باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إستمرار القتل والدمار إلى متى يا البرهان ؟!

اخر تحديث: 13 يونيو, 2024 10:42 صباحًا
شارك

إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com
إستمرار القتل والدمار إلى متى يا البرهان ؟!
إلى متى يستمر القتل والدمار والخراب في حرب السودان المدمرة بين الجيش والدعم السريع من أجل السلطة ودموع حرى ذرفتها عيون النساء على عشرات الآلاف بين قتيل وجريح قتلوا وأخرين قتلهم المرض والجوع لعدم توفر المعينات اللازمة
الشعب السوداني أصبح يعيش تحت نيران الجحيم وخاصة أهلنا في دارفور وفي ولاية الجزيرة تشهد جرحى يئنون تحت الأنقاض وجثث بدأت تنهشها الكلاب والقطط ومن هول المأساة أطفال فقدوا القدرة على الكلام وآخرون من الصدمة عجزوا عن الوقوف والسير والنساء أصبن بالهستيريا وانهارت أعصابهم والكهول غابوا عن الوعي بعدما فقدوا الأمل بختام شيخوخة هانئة في المحطة الأخيرة ومن كتب لهم النجاة خرجوا بثيابهم فقط وحملوا قلوبهم بين أيديهم وسلموا أمرهم لله ومنهم نزحوا الى مدن خارج دائرة المعارك وعدد كبير منهم غادر إلى دول الجوار وأوباش الدعم السريع شفشفوا كل ممتلكاتهم وأموالهم وأصبحوا مشردين ومعدمين وفقدوا الأهل والجيران والأصحاب وارتقعت حالات الوفيات بين المرضى والأغنياء أصبحوا معدمين ولا يملكون ريال لحفار القبور
المشهد الآن في ولاية الجزيرة ودارفور جحيم لا يوصف حين تسمع من أفواه الذين يعيشون فيه أو يرويه لك من سمع وشاهد أحداث دموية قتل بلا رحمة من دون وازع ديني وأخلاقي وإنساني كأننا نشاهد أفلام التتر والمغول.
لا مجال للنقاش البيزنطي مع البلابسة والمغيبين ..أنت دعامي قحاتي عميل خائن تنسيقة تقدم والإطاري سبب الحرب وكل من يقول لا لحرب الكرامة.. خائن ويجب محاكمته وإعدامه وكل دول العالم تعلم أن الدولة السودانية تديرها الحركة الإسلامية الإرهابية ومليشياتها وتخوض معركة ما يسمى بالكرامة بتكتيك (إدخار القوة) من أجل العودة للسلطة لإكمال مشروعها الحضاري وتستعين بحركات( الإستهبال المصلح ) والأطفال طلاب الخلاوي وفصيلها الإعلامي المأجور من قونات ومنقبين ينعق للحرب على نهج (مزيكة حسب الله المصرية ) فقيرة النغم والطرب التي تتقاضى أجرها من المعازيم والمارة .
قادة الجيش يستيمتون في الدفاع عن ثكناتهم و(جحورهم) في البدرومات وعاصمتهم الساحلية مقر السلطة الإنقلابية والقضارف وكسلا وعطبرة وشندي وكوستي وسلمت ولاية الجزيرة لأوباش الدعم السريع من دون قتال وجزء كبير من عاصمة البلاد وخمس ولايات في دارفور أصبحت تحت سيطرتهم وسقوط الفاشر على مرمى حجر.
عندما يكون هناك قتل بالجملة ومجازر وحشية في حرب مدمرة من أجل السلطة وقادة الجيش الذين خانوا الشعب ينفذون ما تطليه الحركة الإسلامية التي ترفع شعار (الكرامة) .. كرامة إيه الكرامة (تحرير الأراضي السودانية المحتلة) والدعم السريع يرفع شعار الديمقراطية بالبندقية القتل والنهب وإحتلال المنازل وإذلال المواطنين العزل والسلطة الإنقلابية تعتقل وتقتل الثوار والصحفيين والناشطين بتهمة الخيانة فالاثنين من رحم واحد وحوش واحد ولذا يجب عليهم ألا يتحدثوا عن الفلول والخيانة لأنهم الإثنين فلول والعنوان الأبرز للخيانة في كتاب( مجزرة فض إعتصام القيادة العامة) وإنقلاب 25 أكتوبر 2021م وحرب 15 أبريل 2023م التي تدور رحاها الآن بين الطرفين من أجل السلطة فقط لم تتوقف والمواطن أصبح مشرد وجائع وفقير معدم وأم ثكلى ومعتقل مُغيب .. ولذا يجب علينا كسلطة رابعة أن نعمل على وقف الحرب اللعينة.
الأخبار المتضاربة حول مجزرة قرية ود النورة التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص ومئات الجرحى نسال الله لهم الرحمة والمغفرة إن كانوا مستنفرين أو مدنيين عزل فهم من أهلنا في الجزيرة إعلام الدعم السريع يؤكد أنهم مستنفرين ومن الكتائب التي تتبع للحركة الإسلامية والدعامة يبررون الهجوم أن هدفهم الرئيس المستنفرين وليس المدنيين و(الطاسة ضايعة) والجيش (خرج ولم يعد) أهلنا في قرى الجزيرة يجب عليكم طرد الكيزان الذين يريدون منكم أن تكونوا قرابين لهذه الحرب وتقاتلوا الجنجويد نيابة عنهم من أجل الكرسي وفي نفس الوقت أولادهم خارج ربوع الوطن في تركيا والمصيف في (خليج البسفور) .. سلاحكم للدفاع عن ارضكم وعرضكم ومالكم وبس.
مقطع فيديو للمغيبين والمنداحين مع ناس بل وجغنم يكشف عدم إستجابة الجيش لإغاثة أهل ود النورة رغم أنه كان مرتكزاً على بعد كيلومترات من القرية وقت الدواس ولم يحرك ساكناً رابط الفيديو https://www.facebook.com/najeeb.abdulraheem
وما حدث من إنتهاكات ومجازر في ولاية الجزيرة وصمة عار تلاحق قادة الجيش أبد الدهر.
البرهان ومساعديه وحميدتي ومن وقف معهم وساندهم على الدمار والخراب والجرائم والمجازر التي ارتكبوها بحق المواطنين لا تنسوا أن لكل طاغية نهاية ولا تنسوا الشعار الديسمبري ما في حصانة .. وكل من عليها فان إنتهى.
(حركات الإستهبال المصلح).. جوبا شلت عينيا ..وغداً سينتهي عسل.
السودان يواجه ثلاثة أعداء البرهان والكيزان والجنجويد ونعلم أن فاتورة الحرية والسلام والعدالة غالية ولكنها لقاح النصر القادم.
*التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها وتحية خاصة للمناضل عبدالفتاح الفرنساوي .. نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.. المجد والخلود للشهداء.
* ستعود مدني حاضرة الولاية ومدنها آمنة مطمئنة بإذن الله وستعود ايامنا الجميلة ومعاناة اليوم ستصبح جزء من الماضي .
*جدة غير وخير والسلام في جدة وإن طال السفر والبند السابع على مرمى حجر.
* سلم .. سلم.. حكم مدني.. ما قلنا ليك الحكم طريقو قاسي من أولو ….
*لا للحرب.. والف لا …. لا للحرب. .
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين.
لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نريدك مصلحاً لا مخرباً يا قاقرين .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عجائب إدوارد لينو!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

ماكينة الرياضة أهم من الذهب! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محلات البطل للخزعبلات (3) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss