية فعلته بأنه يحسب من طيور الجنة والمعصومين من الفساد  كما ذكر السيد الرئيس فى أحدى تصريحاته  عن كوادر حزبه؟

(5)     حسبما نادى د.نافع بأن يكون الأصلاح بالحزب الحاكم خلف الأبواب المغلقة فى رده على المذكرات المطالبة بالأصلاح  من كوادر حزبه فى وقت فقدت  هذه الكوادر الثقة فى قيادتها وطالبت بالأصلاح. أن الأصلاح (المغتغت) كما طلب د.نافع  يثير الشك والريبة فى أن الأصلاح المعنى سوف يكون بيع وشراء للمطالبين بالأصلاح, ألم تكن كلمة (أصلاح) مربوط بالشفافية والعلنية وكلمة تخريب وفساد مربوطة ربطا وثيقا بالتستر و(الغتغتة) أو كما يقال هذه الأيام  (الدغمسة).

أخى د. عثمان أبو زيد
ورد نص صريح  فى تفسير بن كثير (المنقول بعضا منه فى هذا المقال ) لآيات المتاجرة بالدين فى الحديث القدسى  حيث توعد سبحانه وتعالى بعد أن أقسم بنفسه  :
يقول الله تعالى :
فعليّ يجترئون! وبي يغتَرون! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران..

أن ما يحدث أمامنا الآن هو بداية السيناريو الفعلى  للفتنة التى تترك الحليم فيها حيران.
الحديث القدسى هو المكمل لما ورد كعنوان لمقالك (والله يعلم المفسد من المصلح ..).
وسوف ينال المفسدون من الجزاء ما ورد بالحديث القدسى.
وأختتم مقالى بالدعاء للمولى عز وجل :
اللهم بلغنا مِمَّا يرضيك آمالنا. اللهم ولِّ أمورنا خيارنا. اللهم لا تولِّ أمورنا شرارنا.
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا، ولا تؤاخذنا بما فعلنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك ولا يرحمنا.
آميــــــــــن 
سيد الحسن
Sayed Elhassan [elhassansayed@hotmail.com]
//////////

الكاتب

سيد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحتمالات المتوقعة بعد سقوط الكيزان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعوب لا تسأم تكاليف الحياة .. بقلم: ‎عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

“هذه الظاهرة الفريدة أشك في أنها تتكرر” .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

التأرجح الإعلامي بين القائمة الرمادية والسوداء .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss