By the pen, the sweet hush.
One of the first signs of a self-expression is that it is one of the most remarkable symbols of the post-1990s generation; the generation of anxiety that breaks the local barrier and opens up to cosmic space.
This sardine project is clearly reflected in its work, which has created a large monetary movement, starting with its first novel, the Apocalypse, which is considered to be a creative tree; in this work, the Blake did not provide a reproduction of reality, but a sensation of the desert and river, whose childhood was shaped in the city of Barbre, and described it as a stalker.
وفي رواية “شاورما” التي رشحت لجائزة البوكر، يطرح البليك فكرة “صناعة المجد الشخصي” والاعتماد على الذات، وهي ثيمة تتقاطع مع رؤيته الكلية لمستقبل السودان؛ حيث ينطلق في استشرافه من إيمان عميق بفكرة “سودان ما بعد الحداثة”، الوطن الذي يتجاوز الاستقطاب السياسي الحاد والتمترس خلف الأيديولوجيات الضيقة، لينتقل نحو آفاق رحبة قوامها القيمة الثقافية والتعليمية. وهو في ذلك يطرح “الوعي والمعرفة” باعتبارهما طوق النجاة الوحيد والسبيل الأوحد لفك شفرات الأزمات الوطنية المزمنة، بعيداً عن لغة الرصاص التي استنزفت مقدرات الإنسان، مؤكداً أن الخلاص يكمن في تحويل المجتمع من حالة الاستهلاك العاطفي للشعارات إلى حالة الإنتاج المعرفي الرصين. وتأتي رؤيته الفلسفية للهوية لتتوج هذا المشروع، حيث لا ينظر إليها بوصفها قدراً ثابتاً أو إرثاً جامداً، بل هي عنده “فعل متغير” وسياق متطور لا يعرف التوقف؛ وهو ما يظهر في جموحه الفكري وعدم اكتراثه بالطقوس التقليدية للكتابة، فهو يكتب في أي مناخ، مؤمناً بأن “البحث عن طقوس الكتابة يعوق الفعل نفسه”، وأن الكتابة الحقيقية لا تنتظر إملاءات ظرفية. لقد استطاع البليك عبر ترحاله الفكري واندماجه في المشهد الثقافي العربي والعالمي أن يبني جسراً معرفياً يربط السودان بمحيطه البعيد، لتظل تجربته السردية شاهداً حياً على أن الكتابة هي فعل مقاومة، وأن هندسة النص هي في جوهرها هندسة للحياة والمستقبل؛ وكما يقول البليك نفسه: “سوف يظل الكاتب يعمل دائماً على مشروع مفتوح.. فالحلم بالكمال منقصة، والحياة هي سر غامض محله الغرابة في أن نسرد الحكايات بلا نهاية”.
hishamissa.issa50@gmail.com
