باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

أيْنَ وَزارةُ الدبلوماسيّة السّودانيّة مِنْ قِـيْـمَةِ الوَفـاءِ. .؟ .. بقلم: جمَــال مُحمّــد إبراهيـْم

اخر تحديث: 11 يناير, 2016 9:54 مساءً
شارك

Jamalim1@hotmail.com

أقرَب إلى القلب:

(1)

      لإنْ كان الأوّل من يناير هو يوم إعلان استقلال السّودان رسمياً، فقد شكّل هذا اليوم أيضاً، تاريخ إنشاءِ أوّل وزارة  سودانية  بأيدٍ سودانية،  وهيَ وزارة الخارجية.  ولعلّ  هذا التاريخ في هذا العام الجديد، يكتسب  أهميته  لكونه يمثل الذكرى الستين لإنشاء تلك الوزارةالسيادية الهامة.

      لقد مهّد مكتب الحاكم العام في خطوات محسوبة  ليساعد السودانيين ، وفقَ  اتفاق الحكم الذاتي في عام 1953، ليتولوا بأنفسهمإدارة علاقات بلادهم الخارجية، بعد  أن  تتسلم حكومة الإستقلال إدارة البلاد . لقد أقرّت تلك الإتفاقية تعيين وكيلٍ سوداني ليقوم بتلك المهمّة ، وقد وافقت وزارة الخارجية البريطانية على توصية الحاكم العام أواخر عام 1954، فتمّ  تعيين د. عقيل أحمد عقيل (دكتوراة في القانون الدولي)، وهو من أوائل السودانيين الذين تلقوا دراسات عليا في في فرنسا، وهم فئة فيهم د.محي الدين صابر ود.أحمد السيد حمد ود.بشير البكري وسواهم. غير أن د.عقيل لم يكن راضياً على  سياسة الإتحاديين الذين ينتمي إليهم ، حين لمس جنوحهم لإعلان الاستقلال عن دولتي الحكم الثنائي. فلما كان الرجل منحازا للإتحاد  مع مصر،وصار صوته نشازاً ، فقد آثر الإستقالة من منصبه  كوكيلٍ لوزارة الخارجية المرتقبة ، واستبدل بالأستاذ محمد عثمان يسن الضابط الإداري، والذي كان وقتها في المديريات الجنوبية.

      إن ملابسات إنشاء وزارة الخارجية، أوّل صوتٍ أعدّ ليخاطب العالم الخارجي ، تمثل محطات ينبغي الوقوف عندها، واستعادة دروسها ومغازيها.

(2)

      عجبتُ أيّما عجب أن تمرّ هذه الذكرى الهامّة على الوزارة الأولى، فلا  ينتبه الإعلام  لإحيائها، ولا الصحافة لتسليط الضوء على مغازيها.  ينتبه القائمون على متحف القصر مثلاً إلى مناسبة الإستقلال، فأحيوا الذكرى الستين بما يليق.  لكن فاتَ على وزارة الخارجية  أن ترى في مناسبة الذكرى الستين لإنشائها، محطة  تستحق تلك الوزارة أن  تتحدّث عن إنجازاتها في الستين عاما التي انصرمت،  وهي الوزارة التي  في عام استقلال البلاد، أعلنت إنضمام السودان لهيئة الأمم المتحدة ، ولجامعة الدول العربية ، ولحركة عدم الانحياز ، ثم لاحقاً، وفي عام 1963 كانت  من أوّل وزارات الخارجية الأفريقية التي ساهمت في تأسيس “منظمة الوحدة الأفريقية”، والتي صار اسمها الآن “الإتحاد الأفريقي”. لقد أسهمت الدبلوماسية السودانية في صياغة ميثاق تلك المنظمة الأفريقية  بأقلام مؤسسيها الأوّل..

      من واجبنا أن ننقل للأجيال الحالية،  كيف وقفت الدبلوماسية السودانية على قدميها فور إعلان السودان إستقلاله، فإنّ  من تاريخها ما يكمّل توثيق تاريخ البلاد، ومن انجازات صوتها الخارجي، عرف العالم  تلك الأدوار التي لعبتها الدبلوماسية السودانية  في الساحات العربية والأفريقية، وفي الساحات الدولية. كان الظنّ أن يكون في عيد الوزارة الستين،  تذكرة بهذه الأدوار . ليس ذلك فحسب، بل المنتظر أن تنظر وزارة الخارجية في المناسبة، لتجعلها وقفة لتكريم أولئك الرجال الذين  أسّسوها وأنجزوا  وحققوا للسودان ذكراً في تلك المحافل الإقليمية والدولية.

