باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلو عندو دين كلو عندو رأى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

 

 

(1)

اولا نريد ان نثبت (ولو بصباع امير)على انفسا.بان هذا المقال.يعرض خارج الحلبة.ويُغرد خارج السرب.بل و(طاشى شبكة)!!فاذا كان اغلب الكُتاب(شايتين) فى إتجاه .واحد.فاسمحوا ان (اشوت)فى الاتجاه الاخر.وثانيا نريد ان نثبت اشياء لاشية فيها.من نفاق او رياء او سمعة او محابة او محاصصة.فان الوسائل السلمية التى إبتكرها وإبتدعها وإخترعها.الشعب السودانى الثورى.بكندكاته وشفوته.من وقفات إحتجاجية وإعتصامات وثورات.سلمية.واهازيج وطنية.وشجاعة نادرة .
(مثل إرجاع البنبان)من حيث اتى.لهى منتجات فكرية خالصة لثورة وثوار ديمسبر.المباركة.ومن حقهم تسجيلها لدى مسجل حقوق الملكية الفكرية.وقد تم تتويج كل ذلك باقتلاع نظام المخلوع عمر البشير.ولكن..ماهو قادم.هو رأى.ولكم رايكم.ولى رأى.الذى قد يغضب الكثيرين.ولن يرضا عنه الاغلبية..ولكن عزائى فى ذلك.قول شاعر الشعب.الراحل المقيم(كلو عندو رأى كلو عندو دين)
(2)
ففى الفترة الاخيرة.شاهد وراى وسمع الجميع.باعتصامات هنا.ووقفات إحتجاجية هناك.وإغلاق للطرق(بهناك)وبالضرورة ان أصحاب تلك الاعتصامات والوقفات وإغلاق الشوارع.لديهم قضايا مطلبية.كغالبية المطالب التى قامت من اجلها ثورة ديسمبر.وقد تم ذلك عبر شعار(حرية سلام عدالة)ولكن كانت هناك مطالب اخرى خرجت من اجلها مسيرة 30يونيو المليونية.وقد تم رفع مطالب قديمة جديدة للسيد الدكتور عبدالله حمدوك.رئيس مجلس وزراء الحكومة المدنية الانتقالية.و بالفعل قد بدأ فى تنفيذ بعض.تلك المطالب الاخيرة.ولكن برغم ماوعدت به الحكومة وحققت جزاءا منه.إلا أننا نرى ان الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية.وإغلاق الطرق.مازالت تزيد رقعتها الجغرافية .ويوميا وعلى(الريق)او مرة كل(ست ساعات)نسمع باعتصام او وقفة إحتجاجية.او قطع لشارع.
(3)
ونحن لسنا ضد تلك الاعتصامات والوقفات وماشابه ذلك.واؤمن .ان كل ماينادى به المعتصمون والمحتجون.هى مطالب غالبية الشعب السودانى.فمن منا لا يريد الامن والامان والاستقرار.على مستوى ولايته او على مستوى الوطن السودان؟من منا لا يريد القضاء العاجل لكل الفسادين من رموز(إذا جاز تسمتهم رموزا)النظام البائد؟ من منا لا يريد ان ترجع كل الاراضى التى منحها الحزب البائد.دون وجه جق لمن لا يستحقها.وحرم أهلها وسكانها الاصليين منها؟من منا لا يريد إنجاح الموسم الزراعى الحالى؟من منا لا يريد العلاج الناجع.لازمتنا الاقتصادية.ولمشاكلنا.المرحلة منذ العهد.البائد؟من منا لا يريد ان تعود للمواطن السودانى كرامته وعزته.فتختفى من حياته.مايسمى الصفوف؟كل ذلك وغيره.هى بالضرورة مطالب جل وغالبية الشعب السودانى.ولكن كيف لحكومة ورثة عرض هذ الادنى.اى هذا الحزب البائد.الذى ترك لنا كثرة البلاء .وقلة الاصدقاء.وشماتة الاعداء.كيف تريدون منها العمل.
وأنتم لكم فى كل مدينة إعتصام.وفى كل فريق وقفة إحتجاجية.وفى كل شارع قطع.؟ فاصبحت.الحكومة المدنية الانتقالية والمجلس السيادى.مشغولين بارسال الوفود.افرادا وجماعات.من اجل إستلام مذكرة او مطالب.من مدينة او محلية.وبالضرورة ان الحكومة تعلم وانتم تعلمون.ان إرضاء الجميع غاية لا تدرك.
(4)
ولو لا إختلاف الاراء لبارت الصحف والاعمدة.وما لا يدرك كله.لا يترك جُله.
فتعالوا نؤجل او نُعلق.الاعتصامات والاحتجاجات والوقفات.الى حين ميسرة.
و(يلا نعمل للوطن اصلو مادايرين تمن)..
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
مأزق “الدولة” السودانية: بين “وصاية” العسكر المدعاة.. و”نقص التربية” الديمقراطية للأحزاب .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصيحتي لوجه الله (3): يا وزير الاعلام التأريخ لا يرحم لملم كرامتك وامشى الليله قبل بكره لو دامت لغيرك لما آلت اليك ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

تعديل مسار المبادرة: حتى يستقيم عودها الأعوج .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذاتُ سوارٍ لا عقل لها ولا دين .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

ملامح الجمهورية القادمة , النار لا تلد الا الرماد .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss