مستشفى على عبدالفتاح أو الكارثة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والإشارة هنا الى الإعتداءات التى تكررت على الاطباء وضربهم من المرافقين والتى افرزت الإضراب والذى بدوره فتح الباب على مصراعيه لتوكيد معنى اساسي حول مفهوم ان الصحة حق ام منحة؟! وماتبع الاضراب والمخازن التى فتحت لتخرج منها الاجهزة التى كان المواطن لايجدها الا في المستشفيات القصور ويدفع عنها الملايين بينما هى قابعة في المخازن ، اخرجتها المطالبة بالحقوق ، لنتبين الحرب الخفية بين مصالح الخاص والعام ، والحرب الظاهرة والمستترة التى فضحت طرفا منها احتجاجات الاطباء الاخيرة.
لا توجد تعليقات