(3)

     أعرف أنّ أكبر المؤسّسين سِناً وعمدة  السفراء الكبار، الأستاذ السفير  رحمة الله عبدالله ، ينظر معنا ويسمع عن احتفالات البلاد بعيد إستقلالها الستين ، فلا يتذكّر أحدٌ أن يقول له  أنت في القلب أيها المؤسّس الكبير. هنالك من السفراء المؤسسين الأحياء، أمير الصاوي يسمع ويقرأ ما نكتب.  عشرات السفراء  الذين تقاعدوا ، ومنهم من رحل عنا ، وآخرون ما زالوا بيننا ولهم أدوار مشهودة في تأسيس صرح الدبلوماسية السودانية ، ومنجزات لا تخفى على عين وزارة الدبلوماسية، كان الظنّ أن تكون هذه الذكرى الستين محطة  لإبداء نوعٍ من الوفاء  لهم جميعاً .

      حزنتُ أن سمعتُ أن قيادة وزارة الخارجية، وقد أعدّت حفلاً بمناسبة العيد الستين لاستقلال البلاد، لم ترضَ عن تقاعس دبلوماسييهاوسفرائها عن حضور ذلك الحفل. وبدا عدم الرضا ، وكأنّهُ يغمز من طرف خفيّ إلى ضعف الإحساس الوطني لدى الغائبين. لكن المُحزن أيضاً أن تمرّ هذه المناسبة ولا تبدي الوزارة الموقرة  لفتة وفاء لكبار سفرائها، ومنهم مؤسّسون أحياء بيننا، فتعطي لاحتفالها معنىًومغزى. وأعجب أن فات على منظمي ذلك الحفل في وزارة الخارجية، الالتفات لتنظيم احتفاءٍ يليق بالعيد الستيني لتأسيس الوزارة.    

       إنّ من تقاليد القوات النظامية، أن تكرّم من عملوا في صفوفها لسنوات طويلة، تعبيراً عن الوفاء لإنجازاتهم، فتبرّهمن على أقلّ تقدير،بأوسمة الخدمة الطويلة الممتازة.  ونلاحظ أن بعض دوائر الخدمة المدنية، تتبع ذلك التقليد. ونسمع عن منح الأنواط والأوسمة من رئاسة الجمهورية تكرّم بها رموز وطنية. أين وزارة الخارجية من كل ذلك . .؟

(4)

       إنّي لأهمس في أذن قيادة وزارة الخارجية، ماذا إنْ أعلنت أنها ستهتبل هذه المناسبة للتعبير عن الوفاءِ لكبارها في احتفالية قومية، تطلق فيها أسماءهم على قاعاتها وحدائقها، وأن يصاحب ذلك معرض تعريفي يُحدّث عن منجزات الوزارة عبر تاريخها الستيني. . ؟ إن فعلت،إذاً لتداعى السفراء والدبلوماسيّون ، من في الخدمة ومن قد تقاعدوا،وقبل كل الآخرين لمشاركة وزارة الخارجية احتفالها  بعيد إنشائها الستين. .

        إنّ السفراء والدبلوماسيين، من الذين أبعدهم التقاعد الاجباري، يملكون من الخبرات ما تحتاجه الوزارة، لصهر حيوية شبابها مع خبرات الكبار، وذلك أدعى  وأكرم من مناداتهم عبر رسائل نصيّة، لاحتفالٍ  يسمعون فيه كلاماً أوغناءا. .

الخرطوم – الثاني من يناير 2016

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاعلية قوى التغيير.. القدرات لا الرغبات! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

خطوات نحو تفكيك نظام المؤتمر الوطني .. بقلم: حسن الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

“جكسا في الميدان ” لكي لا أرمى بالحجارة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملكية الأغنية على ضوء القانون السوداني … تقرير أعده أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss