باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ماكينة الرياضة أهم من الذهب! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 10 فبراير, 2015 11:28 صباحًا
شارك

كان كل أفراد العائلة ، المكونة من زوج، زوجة ، طفل في الثانية عشر وطفلة في العاشرة، مقتنعين تماماً بأهمية ممارسة الرياضة اليومية في حرق السعرات الحرارية، تقوية اللياقة البدنية والذهنية وتحقيق الصحة العامة ، كانوا يرغبون بشدة في ممارسة رياضة المشي بشكل يومي منتظم لكن للأسف كان ذلك من قبيل التنظير فقط لا غير، أما من حيث التطبيق فقد كان واجب ممارسة الرياضة اليومية يبدو مستحيلاً بسبب ضغط الدوام العملي بالنسبة للزوج والزوجة وضغط الدوام المدرسي بالنسبة للصغيرين ولعدم وجود تسهيلات رياضية في متناول اليد ، وكان عدم ممارسة الرياضة اليومية يحز في نفوس أفراد العائلة كلما سمعوا تقريراً صحياً متلفزاً يؤكد أن عدم ممارسة الرياضة اليومية يسبب العديد من الأمراض الخطيرة ، مثل أمراض القلب والسمنة ولكن كما يقول المثل: العين بصيرة واليد قصيرة!
جرت عدة محاولات بغرض الالتزام بمفهوم الرياضة العائلية وحل مشكلة عدم ممارسة الرياضة اليومية، ففي عدة مناسبات، ذهب أفراد العائلة بالسيارة لبعض الميادين العامة في الدوحة بغرض ممارسة رياضة المشي ، لكن سرعان ما توقف ذلك البرنامج إلى أجل غير مسمى ولم تحل المشكلة بسبب الإرهاق اليومي ، زحمة الشوارع وانعدام الخصوصية! قرر أفراد العائلة ممارسة رياضة المشي في فناء الفيلا لكن لم تحل المشكلة أيضاَ بسبب الحر أو البرد أو الرطوبة! فكر الزوجان في شراء ماكينة رياضة لكن تلك الفكرة ماتت في مهدها فقد كانت مصاريف المعيشة والمصاريف المدرسية تحتل الأولوية ولا يُوجد فائض مالي لشراء ماكينة رياضة ، وشيئاً فشيئاً تولدت قناعة راسخة لدى جميع أفراد العائلة مفادها أن الالتزام الصارم بجدول الرياضة العائلية اليومية هو من سابع المستحيلات!
ذات يوم ، اقتربت الصغيرة من والدها ثم قالت له: أريد أن اشتري ماكينة رياضة بكل الفلوس التي في حصالتي والتي قمت بتوفيرها من المبلغ الذي تعطيني له من راتبك الشهري ، عندي ألفان ريال! ثم استخرجت صورة من الآي باد لماكينة رياضة متعددة الاستخدامات وصاحت بحماس طفولي: والدي أريد واحدة مثل هذه ! قال لها والدها بفتور: لكن بإمكانك شراء حلى ذهبية قد تحتاجين إليها حينما تكبرين وأصبح أنا عجوزاً عديم الدخل، ردت الصغيرة بحماس أكبر: لكن يا والدي ماكينة الرياضة أهم من الذهب!
بفضل إصرار الصغيرة ، تحول الحلم إلى حقيقة ، تم شراء الماكينة بفلوس الصغيرة وتم وضعها في البنت هاوس ، عمّ جو من المرح عندما حاول كل فرد من أفراد العائلة استخدام ماكينة الرياضة للمرة الأولى ، انفجرت الضحكات عندما سقط البعض! أصبح هناك ميدان عائلي صغير في أعلى الفيلا ، صار جميع أفراد العائلة يمارسون رياضة المشي على الماكينة يومياً وبشكل منتظم ، وراحوا يستمتعون بتكنلوجيا ماكينة الرياضة التي تسمح لهم بالتحكم في سرعة المشي ، عدد الدقائق المراد قضائها على الماكينة ، وعدد السعرات الحرارية التي تُحرق بل تسجل لهم عدد ضربات القلب في لحظة استخدام الماكينة!
بعد فترة ، اقترب والد الصغيرة منها ثم قال لها بحماس: مفاجأة ! هذا كامل المبلغ الذي قمت بدفعه من فلوسك الخاصة لشراء ماكينة الرياضة لأن جميع أفراد العائلة أصبحوا يستخدمونها الآن! وهذا مبلغ إضافي خصصته كجائزة مالية لأصغر رياضية صاحبة أفيد فكرة عائلية، ضحكت الصغيرة واستلمت ثروتها الصغيرة وجائزتها المالية وهي تشعر بالفخر لأن فكرتها الصغيرة قد أفادت الصغار والكبار معاً!
فيصل الدابي/المحامي
menfaszo1@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المستقبل المسروق .. بقلم: خالد التيجاني النور
أقباط مدينة شندي المسيحيين يقيمون إفطار رمضان الكريم
عمر الحويج
الصراع في السودان بين مواتر تسعة طويلة
تحذيرات مجموعة الأزمات .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي
انظر من يتحدث .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أسامة يلعب بالنار والفيفا في الإنتظار (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الفكر الجمهوري السوداني والصراع الفكري في السودان

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

إستمرار القتل والدمار إلى متى يا البرهان ؟!

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

شيخهم ( الذكي) على عثمان!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss