اعتذار د.الصادق الفقيه .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*اما الاختيار الذي ادهشنا وفي نفس الوقت جعلنا نشفق علي بؤس عقلية الاختيار في هذا النظام عندما قامو باختيار د.الصادق بخيت الفقيه،سفير السودان بالمملكة الاردنية الهاشمية لمنصب وزير الدولة بوزارة الاعلام ،ودكتور الصادق من الشخصيات الاقليمية والدولية ذات الوزن الثقيل ،وقد كان اميناً عاماً لمنتدى الفكر العربي الذي يرأسه الامير الحسن بن طلال ولي عهد المملكة الاردنية الاسبق وطاقات الفقيه الفكرية هي التي اهلته لهذا المنصب الهام ومنه اختارته الحكومة سفيرا للمملكة الاردنية الهاشمية وقد ادار العديد من الملفات بقدرة وخبرة عالية ،وقبل كل هذا فقد تبوأ الرجل منصب المستشار الصحفي لرئيس الجمهورية في مطلع تسعينيات القرن الماضي وعندما اعلن وزيرا للدولة بالاعلام كان هذا اختيارا غريبا فهو بعد تراكم كل هذه الخبرات التي يمكن الاستفادة منها كان سيكون مفهوما ان ياتي وزيرا للخارجية والاشد غرابة انه عندما كان مستشارا صحفيا كانت الانقاذ في بداياتها وهو بدرجة وزير اتحادي فما المغزى بان ياتي والانقاذ في (نهاياتها) وزير دولة في وزارة ليس فيها غير (طق الحنك).
لا توجد تعليقات
