“جكسا في الميدان ” لكي لا أرمى بالحجارة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
مع التدفق المعلوماتي وامتلاك الكل للاجهزة الذكية تكسرت حواجز الخصوصية ودخلت العدسات لبيوتنا وصحن ملاحنا وفتات خبزنا وشاطرنا الكثيرون جنون هذه الآلة شديدة الذكاء الممتع والشهي والكنوز التراثية التي كادت تدفن وليس أبلغ من ضروراتها لملحمة ثورة ديسمبر بكل جمالياتها والقها واوجاعها ومواجعها والتي هي الان من أهم الوثائق للمحاكمات والمراجعات هذا علي المستوى العام
لا توجد تعليقات
